إليك أختي العزيزة حتى لا ينفرط العقد
أحمد بن يحيى العواجي
أخـتي العـزيزة :
تعلمين أن لكل فتاة أمنيات وآمال تحلم بها لتنال السعادة المرجوة في حياتها ، وإنها وإن تعددت هذه الأماني ستظل على رأسها أعظم هذه الآمال وأجلها عند كل فتاه وهو ما يروق لكثيرات أن يسمونه (عش الزوجية ) تلك العبارة المحفورة في مخيلة كل فتاة بكل ما تحويه من راحة نفسية، ومعان عاطفية، ومشاعر وجدانية، بل لا تهفو نفوسهن من الدنيا لأكبر من هذا الأمل....
وإن أحلام أي شاب وأمانيه ليست بأقل من أحلامك ، فإنه ليتمنى اللحظة التي تجمعه بعروسه ، وتوأم روحه ، ولستِ بحاجة أيتها العزيزة لأن تعلمي بأن أهم صفة يطلبها الزوج في مخطوبته ويصر عليها بل لا يقبل بالتنازل عنها هي صفة العفاف ...
فيا ترى هل الرغبات والشهوات ، والمظاهر تنفع تلك الفتاة المسكينة إذا أضاعت أثمن ما وهبها الله ، وهو حياؤها وعفافها ؟
فكم من فتاة رفضها خطيبها الذي طالما حلمت بقدومه ؛ عندما علم بعلاقاتها الهاتفية ، وأخرى رُفضت بعد أن عَلم خطيبها بغرامها بالفضائيات و... و...
بل كم من علاقة زوجية تزلزلت أركانها وانهدت بعد أن قلَّب الزوج الصفحات السوداء لماضٍ ذابت في طياته العفة والحياء.....
أختي العزيزة :
ليس بخاف عليك أن الرغبات والشهوات لا تقف عند
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ... فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة و
إذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً
(
من هنـــــ Click Hire ــــــا )