أثارت بعض مصادر الأبحاث الطبية اخيرا ضرورة التقدم بالبحث في دراسة حقيقة دور مركبات بروميلين في ثمار الأناناس والمحتوية على عنصر الكبريت، في الوقاية من أنواع مختلفة من السرطان، خاصة بعد تأكيد دراسة الباحثين من مؤسسة كوينزلاند الأسترالية للأبحاث الطبية ذلك في يوليو الماضي، وإشارتهم اخيراً أنه بحلول العام المقبل ستعلن المؤسسة عن نتائج أبحاثها حول هذه المركبات، وعلاقتها بالوقاية أو المعالجة للسرطان. ويأتي هذا بالتزامن مع تزايد الطلب العالمي على ثمار الأناناس بعد ظهور أنواع جديدة منه في الأسواق تمتاز بأنها أصغر حجماً وأسهل في التناول وأقل محتوى من القلب الليفي لثماره، والتي يُعد الطلب عليها في المرتبة الثانية بعد الموز من بين تشكيلة الفواكه الاستوائية كالباباي والمنغستو وغيرها.
عملية البدء في تجمع الأبحاث والدراسات حول فوائد ثمار الأناناس الصحية وربما الطبية أيضاً التي تشهدها ساحات البحث العلمي اليوم، هي أشبة بالطريقة الفريدة لتكون ثمرة الأناس، إذْ من المعلوم أن الثمرة تتكون من تجمع عدة زهرات تتحد بعضها مع بعض عند بدايات تكون الثمرة حول قلب داخلي في الجزء المُزهر من نبتته. ويُمكن ملاحظة كل ثُميرة منها في تكوين الثمرة الكبيرة الكاملة مما هو بادي على سطحها الخارجي كعيون مصفوفة في طبقات.
* مركبات بروميلين والسرطان
* وكان الباحثون من مؤسسة كوينزلاند للأبحاث الطبية في أستراليا قد أعلنوا في 19 يوليو من عام 2005 نتائج دراستهم لدور نوعين من مركبات بروميلن الموجودة في ثمار الأناناس في الحد من نمو الخلايا السرطانية. وأعلنوا اخيرا أنه بحلول العام المقبل ستستكمل النتائج لتعلن عن حقيقة دورها في معالجة السرطان أو الوقاية منه والكمية اللازمة
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة و
إذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً
(
من هنـــــ Click Hire ــــــا )