أولا:أعتذر عن طول الموضوع وأرجو رجاء حار من الأعضاء إبداء آراءهم في هذا الكلام.
-كلامي موجه في المقام الأول لكل أم وكل فتاة(أم المستقبل).
هناك سؤال حيرني أوجهه لأخواتي في الله, لماذا تبخلين بنعمة الله على الله؟
ومناسبة السؤال هي لماذا إذا أراد شاب يرى حال أمته وتحركت نخوته وأراد أن يقوم بواجبه تجاه دينه وأمته تقفين أنتِ في وجهه عقبة وتحولين بينه وبين رضاء ربه؟
فبدلا من أن تشجعيه وتذكي فيه روح الفداء إذا بالأم تستخدم حقها على ابنها (البر بها) وتبكي له وتبدي له هلعها وفزعها لكي تثنيه عما أراد فعله!!!
فإني عندما كنت أنظر لحال النساء خصوصا في الأراضي التي بها حروب كان لذلك عظيم الأثر في نفسي عندما أرى الأمهات الثكالى والأرامل والأيامى من الفتيات وهن قد فقدن أولادهن أو أزواجهن وجثثهم أمامهن يبكينها, أو عند قراءة خبر إنتهاك أعراضهن, وكان المرء يثور لذلك ويجد في نفسه ما الله
به عليم.
ولكن عندما وجدت أن الأم هي التي تمنع ولدها من نصرة إخوانه ومن قبلهم صرخات أخواته فإني أصبحت أنظر لحال النساء في تلك الأراضي التي بها المعارك بإنفعال أقل, إذ أني أرى هذا عقابا من الله لهن إذ أنهن كن في يوم ما يعشن في أمن وغير بلادهن تإن تحت وطأة المعارك وقد فعلت تلك الأم مع ولدها كما ذكرنا , فالآن حانت ساعة العقاب من الله إذ أن ولدها التي ضنٌت به وبخلت به على الله يعاقبها الله بموته أمام عينيها بل وبتمثيل جثته أمامها بالإضافة لما يلحق بها من أعدائها من مختلف أنواع الهوان!!!.
أقول لكل أم وفتاة ممن يقلن(أين صلاح الدين وقطز ووو) أقول لهن إن محمد الفاتح - فاتح القسطنطينية - كان منذ صغرة تأخذه أمه على شاطيء النهر وتشير له إلى أسوار القسطن
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة وإذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً (
من هنـــــ Click Hire ــــــا )
اولا: اقدر لك اخوي كتابتك للموضوع وحماسك الواضح في سطوره.. وانا متعجبة وين بنات المنتدى عن هالموضوع لأن من التاريخ يبين انه موجود من زمان والمفروض ع الأقل وحدة ترد وتدافع عنا بكلمة..
لكن ما علينا.. انا متأكدة ان في منهم من لم يجد الكلمات والعبارات المناسبة للرد..
اما بعد.. استجابة لـ (رجائك الحار) ولأهمية الموضوع.. اتفضل رايي وباختصار ..
بداية اعذرني اخوي لأني بقول لك انك شوي حطيت اللوم كلله علينا.. على الأمهات.. الحاليات والمستقبليات منهم.. كأن مصايب هالأمة كلها سببها النساء.. لكن خلني اسألك شي..
إقتباس
لماذا إذا أراد شاب يرى حال أمته وتحركت نخوته وأراد أن يقوم بواجبه تجاه دينه وأمته تقفين أنتِ في وجهه عقبة وتحولين بينه وبين رضاء ربه؟
شاور لي وينه هذا الشاب؟! من بين المليار ونص شاب في امتنا واللي ما يحتاج ابين لك اوضاعهم المنحطة في المجتمع ومشاكلهم اللي ما تخلص.. وينه اللي تحركت نخوته وقال: (( أنا رايح أجاهد!)) !؟ لأني بصراحة ما سمعت خبر او بيان ان في شاب قرر انه يجاهد لكنه ما قدر لأن أمه منعته!!
انا ما أعمم كلامي لكل شباب الأمة طبعا.. لكن الأغلبية منهم كذا.. انت يا اخوي وضعت يدك على نقطة حساسة بالفعل وانا أهنيك على جرأتك في طرح الموضوع.. لكن الوضع اللي نعيشه مو سببه نساء الأمة بس.. الأمة كلها نساء و رجال.. لأن المشكلة ما صارت مشكلة الا اذا كان الطرفين سبب فيها!
