الجواب
الحديث الضعيف ليس بحجة في إثبات الأحكام الشرعية حتى في السنن والمستحبات باتفاق أهل العلم ، وإنما قال بعض أهل العلم بأنه لابأس من إيراد الحديث الضعيف في فضائل الأعمال وليس في إثبات الأحكام بثلاثة شروط : الأول : ألا يكون الضعف شديداً . الثاني : أن يكون العمل الذي ورد فيه الفضل قد ثبت بدليل صحيح . الثالث : ألا يجزم بنسبته إلى النبي صلى الله عليه وسلم .
وهذه المسألة يخطئ في فهمها كثير من طلبة العلم ، ولعل اللبس في الفهم يزول بالتوضيح بالمثال ، والمثال : حديث عائشة مرفوعاً : " من صلى بين المغرب والعشاء عشرين ركعة ، بنى الله له بيتاً في الجنة " أخرجه البيهقي بسند ضعيف .
هذا الحديث في فضائل الأعمال ، والفضل هنا قوله (بنى الله له بيتاً في الجنة ) هذا الفضل لا يجوز إيراده لأن أصل العمل وهو صلاة عشرين ركعة بين المغرب والعشاء لم يثبت بدليل صحيح أو حسن ، فلا يجوز حينئذ أن يورد حديث ضعيف في فضله . ولو فرضنا بأن العمل ثابت بدليل صحيح فإنه لا بأس عند بعض أهل العلم من ذكر الحديث الضعيف الوارد في فضله . وإن كان الأولى عدم ذكره بالكلية ، وإنما أردت بذلك توضيح كلام أهل العلم في هذه المسألة .
قاله وكتبه د. يوسف بن عبدالله الأحمد .
أستاذ الفقه المساعد بجامعة الإمام
منقول ؛؛؛
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة و
إذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً
(
من هنـــــ Click Hire ــــــا )