مرحبا ً بك في منتديات ملوك العرب ... لأول تصفح !! نرجو الإنتظار للحظات .. لإكمال عملية تحميل الصفحة .. ويمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا >>> بالضغط هنـا

 

لا إله إلا الله محمداً رسول الله - ماشاء الله تبارك الله

اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


-(( للإعلان لدينـــــا ))-

دخول دردشة روحك

تراجع (عودة للخلف)   منتديات ملوك العرب > _..:][ المجلــــس الإداري ][:.._ > ارشيف المحذوفات

وصف ارشيف المحذوفات
ارشيف او مرجع لمواضيع قديمة - لنقل المواضيع المشبوهة والمحظورة والمكررة والروابط الغير صالحـة وأخرى !

مسلسلات ومسرحيات عربيه و خليجيه




 
مركز تحميل يوتيوب العرب مكتبة الجوال مكتبة المسجات مكتبة الألعاب مكتبة السمايلات مركز البطاقات الموسوعة الإسلامية خدمات الترجمة Google Earth
 
ظهور الروابط خيارات الموضوع
قديم 2006-08-13, 02:00   رقم المشاركة : 1
معلومات العضويــة
(Sara Ali)
مراقبة مجالس الأقسام العامة ومشرفة الانمي والكرتون
الماسة الزرقاء










وسام الشريط الأزرق للميدالية الفضيــة وسام الشريط الأحمر للميدالية الذهبية وسام الشريط الأزرق للميدالية الذهبيــة الإداري الفذ - المستوى رقم ( 4 ) وسام الشريط الأزرق للميدالية البرونزيــة 
مـجـمـوع الأوسـمـة: 5 (الـمـزيـد» ...)
مستوى تقييم العضوية:
23 (Sara Ali) له مستقبل ناجح(Sara Ali) له مستقبل ناجح(Sara Ali) له مستقبل ناجح(Sara Ali) له مستقبل ناجح(Sara Ali) له مستقبل ناجح(Sara Ali) له مستقبل ناجح(Sara Ali) له مستقبل ناجح(Sara Ali) له مستقبل ناجح(Sara Ali) له مستقبل ناجح(Sara Ali) له مستقبل ناجح(Sara Ali) له مستقبل ناجح

مستوى العام: 58 [مستوى العضومستوى العضومستوى العضومستوى العضومستوى العضو]

النشاط والتفاعل: 1216 / 1737

التواجد والتواصل: 2467 / 12088

المعدل العام : 92%

(Sara Ali) غير متصل

hot-news2 فتاوى مهمة (2)

فتاوى مهمة

السؤال

فقط أود أن أستفسر هل يجوز للفتيات كتابة خواطر عما يجول في الصدور بخصوص من تتخيله فارس أحلامها ويكون الكلام فيها عفيفا جدا وبعيدا عن الكلمات المبتذلة والتي تخدش الحياء ونشرها في المنتديات ؟

كذلك بالنسبة لتصميم البطاقات فهل يجوز تصميم بطاقات تحمل كلمات حب بريئة وليست مبتذلة ونشرها أيضا في


ج :

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:


فإن على الفتاة المسلمة أن ترتفع بنفسها عن سفاسف الأمور والأفكار التافهة التي لا تزيد ثقافتها ولا تنمي عقلها ولا تنفعها في دين ولا دنيا.

وعليها أن تهتم بمعالي الأمور, وتستغل وقتها وتستخدم مواهبها الأدبية وغيرها في خدمة دينها وتطوير مجتمعها وفيما ينفعها في دنياها وآخرتها, وتبذل في سبيل ذلك ما استطاعت من الجهود. فذلك شرف الدنيا وفوز الآخرة.

فإن كانت صاحبة موهبة في مجال الكتابة والإنشاء وتدبيج المقالات الأدبية فليكن ذلك في الدعوة إلى الله تعالى, وتبيين محاسن الإسلام والذب عنه, ولا بأس أن تكتب في مجال الطبيعة وجمالها وبديع صنع الله تعالى فيها أو في غير ذلك من المجالات الواسعة.

أما التغزل بالرجال والتعبير عن الخواطر التي ربما يكون أكثرها من إيحاءات الشيطان وأوليائه ونشر ذلك ليطلع عليه الفتيان والفتيات فإنه مدعاة للفساد وخطوة من خطوات الشيطان يجب الكف عنها سدا للذريعة الفساد.

وأما كتابة عبارات الحب على البطاقات فإن كانت عامة أو تدعو إلى عموم المحبة والتسامح والتعاون والأخوة بين الناس فلا نرى مانعا من ذلك.

