عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُرغب في قيام رمضان ، من غير أن يأمرهم بعزيمة ، ثم يقول : " من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه " فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم والأمر على ذلك ( أي على ترك الجماعة في التراويح ) ثم كان الأمر على ذلك في خلافة أبي بكر رضي الله عنه ، وصدرٍ من خلافة عمر رضي الله عنه .
وعن عمرو بن مرة الجهني قال : جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل من قضاعة فقال : يا رسول الله ! أرأيت إن شهدت أن لا إله إلا الله ، وأنك محمد رسول الله ، وصليت الصلوات الخمس ، وصمت الشهر ، وقمت رمضان ، وآتيت الزكاة ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " من مات على هذا كان من الصديقين والشهداء "
ليلة القدر وتحديدها :
2- وأفضل لياليه ليلة القدر ، لقوله صلى الله عليه وسلم : " من قام ليلة القدر { ثم وُفّقت له } ، إيماناً واحتساباً ، غفر له ما تقدم من ذنبه "
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة وإذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً (
من هنـــــ Click Hire ــــــا )
جزاكِ الله خير الجزاء على الموضوع الشامل بجميع جوانبه.....
ولو أذنتِ لي بإضافة.....
فكما ذكرتي أنه يجوز الزيادة عن أحد عشرة ركعة في القيام...
إقتباس
الأفضل إتمام الصلاة مع الإمام حتى ينصرف ولو زاد على إحدى عشرة ركعة لأنّ الزيادة جائزة لعموم قوله صلى الله عليه وسلم : " .. مَنْ قَامَ مَعَ الإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ قِيَامَ لَيْلَةٍ .. "
فإن البعض يعتبر الزيادة عن أحد عشرة ركعة "بدعة" يجب إخمادها,, فأحببت أن أنقل لكم ملخص قول الشيخ مصطفى العدوي حفظه الله في المسألة:
فإنه يجوز الزيادة عن أحد عشر ركعة لأن حديث عائشة رضي الله عنها:
"ما كان رسول الله يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة ، يصلي أربعاً فلا تسل عن حسنهن وطولهن......."
فإن النبي كان يصلي أحد عشرة ركعة طويلة جدا ....فهذه نقطة.
نقطة أخرى وهي قول النبي:"من أم بالناس فاليخفف".....
نقطة أخرى وهي قول النبي"أفضل القيام قيام داود كان يقوم نصف الليل وينام ثلثه ويقوم سدسه"
وقول الله"قم الليل إلا قليلا** نصفه أو انقص منه قليلا ** أو زد عليه" المزمل
فاللجمع بين تلك النقاط السابقة إذا أردنا القيام بأفضل القيام وهو قيام داود عليه السلام (ونلاحظ أن النبي في كلامه عنه قيد قيامه بالوقت وليس بالعدد, وكذلك في آيات المزمل تحدث الله عن المدة والوقت ولم يقيد بعدد) فإن قمنا قيام داود عليه السلام بأحد عشرة ركعة فقط فإننا نكون منفرين لحديث التخفيف.............
فعليه فإنه -كما يحدث مثلا في الحرم- يتم زيادة عدد الركعات مع طول مدة الصلاة كلها للتخفيف وفي نفس الوقت قيام أكبر قدر من الليل فنكون قد جمعنا بين الأدله جميعها .
أما إن كان المصلى يصلي وحده في غير رمضان مثلا فاليطل كما يشاء وقدر إستطاعته.
وإن شاء الله سأضع الشريط الذي فيه مفصل هذا الكلام للشيخ بإذن الله في موضوع "إخترنا لك" حيث له صلة بشهر رمضان إن شاء الله.
وعلى ذلك فإني أجد بعض المصلين يصلي القيام(التراويح) في المسجد ويحرم نفسه من التهجد ويتركه بسبب الفهم الخاطئ بأن الزيادة عن 11 ركعة "بدعة".