 |
إقتباس
|  | | | |
| | | |
| | او لانه ممكن تم نقاشه من قبل... | |
 | |  |
بالفعل هذا الموضوع تمت مناقشته عدة مرات في مواضيع أخرى مشابهه, ولكن أحب أن أنبه على أمر ما:-
يا نااااااس أرجو أن نعي معا هذه السطور وأن نحولها لواقع عملي, وإني أُذكر نفسي قبلكم..... يجب علينا كمسلمين إذا ناقشنا أي قضية من القضايا أن نناقشها من منظور ديني شرعي لا من منظور فلسفي أفلاطوني!!!!!
إن الله عز وجل قال"قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين".
إذن علينا أن نكون سائرين في حياتنا على خريطة محددة إذ لو حدنا عنها لضللنا الطريق, وهذه الخريطة متمثلة في شرع الله عز وجل, وليس بها ثمة نقص إذ قال الله"اليوم أكملت لكم دينكم", وبما أن الله هو خالقنا وصانعنا فإنه أعلم بصنعته من غيره فهو يعلم سبحانه ما فيه سعادة هذا الإنسان وما فيه شقاؤه.
فإذا نظرنا لهذا الموضوع "الحب"إجمالا سواء على النت أو وجها لوجه من الجانب الشرعي فسنجد الآتي:
- على مستوى النت فما سيحدث من حب عليه؟ أكيد عبارة عن مجموعة من الجمل والعبارات الملتهبة التي يحاول كل طرف أن يشعر بها الطرف الآخر حرارة مشاعرة الداخلية<<وبدون تفصيل إذ أن تلك العبارات معروفة.
- والسؤال هنا... هل ما يحدث هذا يجوز شرعا؟
قد يقول قائل:إنني صادق في داخلي في حبي وما أكتب, ونيتي أنني أنوي الإرتباط بها فعلا.... ,, وكذلك بالنسبة للفتاة.
أقول لحضراتكم أن علماءنا يقولون(إن النية الصالحة لا تصلح العمل الفاسد),وللتوضيح للمعنى...
تخيلوا معي أنني سأصلى الظهر خمس ركعات ونيتي صالحة وخير حيث أنوي أن أعبد الله أكثر, فإني لن أرتكب فحشا أو كبيرة!!بل سأصلي وأتعبد لله, فماذا سيكون قولكم عني وقتها؟!!!
أكيد قد أُضرب منكم بالنعال إذ أن نيتي ليست مسوغا ومبررا لهذا الفعل إذ أن أصله خطا!!!!
وعلى ذلك فإن ما يحدث من تبادل الكلام المتوهج شوقا بين الطرفين أساسا يجوز؟
قبل أن تجاوب أقول لك قف لحظة صدق حقيقية مع نفسك وكأن الأمر لا يخصك أنت وانظر بماذا ستكون النتيجة.
قال النبي"الإثم ما حاك في صدرك وكرهت أن يطلع عليه الناس" فإذا دخل عليك أبوك أو أمك وأنت تحادث فتاتك ماذا سيكون موقفك؟ هل ستغلق المحادثة أو تحاول إخفائها ن الشاشة أم لا؟ هل ستتحرج بداخلك أم لا؟
وتذكر قول النبي"إن لم تستح فاصنع ما شئت".
بلاش دي....
أقول لك لو دخل عليك النبي صلى الله عليه وسلم وأنت على هذه الحالة ماذا سيكون موقفك؟ هل تحب أن يراك كذلك؟!!, ولو رآك هل كان سيقرك على فعلك أم سيغضب منك؟
بلاش دي....
لو جاءك ملك الموت وأنت تحادث فتاتك(اللي ممكن تطلع راجل في الآخر) وقبض روحك على تلك الحالة, هل تحب ذلك؟
قال النبي"من مات على شيء بعث عليه"... هل تحب تقوم يوم القيامة بجانبك شخص يلبي<<مات في الحج, وآخر يصلي, وأخر يسيل دمه<<شهيد, وأنت تقوم تحادث فتاة وتبادلها كلاما معسولا؟!!!
إستفت قلبك.
ولن أتطرق لنقطة صدق هذا الحب عبر النت من عدمه ولكن أرجو ألا نكون كهتلر إذ كان يقول:
إكذب إكذب حتى تصدق ما تقول!!!
إذا كان هذا على مستوى النت (من بعيد لبعيد) فما بالنا بالحب وجها لوجة؟!!!!!
أعتقد أن الأمر لا يقتصر على الكلام فقط, وإن كان الطرفان في غاية المحافظة, فإن الأمر سيزيد على النت بوجود الرؤية بالعين<< دخلنا كده في زنا العين
"قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم..."
ومفيش مانع طبعا من إمساك الإيدي!!!
فإن كنت تدري فتلك مصيبةٌ.....وإن كنت لا تدري فالمصيبة أعظمُ.
فأنظروا أحبائي في الله إلى ما أحبه الله وأحله الله فإن فيه الخير, وما يكرهه الله ونهى عنه فإن فيه الشر لنا إذ أن (الصانع أدرى بصنعته).
وبصراحة انا كدة طولت قوي عليكم...كنت أود أن أكمل ولكن عشان لا أكون (رخم).....
وأترك الإجابة عن الموضوع لكم ولقلوبكم.