وأما إن كانت لشخص معين لا تجوز محبته فإنها لا تجوز كتابتها لما في ذلك من نشر الحرام والتعاون عليه، وكذلك إن كانت عبارات عشق وغرام فالأولى اجتنابها

-------------------------------------------------------------------------

السؤال

ما هو الصاحب بالجنب المذكور في الآية الكريمة، وما هو حقه؟.

ج : الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد قال الله تعالى: وَاعْبُدُوا اللهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي القُرْبَى وَاليَتَامَى وَالمَسَاكِينِ وَالجَارِ ذِي القُرْبَى وَالجَارِ الجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا {النساء:36}

قال علي وابن مسعود رضي الله عنهما وابن أبي ليلى رحمه الله: الصاحب بالجنب: الزوجة.

وقيل: المراد به الصاحب في السفر، وقيل: رفيقك الذي يرافقك.

قال القرطبي رحمه الله تعالى: وقد تتناول الآية الجميع بالعموم. اهـ.

ولا شك أن المرء مطالب بالإحسان إلى هؤلاء، فقد قال الله تعالى في حق الزوجات: وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ {النساء: 19} وفي حق الصاحب سواء كان صاحبا في السفر أو الحضر يقول النبي صلى الله عليه وسلم: خير الأصحاب عند الله خيرهم لصاحبه. رواه أحمد والترمذي وصححه الألباني وقواه شعيب الأرناؤوط.

فالصاحب بالجنب سواء كان المراد به الزوجة أو الرفيق أمرنا بالإحسان إليه.
وأما إن كان المراد به الرفيق فإن له حقوقا كثيرة، منها الواجب ومنها المستحب، ومنها ما يشترك فيها مع عموم المسلمين، ومنها ما يختص هو بها بحكم المصاحبة كحفظ سره والقيام بحاجته وتحمل ظلمه وقبول عذره وستر عورته وترك معاتبته وعدم تتبع هفواته والقيام بنصحه وغير ذلك من الحقوق.


-----------------------------------------------------------------
السؤال

قمت بتوصية إنسان غريب مني بالتوصية لي في أخذ أرض لتربية الأغنام توزعها الحكومة لمربي الأغنام، وأنتم تعلمون في هذا الزمان لا بد أن يكون عندك واسطة لكي تحصل على أي شيء، ولما استلم الأرض قام بأخذها له وتهرب، أنا لا أريد شيئاً منه الآن أريد الحكم منكم على هذا الموضوع، وأتركه إلى ضميره وأقول الله يسامحه؟


ج : فإن جواب هذا السؤال في نقطتين:

النقطة الأولى: حكم الوساطة التي صارت هي السمة البارزة في كثير من معاملات الناس اليوم، والوساطة هي: بذل الجاه عند ذوي السلطان لقضاء حوائج الناس، والأصل فيها الجواز بل الاستحباب إن كانت بحق، ففي الحديث: اشفعوا تؤجروا. متفق عليه، وهي محرمة إذا ترتب عليها إحقاق باطل أو إبطال حق ونحو ذلك.

النقطة الثانية: إن استيلاء الوسيط على الأرض التي وهبتها الحكومة للسائل أو التي خرجت باسمه، يعد هذا العمل من الوسيط اعتداء على مال الغير، ويعد كذلك خيانة منه لمن وثق فيه وجعله سبباً موصلاً إلى مبتغاه المشروع.

فالواجب على الوسيط أن يتوب إلى الله عز وجل وأن يخلي بين الأرض وصاحبها المستحق لها، وليتذكر حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم القائل: من ظلم قيد شبر من الأرض طوقه من سبع أرضين. رواه مسلم.

والله أعلم.


----------------------------------------------------------------

السؤال

أنا شاب محافظ على الصلاة، ولكن سببت الدين، وأعلم أن من سب الدين فقد كفر، فاغتسلت بماء البحر (غمست كامل جسدي في الماء مع المضمضة والاستنشاق) بنية الدخول في الإسلام من جديد ورفع الحدث الأصغر والحدث الأكبر واستباحة الصلاة، ولكن في اليوم التالي تذكرت بأنني عندما اغتسلت لست على جنابة، فهل غسلي هذا صحيح حيث نويت رفع الجنابة أيضا (حيث إنني لست على جنابة)، سؤال آخر بارك الله فيكم وهو: عند دخول الكافر في الإسلام وهو على جنابة، هل يصح غسل واحد بنية الدخول في الإسلام ورفع الجنابة، وإذا احتاج الأمر إلى غسلين بأي غسل تكون البداية الغسل بنية الدخول في الإسلام أولاً ثم الغسل الثاني بنية رفع الجنابة أم العكس؟


