§¤°~®~°¤§كنت في بلد أوروبي§¤°~®~°¤§
يحكيها الدكتور محمد بن عبد الرحمن العريفي
كنت في بلد أوربي يكثر فيه اللاجئون المسلمون الذين سكنوا في هذه البلاد طلبا لحياة أفضل وبعدما انتهيت من صلاة التراويح وإلقاء المحاضرة بعدها جاء إليّ أحد الأخوة الكرام وقال :يا شيخ أحد الأخوة العرب سمع عن مجيئك إلى هنا للدعوة فأحب أن تقابل ابنه !! فتعجبت وقلت :أقابل ابنه؟!! لماذا لا أقابله هو؟! ولماذا لا يأتي ويطلب ذلك بنفسه ؟ فقال: هو لا يصلي معنا ولكن ولده يشكو من مشكلة ويريدك أن تشارك في حلها ..
فركبت مع هذا الأخ في سيارته وذهبنا إلى هناك..
فلما دخلنا فإذا بشيخ قد ناهز الستين سنة من عمره طرد فيها وشرد وعذب وسجن ثم استقر به المقام مع فلذات كبده في بلاد الكافرين فعاش فيها أمنا مطمئنا يأتيه رزقه رغدا من كل مكان سلم علينا أدخلني إلى غرفة الجلوس...
وبعدها حدثني بطرف من قصة حياته المؤلمة وكيف أنه أتى إلى البلاد طلبا لراحة البال في زمن الشيخوخة بعد شقاء الشباب وعذابه!! قلت له:وهل وجدت راحة البال؟
قال: فيما يظهر للناس : نعم بيت واسع ..وسيارة فارهة .. وراتب مجزي .. لا عمل ولا نصب.. ولا كدح ولا تعب ..ولا تشريد ولا خوف ..
كل من رآني ظن أنني مرتاح البال وتمنى لو أنه في مكاني ولكن الحقيقة هي أنني أتعس الناس!!
لا أحكم أولادي ولا بناتي!! ..ولا أحكم زوجتي بل لا أشعر أنني رجل له شخصيته ومسؤوليته..حياتي رتيبة جدا ..أشعر كأنني آلة أو جهاز ينظر صانعه أن تنتهي صلاحيته ليستبدله بغيره!!
ثم تدارك هذا الشيخ الكبير نفسه وقال :
عفو
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة و
إذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً
(
من هنـــــ Click Hire ــــــا )