لست أدري من أين أبدأ بالبوح بما يختلج في صدري, ولكنني كان يجب على أن أنفس عما بداخلى حتى لا أنفجر, فإني علمت اليوم بنبأ إستشهاد القائد شامل بساييف(نحسبه كذلك) رحمه الله وهو من القواد الميدانيين في الشيشان وعندما تقف أمام حالته تستصغر نفسك إن وجدت لك نفسا أصلا.
فعندما تعلم أنه كان قد أصيب في الحرب الأولى عندما حوصر هو وإخوانه المجاهدين في مدينة جروزني(عاصمة الشيشان)من ثلاث جهات ولم يبق سوى جهة واحدة مزروعة بالألغام قرر أن يعبر المجاهدون من تلك الجهه وتقدمهم هو في البداية -رحمه الله- وأمرهم أنه لو إنفجر فيه لغم ألا يلتفتوا إليه وأن يستمروا, وبالفعل كان أول المصابين رحمه الله ونفذ إخوانه أوامره وكان من نتيجة هذه الإصابة فقده لساقة اليمنى, وإستبدلها بساق صناعية ومع أنه شرعا أصبح من أصحاب الأعذار إذ ليس على الأعرج حرج, فإنه لم يتخلف عن ركب الرجال إلى المخلفين من الذكور, بل ظل في ساحات الوغى وميادين البطولة -بساقة- يذيق الروس سوء العذاب مما يفعلونه بأبناء الشعب الشيشاني المسلم, حتى مات اليوم.
ما أكثر الذكور وأقل الرجال!!!
إن الدين الإسلامي لم ولن يسطر إلا أعمالا , وهذه الأعمال لا يقوم بها سوى (الرجال) , وقد قال الله"من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه" وليس من الذكور.
ووالله إني لست حزينا لوفاة ذلك البطل بل إنه قد نال ما كان يريد ويطلب فهنيئا له إن شاء الله, ولكنني حزين على حالنا نحن ماذا قدمنا وماذا عملنا لنصرة دين الله ونصرة صرخة فتاة عراقية قتل الأمريكيون أسرتها وأبقوها حية وهي ذات ال16 عام وقيدوها وتناوب 10 كلاب على إغتصابها ثم؟ كافأوها بأن أحرقوها وأشعلوا فيها النار من صدرها لأعلى رأسها!!!
ماذا عملنا لإستغاثه شيماء الشيشان ال
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة و
إذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً
(
من هنـــــ Click Hire ــــــا )