بداية لم يخطر ببالي أن أكتب هذا الموضوع ولكن عندما وجدت أكثر من حالة خلال أسبوع واحد من المسلمين لا يعرفون حكم الشرع في أمر من أعظم وأخطر الأمور في دينهم وهو ما يسمى "بالزواج العرفي" فقررت أن أنوه على هذا الأمر والله المستعان....
وسوف أتحدث في هذا الأمر من منظور شرعي بحت ولن أتطرق للقانون إذ أن رجال القانون إلا من رحم الله منهم لا يتورعون في قلب الحق باطلا والباطل حقا.. إذ أن الواحد منهم مستعد أن يثبت للقضاء أن رجلا عض كلبا وليس الكلب الذي عض الرجل!!!
بداية.. ما هي شروط صحة الزواج؟
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل فنكاحها باطل فنكاحها باطل" رواه أحمد وأبو داود والترمذي.
وقال أيضا:
"لا نكاح إلا بولي وشاهدي عدل". رواه أحمد وأبو داود والترمذي.
وقال أيضا:
"أعلنوا هذا النكاح واجعلوه في المساجد واضربوا عليه بالدفوف".
والآن فالنسقط تلك الشروط الواجب توافرها"كلها" ليكون الزواج صحيحا على الزواج العرفي....
عندما يأتي شاب مع فتاه بصحبة إثنين من أصدقائهم ويذهبون لمحامي أو حتى مأذون ليزوجهم أين تلك الشروط؟
أولا:الولي:-
الولي هو ولي أمر المرأة الذي سيضع يده في يد الشاب ويقول له (زوجتك موكلتي), ووجود الولي شرط أساسي لصحة الزواج بلا خلاف بين الفقهاء بالنسبة للبكر أما الثيب(يعني التي سبق لها الزواج)فقد أجمع الجمهور أيضا على ضرورة وجود الولي للمرأة, ولم يخالف سوى الأحناف ورد العلماء رأيهم بعدة أدله منها:
قال الله(وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة و
إذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً
(
من هنـــــ Click Hire ــــــا )