(أتطالبني حقا بنصيبك؟!..)
انكمش الشيخ (أحمد) في مقعده وهو يتطلع الي ابن شقيقه(طاهر)
الذي نطق العبارة السابقه في شراسه مخيفه تقافز لها الشرر من عينيه
وتشكلت لها ملامحه في هيئة شيطانية رهيبة قبل ان يسترط في غضب:
- أي نصيب هذا ؟
ازدرد الشيخ (أحمد) لعابه في صعوبه وهو يتطلع الي (طاهر)
الذي بدا له عملاقا بقامته الرياضيه الممشوقه وصدرة
العريض وعضلاته المفتوله وتمتم الشيخ في خفوت:
-نصيبي في الارض يا ولدي .. انت تعلم انني ووالدك (رحمه الله) كنا
شريكين في قطعه الارض ولكنها كانت مسجله بأسم والدك وحده و ........
قاطعه (طاهر) في صوت هادر:
- انت قلتها .. كانت مسجله باسم والدي وحده وهذا يعني انه لا نصيب لك
فيها .. ولا مترا واحدا.. القانون هو القانون.
ازدرد الشيخ(أحمد) لعابه مرة أخري وقال:
-لست أتحدث عن القانون يا ولدي ولكن عن العداله والحق..
لقد سمعت والدك بنفسه يتحدث عن مشاركتي له في
قطعه الارض ويشير الي نصيبي فيها قبيل وفاته بأيام و...
قاطعه (طاهر) مرة ثانيه:
-لم اسمع شيئا.
شعر الشيخ أحمد باليأس وهو ينظر الي ابن شقيقه الجاحد
وراح يقارن دون وعي ما بين ضخامه (طاهر) وضألته هو قبل
ان يقول في لهجه اقرب الي الضراعه :
_ لا تجعل الطمع يعمي عينيك عن الحق .. انت تعلم أنني امتلك
ربع قطعه الارض فلماذا ترفض منحي ما أملك؟
تراجع (طاهر) في مقعده وقال في سخريه:
- اي حق هذا يا عماه ..؟ .. هل تمتلك عقدا مكتوبا؟..
ا
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة و
إذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً
(
من هنـــــ Click Hire ــــــا )