ج : فقد أجمع أهل العلم على أن سب الدين كفر بالله عز وجل، فإذا وقع من مسلم فقد ارتد عن الإسلام عياذاً بالله من ذلك، ومن الأدلة على ذلك قوله تعالى: وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ* لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ {التوبة:65-66}، وقد نزلت في أناس لم يعلنوا بسب الدين صراحة، لكنهم طعنوا في حملته ونقلته فقالوا: ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء أرغب بطونا ولا أكذب ألسنا ولا أجبن عند اللقاء.

فكيف بمن تجرأ وسب الدين رأساً وعلى من وقع في ذلك أن يغتسل ويشهد الشهادتين ويتوب إلى الله تعالى، وأن يكثر من الاستغفار والعمل الصالح، وأن يعلم أن باب التوبة مفتوح أمام العبد من جميع الذنوب كبيرها وصغيرها، كما قال الله تعالى: وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا* يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا* إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا {الفرقان:68-69-70}.

واختلف أهل العلم في وجوب اغتسال الكافر والمرتد إذا أسلم، فقد أوجبه بعضهم وقيد بعضهم الوجوب بما إذا كان قد حصل منه موجب للاغتسال كالجنابة والحيض والنفاس، فقد ذهب المالكية في قول عندهم والحنابلة إلى وجوب الغسل على الكافر الأصلي، والمرتد إذا أسلم، لما روى أبو هريرة رضي الله عنه أن ثمامة بن أثال رضي الله عنه أسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: اذهبوا به إلى حائط بني فلان فمروه أن يغتسل. متفق عليه.

وعن قيس بن عاصم: أنه أسلم فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يغتسل بماء وسدر. رواه النسائي وغيره بإسناد صحيح. وروى ابن هشام في السيرة، والطبري في تاريخه: أن سعد بن معاذ وأسيد بن حضير، حين أرادا الإسلام، سألا مصعب بن عمير وأسعد بن زرارة، كيف تصنعون إذا دخلتم في هذا الأمر؟ قالا: نغتسل، ونشهد شهادة الحق. وذهب الحنفية والشافعية إلى استحبابه لا وجوبه، لعدم استفاضة النقل بالأمر به مع كثرة الداخلين في الإسلام، والراجح القول الأول.

وإذا اغتسل المرتد كفاه غسله عن الجنابة لما في القاعدة الفقهية أن ما تعدد سببه واتحد موجبه كفى فيه الإتيان بموجب واحد.

والله أعلم.

----------------------------------------------------------------
السؤال

هل يجوز الإسراع في الصلاة عند سماع الهاتف أو غير ذلك.

ج :
فإنه لا يجوز للمسلم أن يسرع في صلاته إسراعا يخل بأركان الصلاة من طمأنينة واعتدال، سواء كان ذلك لأجل إدراك مكالمة الهاتف أم لا، أما إذا أسرع إسراعا لا يخل بأركان الصلاة فإن ذلك جائز ولاسيما إذا كان لحاجة، قال في عون المعبود شرح سنن أبي داوود عند شرح الحديث: إني لأقوم إلى الصلاة وأنا أريد أن أطول فيها فأسمع بكاء الصبي فأتجوز كراهية أن أشق على أمه، والحديث يدل على مشروعية الرفق بالمأمومين ومراعاة مصالحهم ودفع ما يشق عليهم وإيثار تخفيف الصلاة للأمر يحدث. انتهى

ثم إننا نقول لأصحاب الهواتف المحمولة عليهم أن يتقوا الله ويحرصوا على إغلاق هواتفهم قبل الدخول في الصلاة لئلا يشوشوا على أنفسهم ومن بجوارهم من المصلين، كما ننصح بالابتعاد عن النغمات الموسيقية والاكتفاء بما هو خال من الألحان ونحوها لحرمة استماع الموسيقى من الجوال وغيره.

والله أعلم.

---------------------------------------------------------

السؤال

حسب القاعدة الشرعية التي تقول إن ( البينة على من ادعى واليمين على من أنكر ) فما هي الصيغة الشرعية المعتمدة لحلف اليمين.