ورد على اسئلتك اخوي الكريم.. الأم تمنع ولدها و تهلع وتذعر و تبكي لدرجة انه تمنعه من الجهاد هذا كله بسبب غريزة الأمومة فيها.. بالله عليك لو الولد فيه شوية زكام اختبصت امه! فما بالك لو قال لها بروح اجاهد! هذا شي طبيعي وهذا شعور طبيعي.. الخوف على اولادها.. لأن همه أعز عليها من نفسها..
كل الأحاديث اللي حطيتها وكل المواقف .. وفضل الجهاد وثوابه العظيم عند ربنا سبحانه وتعالى هذا كللله نعرفه وكل الأمهات المسلمات يعرفونه.. لكن للأسف.. يمكن ما حطوا فضل الجهاد.. وكل هذا الكلام نصب أعينهم.. وركزوا عليه وخلوه الهدف الأول.. والإيمان درجات يا اخوي.. واحنا ايماننا - مقارنة مع اللي جبت قصصهم وأحاديثهم- قطرة في بحر.. يعني انت تقارننا بشخصيات عظيمة ايمانها لا يوجد حاليا.. اعتقد اني اقول لك في النهاية ان السبب هو ضعف الايمان.. وهذا اللي المفروض نركز على اصلاحه وتغييره.. اذا كنا ما نقدر نغير امهات اليوم.. لازم نشد حيلنا ونربي امهات الغد.. اللي بيطلعون لنا اجيال احفاد خالد بن الوليد و صلاح الدين.. مثل ما قلت في خلاصة موضوعك اخوي..وهذا الشي اللي انا اوافقك فيه الراي..
هذا رايي وان شاء الله ما اكون طولت عليكم.. جزاك الله الف خير اخوي rashman... ناطرين مواضيعك الجاية بفارغ الصبر فلا تطول علينا..
أولا أحب أن أشكرك على ردك على الموضوع ومناقشتك المثمرة له.
إقتباس
بداية اعذرني اخوي لأني بقول لك انك شوي حطيت اللوم كلله علينا.. على الأمهات.. الحاليات والمستقبليات منهم.. كأن مصايب هالأمة كلها سببها النساء
لا أنا لم أقصد ذلك ولكن كلامي منصب على الحالة التي يبينها الموضوع أنه بالفعل يوجد من أراد ذلك ولكن وجد موقف الأم كما ذكرت.
إقتباس
شاور لي وينه هذا الشاب؟! من بين المليار ونص شاب في امتنا واللي ما يحتاج ابين لك اوضاعهم المنحطة في المجتمع ومشاكلهم اللي ما تخلص..
أنا معكي في هذه النقطة وأنا لن أدافع عن الشباب وأقول أنهم مثل الورد,بل إن الكثير منهم يستحقون الضرب بالنعال حتى الموت إذا نظرنا بصفة مجملة وعامة وليس خصوصا للحالة التي وصفتها في الموضوع... نعم الشباب هداهم الله , فإن المرء ليزداد إنقباض صدره كلما مر بالشباب بالشوارع وبمجالسهم وكلما سمع أحاديثهم واهتماماتهم.....
ولكن هذا لا يمنع من وجود نماذج بأرض الواقع فعلا تتوق لنصرة دين الله ,والنموذج الذي ذكرته في الموضوع موجود بأرض الواقع فعلا بل أستطيع أن أقول عدة نماذج منه!!
والجميع يعلم أنه على سبيل المثال في العراق المقاومة العراقية-نصرهم الله-أكثر من 75% منها عرب ومن الدول المجاورة من مصر والسعودية وغيرها أي أكثر من العراقيين أنفسهم!
و أحب أن أقول أنه هناك شعاع أمل موجود بفضل الله وهو شعاع كبير وقوي وليس بالضعيف والحمد لله, وكما قال النبي:
"من قال هلك الناس فهو أهلكهم"
فإنه لا تزال طائفة من الخير في بعض الناس.
إقتباس
ورد على اسئلتك اخوي الكريم.. الأم تمنع ولدها و تهلع وتذعر و تبكي لدرجة انه تمنعه من الجهاد هذا كله بسبب غريزة الأمومة فيها..
إقتباس
والإيمان درجات يا اخوي.. واحنا ايماننا - مقارنة مع اللي جبت قصصهم وأحاديثهم- قطرة في بحر.. يعني انت تقارننا بشخصيات عظيمة ايمانها لا يوجد حاليا..
