سلمان بن يحي المالكي
الخطبة الأولى
الحمد الله الأول الآخر، الظاهر الباطن، أحمده سبحانه وتعالى وأستغفره وأتوب إليه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو حيٌ دائمٌ لا يموت، بيده الخير وهو على كل شيء قدير، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدا عبده ورسوله الهادي إلى أقومِ سبيل، اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه، ومن سار على نهجه واقتفى أثره إلى يوم الحشر الكبير، أما بعد: فإن من عواملِ تقويةِ الإيمانِ ورسوخهِ في القلبِ وتقويةِ الصلةِ بالله عز وجل ذكرُ الله تعالى، وما حصل الضعف والوهنُ في علاقتنا بالله تعالى إلا من وراءِ نسيانِ أسبابٍ كثيرة، منها: إهمالُ الأذكارِ الشرعيةِ التي شرعها الله لنا في كتابه، وعلمنا إياها نبيهُ محمدٌ صلى الله عليه وسلم، ولأجلِ ذلك صارت الأذكارُ مجهولةٌ منسيةٌ مهملةٌ عند الكثيرين من المسلمين، وإلا فلم تسلط الشياطينِ وانتشارُ العينِ والحسد والسحر والشعوذة وطغيانها في المجتمع بين الرجال والنساء إلا بسبب جهلنا وغفلتنا عن ذكر الله والأورادِ الشرعية المأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد أمرنا الله عز وجل في كتابه بالإكثار من ذكره فقال" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً * وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً " وأخبر أن ذكر الله أكبرُ من كل شيء، فقال عز وجل"وَلَذِكْرُ ال
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ... فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة و
إذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً
(
من هنـــــ Click Hire ــــــا )