هل تعرف صاحبة هذه الصورة ؟؟؟
______________________________ __________
أخي المتصفح أختي المتصفحة أرجو من الجميع أن يبذل جل جهده في إيجاد هذه الفتاه ولو بعد عقد من السنين وأن لا يتكاسل في البحث فإن والديها وإخوتها لا تقر أعينهما إلا بها ، وبسبب عدم وجود صورة فتغرفيه لها سوف الجآ إلى وصفها ولكن أرجو أن نعي الاهتمام البالغ لتلك الأوصاف تحرزاً من الإيتاء بفتاه ليست هي الجاري البحث عنها والأوصاف كالتالي :-
- تبلغ من العمل 17 سنة .
- تردي عباءة إسلامية ( ليس فرنسية ) .
- لم تكن تضع أي عطر يشم أثناء خروجها .
- مختمرة بخمارها وكأن على رأسها الغراب .
- تسدل غشاءها على وجهها عندما تكون هناك حاجة لذلك .
- رزينة في مشيتها خافضة لصوتها غاضة لبصرها .
- قليلة الاختلاط بالرجال إلا عند الضرورة .
- نافعة لدينها ووطنها وبارة بوالديها حنونة على إخوتها .
- حافظة ماتيسر من الكتاب العزيز .
- مطبقة لسنية رسول العالمين .
على من يجد هذه الفتاة العض عليها بالنواجذ وعدم التفريط فيها .
__________________
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة وإذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً (
من هنـــــ Click Hire ــــــا )
- تبلغ من العمل 17 سنة .
- تردي عباءة إسلامية ( ليس فرنسية ) .
- لم تكن تضع أي عطر يشم أثناء خروجها .
- مختمرة بخمارها وكأن على رأسها الغراب .
- تسدل غشاءها على وجهها عندما تكون هناك حاجة لذلك .
- رزينة في مشيتها خافضة لصوتها غاضة لبصرها .
- قليلة الاختلاط بالرجال إلا عند الضرورة .
- نافعة لدينها ووطنها وبارة بوالديها حنونة على إخوتها .
- حافظة ماتيسر من الكتاب العزيز .
- مطبقة لسنية رسول العالمين .
على من يجد هذه الفتاة العض عليها بالنواجذ وعدم التفريط فيها
.
__________________
جزاك الله خيرا اخى على المواضيع المميزة ولكن للأسف لقد قل فى عصرنا هذا مثل تلك الفتيات التى بهذة الاوصاف
لايزال الخير في الأمة مع بقي الليل والنهار وانا ادعو إلى التفاؤل بالمستقبل الذي سيكون أكثر إشراقاً بإذن الله كما جاء في الحديث الشريف ( أمتي كالمطر لا يُدري الخير في أوله أم في آخره )
وستجد صورة هذه الفتاة مشاعة في كل بيت وتحت كل سقف بإذنه تعالى ..
جزاك الله أخي الكريم، و الله الذي لا إله إلا هو إن فاضلات بهذه المواصفات لموجودات، و إنهن و الحمد لله لكثيرات، و إنهن لفي تزايد مستمر.
و الحمد لله رقني زوجة أحسب أنها منهن و لا أزكي على الله أحدا.
--------------------------------------------------------------------------------
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته و صل الله على محمد و آله و صحبه
مشكور على هذا الموضوع و جزاك الله خيرا و أنا أشارك الأخ في الرد عدد4