لا أنا أختلف معكي في تلك النقطة... فإنه توجد أمهات في زماننا هذا قامت بمثل ما قامت به تلك الشخصيات العظيمة ... في العراق وفي الشيشان وفي فلسطين _ وهي مشهورة - تلك الأم التي صُورت مع ابنها وهو بملابسه العسكريه قبل ذهابه لتنفيذ عملية ما وهي تودعه , أنا لا أقول أنها لم تتفطر عليه حزنا وكمدا ولكن أريد أن أُثبت أن تلك الدرجة من الإيمان- على حد قولك- موجودة في زماننا هذا.
وأسألكِ أنا سؤالاً هذه المرة: لماذا تطالبننا أن نكون مثل صلاح الدين وقطز, ولا تردن أنتن أن تكن أمثال تلك النساء التي ذكرتُ قصصهن في الموضوع؟
أليس هؤلاء رجال الذين تقارننونا بهم وبإيمانهم نحن لا نساوي فيهم قطرة من بحر؟ كما قلتي أنت
إقتباس
واحنا ايماننا - مقارنة مع اللي جبت قصصهم وأحاديثهم- قطرة في بحر..
إذا أردتن من يحمي الدين والعرض والوطن ويذب عن أعراض أخواته فيجب أن تكون التضحية من الطرفين وليس من طرف واحد!!!
وفي النهاية أنا أقدر لكي ردك ووجهة نظرك , وأشكر مرورك الجميل أختي لونلي ومناقشتك الرائعة للموضوع, وأتمنى دوام ذلك.
أخوكي:أبودجانة2.
ولكن عندما وجدت أن الأم هي التي تمنع ولدها من نصرة إخوانه ومن قبلهم صرخات أخواته
أخي الغالي أنا معك في كلامك و أيضا مع أختي لونلي و لكن أحب أن ألفت نظريكما إلى شئ هام
و هو : أن من صنع الشباب التي تسبب لنا الغثيان عند رؤيتها هم الأمهات فلا يصنع الرجل الا بالأم .
فالأم تهز المهد بيمينها و تهز العالم بشمالها.
أختي لونلي لابد لنا من تذكر أسود الإسلام و أن من صنعم الأمهات و ليس الأباء ، فإن الآباء كانوا منشغلين في تعلم الدين من النبي صلى الله عليه و سلم و في التجارة و التي كانت تستدعي سفرهم بالشهور و في الجهاد و الذي أيضا كان يجعلهم يغيبون شهورا ، أي أن حال الرجال زملن كان مشابها لحالهم الآن وهو إشتغالهم الدائم عن بيوتهم و تربية صغارهم و لهذا جعل الله تعالى التربية من مهام الزوجه و ليست من مهام الزوج.
و لهذا أيضا جعل الله تعالى الجنة تحت أقدام الأمهات و ليس العكس
و لهذا ذكر النبي صلى الله عليه و سلم الأم ثلاث مرات و الأب مرة واحده، و ذهب بعض الأئمه في شرح هذا إلى، أن المره الأولي للحمل و الثانية للولادة و الثالثة للتربية , و الأب مرة واحدة للتربية الاقتصادية,
و أنا لا أنحي دور الأب في التربية فهناك أمور لابد للأب و أن يربي فيها أبنه لكن 95% من التربية تكون على عاتق الأم.
و بالنسبة لتفاوت ايماننا و أختلافه عن إيمان تلك الامهات العظيمه فهو ذنبنا نحن و ليس ذنب أطفالنا.
أخوتي في الله أقسم لكم بالله أنني جلست مع إحدى الأمهات لأقنعها فقط بأن تترك أبنائها يصلون في المسجد المجاور لمنزلهم علما بأنهم يلعبون أمام المنزل (في الشارع) و أن أعمارهم لا تقل عن 10 سنوات و لكنها إدعت خوفها و حرصها عليهم. و هذا هو حال معظم الأمهات إلا من رحم ربي .
أعتذر لكم عن الإطالة ، و صدقوني لم يكن قصدي معارضة أرائكم و لكني أردت إبداء رأيي
أعتذر لكم عن الإطالة ، و صدقوني لم يكن قصدي معارضة أرائكم و لكني أردت إبداء رأيي
لا تعتذري أختي سهر فإني والله سعدت بمداخلتك ومرورك, بل إني أنا الذي طلبت من بداية الموضوع طرح الآراء ومناقشة الموضوع معا لنستفيد جميعا, وأشكرك أحر الشكر أنتِ وأختنا لونلي وجزاكما الله كل خير على تشريفكما للموضوع والتناقش والتواصل الجميل.
وأتمنى قراءة باقي آراء الأعضاء ومشاركتهم لنا هذا النقاش إن شاء الله.