ج : فإن اليمين التي يبرأ بها من الحقوق هي اليمين بالله تعالى، مثل أن يقول بالله أو والله وقد تغلظ فيزيد بعض صفات الله تعالى، ومن صيغ تغليظها في حال ما إذا ادعي على شخص مال مثلا، فيقول: و َاَللَّهِ الَّذِي لَا إلَهَ إلَّا هُوَ عَالَمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، الَّذِي يَعْلَمُ مِنْ السِّرِّ مَا يَعْلَمُ مِنْ الْعَلَانِيَةِ، مَا لِفُلَانٍ هَذَا عَلَيْ وَلَا قِبَلَي هَذَا الْمَالُ الَّذِي ادَّعَاهُ وَهُوَ كَذَا وَكَذَا. قال ابن قدامة في المغني: وَجُمْلَتُهُ، أَنَّ الْيَمِينَ الْمَشْرُوعَةَ فِي الْحُقُوقِ الَّتِي يَبْرَأُ بِهَا الْمَطْلُوبُ، هِيَ الْيَمِينُ بِاَللَّهِ تَعَالَى. فِي قَوْلِ عَامَّةِ أَهْلِ الْعِلْمِ، إلَّا أَنَّ مَالِكًا أُحِبَّ أَنْ يَحْلِفَ بِاَللَّهِ الَّذِي لَا إلَهَ إلَّا هُوَ، وَإِنْ اسْتَحْلَفَ حَاكِمٌ بِاَللَّهِ، أَجْزَأَ. قَالَ ابْنُ الْمُنْذِرِ: هَذَا أَحَبُّ إلَيَّ; لِأَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ رَوَى أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم اسْتَحْلَفَ رَجُلًا، فَقَالَ لَهُ: قُلْ: وَاَللَّهِ الَّذِي لَا إلَهَ إلَّا هُوَ، مَالَهُ عِنْدَك شَيْءٌ. رَوَاهُ أَبُو دَاوُد. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ، حِينَ حَلَفَ لِأَبِي، قَالَ: وَاَللَّهِ الَّذِي لَا إلَهَ إلَّا هُوَ، إنَّ النَّخْلَ لَنَخْلِي، وَمَا لِأَبِي فِيهَا شَيْءٌ. وَقَالَ الشَّافِعِيُّ: إنْ كَانَ الْمُدَّعَى قِصَاصًا أَوْ عَتَاقًا، أَوْ حَدًّا، أَوْ مَالًا يَبْلُغُ نِصَابًا غَلُظَتْ الْيَمِينُ، فَيَحْلِفُ بِاَللَّهِ الَّذِي لَا إلَهَ إلَّا هُوَ، عَالَمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، الَّذِي يَعْلَمُ مِنْ السِّرِّ مَا يَعْلَمُ مِنْ الْعَلَانِيَةِ. وَقَالَ فِي الْقَسَامَةِ: عَالِمِ خَائِنَةِ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ. انتهى، وقال ابن مفلح في الفروع: وَتُجْزِئُ الْيَمِينُ بِاَللَّهِ وَحْدَهُ، وَلِلْحَاكِمِ تَغْلِيظُهَا فِيمَا لَهُ خَطَرٌ كَجِنَايَةٍ وَعِتْقٍ وَطَلَاقٍ وَنِصَابِ زَكَاةٍ، إلى أن قال وَاللَّفْظُ: بِاَللَّهِ الَّذِي لَا إلَهَ إلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ. انتهى

والله أعلم


-----------------------------------------------------------------------

السؤال

جاءتني فرصة عمل كانتداب في السلك الدبلوماسي لبلدي في فرنسا، ولكن من أحد الشروط ألا ترتدي زوجتي المحجبة حجابها أثناء المناسبات الرسمية (احتفالات، استقبالات...) في هذا البلد المعروف بعدائه للحجاب، فما رأي الشرع في ذلك، علما بحاجتي أنا وأسرتي لهذا الانتداب للارتقاء بالمستوى الاجتماعي والمادي؟


ج : فاعلم أن الحجاب الشرعي فريضة واجبة على المرأة المسلمة بالكتاب والسنة وإجماع المسلمين، قال الله تعالى آمراً المؤمنات به: وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ.... {النور:31}، فحرم عليها أن تكشف من بدنها ما يجب عليها ستره إلا للمذكورين في الآية الكريمة وهم الأزواج وآباؤهم... إلخ.

أما الرجال الأجانب وهم من عدا المذكورين فلا يجوز للمسلمة أن تبدي شيئاً من ذلك لهم في بلاد الإسلام أو خارجها، وفي المناسبات الرسمية أو غيرها، فإن فعلت ذلك كانت مرتكبة لكبيرة من كبائر الذنوب، وفي الحديث: صنفان من أهل النار لم أرهما..... ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها. رواه مسلم.

