هل تدبرت معنى هذه الآية؟ فكم قرأناها وكم سمعناها ولكن.........
هل إستشعرناها؟
يقول رب العزة سبحانه
"وقال الذين في النار لخزنة جهنم ادعوا ربكم يخفف عنا يوما من العذاب" غافر.
تأملوا قليلا معاني تلك الآية....
يطلب ويستغيث أهل النار (أعاذنا الله منها) ولكن بمن يستغيثون ويطلبون؟
من المعلوم أن المرء إذا أراد طلبا ما فإنه يطلبه ممن يظن ويعتقد أنه يستطيع مساعدته أو تلبية طلبه.......
أما هؤلاء فإنهم يطلبون ويستنجدون بخزنة جهنم, الذين هم الملائكة الذين قال الله فيهم:
"لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون"
بالملائكة التي تذيقهم الوان العذاب إمتثالا لأمر الله والذين لا يملكون لأهل النار نفعلا ولا ضرا ولا يستطيعوا أن يقدموا لهم شيئا إذ أن كل شيء يتم بإذن الله....
يا له من قمة الهوان والذل أن يصل بك الأمر أن تطلب وتترجى من لا يستطيع أن يقدم لك شيئا..........
وياليت الأمر ينتهى عند ذلك.........
بماذا يطالبون ؟ وأي شيء يريدون؟
هل يريدون أخد راحة شهرا أو أسبوعا من عذاب الجحيم؟
لالالالالالالالا
إنما يريدون أن "يخفف" عنهم العذاب..........
لالالالا ليس هذا فقط........
بل إنهم يتمنون ويطلبون ممن لا يستطيع مساعدتهم أن "يخفف" عنهم (يوماً) من العذاب..........
يا الله!!!!! من شدة ما يلاقون من الهول والعذاب يصير كل أMAK وأمانيهم أن يخفف عنهم العذاب يوما واحدا فقط!!!!!!!!!
ثم ماذا بعد ذلك؟
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة و
إذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً
(
من هنـــــ Click Hire ــــــا )