هذي أول قصة باللغة العامية أكتبها (أو على الأقل أحاول)
أهديها لأحبابي جميع أعضاء منتدانا
من عادات خالد الحلوة إنه كان يجلس في المسجد بين صلاة المغرب والعشاء يحفظ كل يوم من أيام الأسبوع صفحة من القرآن. هذي الطريقة كانت ترجعه لبيته مشتاق يشوف حبيبته زوجته.. المهم، ذاك اليوم رجع لبيته بعد العشاء ومعه هديه بسيطه لحبيبة عمرة..
(صوت الباب ينرد)
البيت هادي! .. غريبة؟.. توجه إلى غرفة التلفزيون.. مافي أحد بس ليه التلفزيون على ميوت؟! راح لغرفة الطعام.. مافي أحد! حط الهدية عالطاولة وهرول إلى غرفة النوم.. الحمام.. مافي أحد!! هرول إلى الثلاجة يمكن تركت ملاحظة على بابها، ما لقى شي... والسكون يعم كل غرفه..
- ساروونه... ساراا... س
_ ........
بدت تهاجمه الوساوس.. والجو البارد زاد شعور الخوف بداخله.. دوّر عليها في كل شبر من البيت... إنرسم الإرتباك على وجهه وهو يفكر وين يمكن تكون سارة... طلع منه صوت فيه نبرة اليأس
- سااره...
(صوت الباب الخلفي ينفتح) !!!! بسرعة توجه خالد إلى مصدر الصوت.. لقى أجمل إمرأة شافتها عيونه لابسه باجامتها القطنية وعلى راسها طرحتها وشايله بيدها إبريق فاظي (فارغ)..
- هلا حبيبي، كيف الحفظ اليوم؟.. وابتسامتها الجذابه مرسومه على محياها
ركض لها وضمها لصدره ضمة أُم لقت ولدها الضاي
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ... فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة و
إذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً
(
من هنـــــ Click Hire ــــــا )