هذا وإذا رضى الزوج بتبرج زوجته وظهورها أمام الأجانب كاشفة لما أمر الله به أن يستر مختلطة بهم على النحو الذي يُعرف في مثل هذه الأوساط وتلك الاحتفالات من تبرج وملامسة ومصافحة، فإن هذا الزوج متعرض للعقوبة الإلهية الواردة في الحديث الصحيح: ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة: العاق لوالديه، والمرأة المترجلة، والديوث. رواه أحمد وغيره.

والديوث هو الرجل الذي يقر الخنا والخبث في زوجته ومحارمه ولا يغار عليهن، جاء في الموسوعة الفقهية: عرفت الدياثة بألفاظ متقاربة يجمعها معنى واحد لا تخرج عن المعنى اللغوي وهو عدم الغيرة على الأهل والمحارم.

ولا ريب أن رضى الزوج بحضور زوجته هذه الاحتفالات والاستقبالات قد نزعت حجابها وتزينت بزينتها واستقبلت الرجال وصافحتهم وضاحكتهم، لا ريب أن ذلك من الدياثة المحرمة شرعاً.

وأما دعوى استباحة ذلك بحجة الارتقاء الاجتماعي فإن اعتقاد ذلك زيادة في الإثم، فالرقي حقاً هو الالتزام بأوامر الله تعالى وامتثال نواهيه، وليس الرقي أن نقلد غيرنا وننسلخ من هويتنا، هذا وقبيح بالمسلم رجلاً كان أو امرأة أن يعصي الله عز وجل طلباً لدنيا زائلة أو عرض فان، فلأن يربط على بطنه حجراً من الجوع خير له من أن يفرط في دينه وعرضه، وكيف والمسألة زيادة في المال وتوسع في الكماليات كما هي حالة السائل، نسأل الله لنا وله الهداية والتوفيق لما يحبه الله تعالى ويرضاه.

والله أعلم.


-----------------------------------------------
-----------------------------------------------


المصدر \ الشبكة الاسلامية

اختكم فى الله \ سارة




تنبيه من المدير العام : أي رد قصير ومختصر أو مخالف أو رابط لايعمل الرجاء التبليغ عنه بالضغط من هنا







آخر مواضيعي :
0
الفيلم الرائع Spirited Away مترجم عربى بجودة DVD
0 الحكمة ضالة المؤمن.. ولكن..!
0 تكفل الملك العلام بحفظ بيضة الإسلام
0 10 همسات إلى حُجَّاجِ البيتِ الحرام
0 شوقٌ للديار - للشاعر حامد بن عبد المجيد كابلي
0 بكت الديار - للشاعر حامد بن عبد المجيد كابلي
0 رحم الله المشايخ - للشاعر حامد بن عبد المجيد كابلي
0 يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ
0 الطلاق والحكمة المفقودة
0 :: مسابقة أسئلة الصحابة لجوالات الجيل الثالث ::
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
 



فتاوى مهمة (2)


خيارات الموضوع

صلاحيات وقوانين هذا المجلس
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح

مواضيع مشابهة للموضوع: فتاوى مهمة (2)
¤ الموضـوع ¤ كاتب الموضوع
°( مجالس ملوك العرب )°
الردود آخر مشاركة
..:: فتاوي تهم الصائم ::.. سفيرالظلام ارشيف المحذوفات 2 2007-09-15 12:22
فتاوى مهمة (2) (Sara Ali) قصر العرب الاسلامي 5 2007-08-15 15:01
فتاوى للنساء AHMED SALAH قصر العرب الاسلامي 1 2007-07-03 20:38
فتاوى مهمة (1) (Sara Ali) قصر العرب الاسلامي 2 2006-04-05 14:18



مركز تحميل والرفع لملوك العرب      يوتيوب ملوك العرب      مكتبة الجوال        مكتبة المسجات       مكتبة الألعاب        مكتبة السمايلات        مركز البطاقات         الموسعة الإسلامية          خدمات الترجمة         Google Earth   
مركز تحميل  يوتيوب  مكتبةالجوال  مكتبةالمسجات  مكتبةالألعاب  مكتبةالإبتسامات  مركزالبطاقات  الموسوعةالإسلامية  خدمةالترجمة  Google Earth 
  
جميع الاوقات بتوقيت المملكة العربية السعودية 3+ - الساعة الآن » [ 05:56 ]
[تم إنشاء الصفحة فى : 0.303653001785]


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
حقوق تعريب النسخة محفوظة لــ ® شبكة ملوك العرب


SEO by vBSEO 3.2.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92