سلمان بن يحي المالكي
أخي الكريم .. أختي العفيفة ..
إدراكُ محبة الله للعبدِ منزلةٌ عظيمةٌ ومنةٌ جسيمةٌ وسعادةٌ أبدية وحياة طيبة زكية , على العبد الموفق السعيُ لنيلها بكل طريقٍ محمدي ونهجٍ نبويٍ من سيرةِ وسنة المصطفى صحةً في الاعتقاد وسلامةً في التعبد وإحساناً في الأخلاق ، وجملةُ ذلك في تحقيق الإيمان الصحيح ، ومزاولةِ التقوى لله جل وعلا سراً وجهراً { أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللَّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ الَّذِينَ ءامَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ } ثبت في الصحيح عن أنسِ بنِ مالك رضي الله عنهما قال : جاء رجلٌ إلى رسول الله فقال: يا رسول الله ، متى الساعة ؟ فقال رسولُ الله " ما أعددتَ لها " فكأنَّ الرجلّ استكان ثم قال: يا رسول الله ، ما أعددتُ لها من كثيرِ صلاةٍ ولا صومٍ ولا صدقة ، ولكني أحبُ الله ورسوُله، فقال " فأنت مع من أحببت " [ رواه البخاري ] وفي روايةٍ قال أنس: فما فرحنا بعد الإسلام فرحاً أشد من قول النبي " فإنك مع من أحببت" [ رواه البخاري ] وفي صحيح مسلم عن أنسٍ أنه قال " فأنا أحب اللهَ ورسوَله وأبا بكر وعمر، فأرجو أن أكونَ معهم، وإن لم أعمل بأعمالهم" [ رواه مسلم ]
نعم .. إنها المحبة التي فيها تنافس المتنافسون ، وإليها شخص الآملون , وإلى أمِلها شمّر السابقون , وعليها تفانَ المحبون ، وبروحِ نسيمها تروَّح العابدون ، وهي قوتُ القلوبِ وغذاءُ الأرواحِ وقرةُ العيون ، وهي الحياةُ التي من حُرمها فهو في جملةِ الأموات ، والنورُ الذي من فقده فهو بحار الظلمات ، والشفاءُ الذي من عدمه حلّت بقلبه جميعُ الأسقام ، واللذةُ التي من لم يظفر بها فعيشه كلُه هموم وآلام .
ول
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة و
إذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً
(
من هنـــــ Click Hire ــــــا )