الخجل من أن تكون أنت ...التبرير لأن تكون أنت ...الكراهية لأن تكون أنت.... والاعتذار أن تكون أنت! وأشكال أخرى
يمارسها من يمارسها، أما بشكل مسيطر على جميع ردات فعله، مهما تنوعت مجالاتها ودرجاتها، وإما مع مواقف
بعينها دون أخرى.
من يمارس ذلك(الإنكار المبالغ فيه للذات) لا يرى الأمر هكذا ، ولأننا قد نتفق على أن المواقف لا تصنع ردّات الفعل ولكن
الذي يصنعها كيف نقرأ هذه المواقف ،وكيف نفسرها ،وما الذي نلتفت إليه منها وما الذي نتجاهله ،أقول ،من يمارس
بعض ال(ممارسااااات ) أعلاه يفعلها وهو يمنحها تفسيرا فكريا يختلف عن التفسير الذي يمكن أن نعبر عنها به.فهو مثلا
قد يراها تسامحا وفضيلة ، وبالتالي كلما أمعن الطرف الآخر في استغلال (تسامحه) نظر هو للأمر على أنه تدريب على
إنكار الذات ، ومجاهدة النفس، وترقٍ في درجات الفضيلة! الأمر الذي بالتأكيد يمنح الطرف الآخر الشعور بصحة موقفه
فيروق له استمرار (الامتصاص) من دماء المسكين وجهده وكرامته وحقه ، والأنكى أنه يتبنى النظرة التي أعطاه إياها
المتنازل ، فصدق أنه(أي المتنازل) حقيق بالاعتذار عن أن يكون نفسه !!!
يقال أحيانا أنك تمنح الآخرين طوعا أو كرها بطاقة تعريفية لذاتك عبر رؤيتك لها،ولذا فليس من الغريب أن يتبنى الناس
عادة اتجاه المتنازل دائما، المبرر باستمرار ،المطأطيء الرأس لتمر العاصفة وإن كانت الرياح مستمرة في الانخفاض
تأبى إلا اقتلاعه ،ليس غريبا أن يصدق
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة و
إذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً
(
من هنـــــ Click Hire ــــــا )