مريم ابنة عمران
إن مريم ابنة عمران آية من آيات الله في الأرض، لقد كانت في مولدها آية، وكانت في نسبها آية.
نسبها
فقد كانت مريم من آل عمران الذي اصطفاهم الله قال تعالى : "أن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين، ذرية بعضها من بعض، والله سميع عليم" آل عمران الآيتان 34–35. وهي من سلالة سيدنا داوود عليه السلام.
مولدها
كان آية أخرى، إذ كانت أمها عاقرا وكانت تشتهي الولد، واستجاب الله الدعاء، فوهبته لله محررا لخدمة بيته. ولكن وُضِع المولود أنثى، لم تكن الأنثى توهب للمسجد آنذاك "وليس الذكر كالأنثى" آل عمران الآية 36. ومع ذلك وفت الأم بنذرها. وقبل الله النذر وجعله مباركا "فتقبلها ربها بقبول حسن وأنبتها نباتا حسنا وكفلها زكرياء" آل عمران الآية37.
تلكم سيدتنا مريم، النذر المقبول والسيدة البتول وأم الرسول - سيدنا عيسى عليه السلام- اختار الله لكفالتها زوج خالتها سيدنا زكرياء عليه السلام، فكانت نموذجا للزهد والبعد عن الدنيا، فاستحقت أن تكون نجية الملائكة، وخير نساء العالمين. قال تعالى : "وإذ قالت الملائكة يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين" آل عمران الآية42. وقال صلى الله عليه وسلم : (خير نساء العالمين : آسية امرأة فرعون ومريم ابنة عمران وخديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد) أخرجه الحاكم في المستدرك.
كراماتها
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة و
إذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً
(
من هنـــــ Click Hire ــــــا )