ربما تنكّبته حجارة الطريق . .
وأعياه قيظ مكة وحرها . .
ولربما انكسرت عصاه ..
فضاع بين أزقّتها وتاه ..
لكنه في ثبات ..
يخطو ..
وئيداً ..
متلمّساً ..
يسعى . .
يتحسّس هداه ..
ما يكاد يصل ذلك الأعمى الفقير ..
حتى يجلس بين يديه . .
شغوفاً . .
متلهّفاً . .
متشوّقاً . .
مستهدياً . .
" يارسول الله أرشدني " !!
والرسول ..
الرؤوف الرحيم بأمته يتلهى عنه !!
فتشتاق نفس الأعمى إلى الهدى ..
إلى الروح ..
إلى ال
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ... فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة وإذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً (
من هنـــــ Click Hire ــــــا )
يترصّد عليهم كل زلّة وخطيئة ويفسّر منهم كل موقف بسوء الظن والشك والريبة على أنه يقبل من الفاجر سفه كلامه ودناءة فعاله - من أجل الدعوة بزعمه - !!
لقد كثروا تلك العينه ....!!!!
إقتباس
على القاعدة المشهورة ، أنه : « لا يترك أمر معلوم لأمر موهوم ، ولا مصلحة متحققة لمصلحة متوهمة » . وأنه ينبغي الإقبال على طالب العلم ، المفتقر إليه ، الحريص عليه ، أزيد من غيره . أ . هـ