مشكور أبو نايف على القصة...
وفي رأيي أن الخطأ في الأول والآخر هو خطأ الأب, إذ أنه لم يحسن إختيار الزوجة المناسبة التي ترعى إبنه اليتيم.
ثانيا :يبدو من ثنايا القصة عدم إكتراثه هو بولده إذ يكتفي بالسؤال عنه فقط دون أن يراه على الأقل قبل أن ينام بعد يوم من العمل لم ير ولده فيه!!!
وفي رأيي الشخصي أن تلك الزوجة الثانية لا تستحق أن تعيش مع المرء دقيقة واحدة ولا أن يشفق عليها وخسارة فيها أن يأويها معه تحت سقف واحد, ولكن كما أرى أن الأمر لا يعني الأب أصلاً.
قال النبي صلى الله عليه وسلم:
"كفى بالمرء إثماً أن يضيع من يعول".