بادئ ذي بدء ينبغي أن نعرف بعض المعلومات عن هذا السلوك وهي معلومات لا ترقى إلى الحقائق المطلقة فهي قابلة للتفنيد، والنقد .. لكنها ... تظل معلومات تم رصدها من خلال البحوث والملاحظة والخبرة ينبغي الإلمام بها لأنها تساعدنا على تدعيم أساليب تربيتنا التي نرغب غرسها في عقول ووجدان أبنائنا وهذه المعلومات نوجزها كما يلي:
العادة السرية\\\"Masturbation\\\"؛ الاستمناء؛ أو نكاح اليد، كل هذه المسميات تأخذ نفس المعنى وهي بمثابة سلوك يتم فيه مداعبة وملامسة الأعضاء التناسلية بهدف المتعة واللذة، وتتبدى في عدة أشكال؛ وتنتشر بين الجنسين (ذكورا وإناثا وإن كانت أكثر انتشارا بين الذكور) حيث وجد أن (53) حالة من بين (1000) ويظهر هذا السلوك في مختلف المراحل العمرية للطفل والمراهق فقد يظهر هذا السلوك في عمر السنة والثالثة والسادسة وفي مقتبل البلوغ.
مضار العادة السرية عل الصحة الجسدية والنفسية؟
1. مضار على المستوى الجسدي
1- 1. يؤدي سلوك العادة السرية إلى تعود الألياف العصبية على الهياج اليدوي مما يصعب إشباعها وإرواءها بالهياج العادي خلال عملية الجماع بين الرجل والمرأة. وتعاني النساء المدمنات على هذا السلوك من صعوبة اكبر في الوصول إلى الهياج العادي الناجم عن الاتصال بين الرجل والمرأة. وهذا بدور يؤدي إلى سؤ التوافق الزواجي، والى الطلاق في معظم الأحيان.
1-2. قد يؤدي هذا السلوك إلى بعض الالتهابات وخصوصا عند الفتيات نتيجة استخدام أدوات ما.
1-3. الإنهاك والتعب وخصوصا عند الإفراط والإدمان على هذا السلوك.
1-4. ممارسة هذا السلوك عند الفتيات أشد خطورة وذلك لأن الفتاة قد تلجأ لاستعمال أدوات أو أشياء لإثارة أعضائها التناسلية وبالتالي فقان عذريتها .
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة و
إذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً
(
من هنـــــ Click Hire ــــــا )