وفي الطاولة
هديل وهي تكلم مها : وي مو كان امل ومحمد تاخروا
مها : ما ادري عادي يمكن من الزحمة تعرفين مكان البطايق في ناس واجد
هديل : ما ادري احسهم تاخروا انا ابي اروح اخذ لي اغراض
دعاء : انتظري كلها دقايق وبجون
وبهذي اللحظة بينت وجوه امل ومحمد
دعاء : كاهم جو
هديل بفرح : الااااي يالله قوموا
مها وهي تقعد هديل الى وقفت : ارزي ترانا لحين ما اخذنا اذن ابراهيم
هديل وهي تتافاف وتعفس ملامح وجها : افففففففففف
دعاء ومها ضحكوا على وجها : ههههههههههههههه ههههههههه
هديل وهي تطالعهم بنص عين : ليش تضحكون علي قايلة نكتة وانا ما ادري
دعاء وهي تحاول تتكلم بين ضحكاتها : هههههههههههههه لا بس ههههههههه
هديل وهي مو فاهمة لكلامها شي : اووووف انجبي احسن يالحمارة
وبين هالتنازعات وصلت امل : شصاير ؟؟
هديل بعصبية شوية : سلامتش وانتي حظرتش ليش توش جاية جان تاخرتين شوية مالت عليش
امل : بسم الله اكلتيني بقشوري
هديل : بيضة وانا ما ادري
امل : لا لا برتقال
دعاء : بسكم
هديل : انا بروح الى حبيبي بستاذن منه نروح نتسوق
مها : روحي الى حبيبش
وراحت عنهم هديل
امل : شفيها ذي انجنت منو حبيبها
دعاء وهي تضحك : ههههههه ابراهيم يكون حبيبها بس وقت الحاجة
البنات : هههههه
هديل سمعتهم ولفت طالعتهم وعطتهم نظرة وسوت بيدها لهم مالت عليكم
والبنات لحين يضحكون عليها
هديل الى اخوها : ابراهيم نبي نتسوق انا وخواتي
ابراهيم وهو ينزل راسه وعلامات وجه كان يبين عليه التعب المصطنع : صراحة انا ما فيني شدة دوارة بنات اتتتتتتعب
محمد وقاسم : ههههههههه
هديل : عاد قوووم معانا نبي نتسوق وبعد ما عندنا فلوس نسيت ما قلت الى امي
ابراهيم : الفلوس مقدور عليها ولكن الروحة ما اقدر
محمد : مو مشكلة انا بروح معاهم
قاسم وهو يكلمه : اذا تبيني اجي معاك
ابراهيم وهو يطالع قاسم بعصبية : وانا اقعد بروحي
قاسم وهو يطالعه : لا لا بس بقعد معاك لا تعصب
ابراهيم وهو يطالع محمد : هالمرة عليك عور راسك شوية بدوارة البنات انا وقاسم بدينا دوام وانت لحين يعني لازم شوية اسوي بروفا وتتعود على التعب
محمد : ههههههههه مو مشكلة كله واحد
هديل : يالله ابراهيم عطنا فلوس لي انا والى مها ودعاء
ابراهيم بمزح : صرت ابو الى ثلاث بنات وانا ما ادري
محمد وقاسم : هههههههه
قاسم : الله يساعدك
ابراهيم وهو يطلع من بوقه مبلغ محترم ( يعني واجد ههه ) وعطاها هديل الي شكرته بدورها وبدور خواتها وراحت الى خواتها تبشرهم
هديل : يالله قوموا وهذي الى مها ( وتعطيها فلوس ) وهذي الى دعاء
دعاء ومها : ثنكس
هديل : ولكم .. يالله مشينا
دعاء : منو بجي معانا ؟؟
هديل : محمد
امل ما بقدر اوضح لكم شعورها .. فرح خجل او او ... الله العالم
مها : يالله
ويقومون الثلاثة وتتبعهم امل
محمد وهو يبتسم لهم : بارزين
البنات : أي
قاسم وفي نفسه : والله هالبنت شلون اوصفها ما معاها فلوس ولا تكلمت وقالت لي يا اخوي ما معاي شي صدق انها متواضعة وعلى نياتها وتخجل حتى من اخوها ملاك هالبنت
قاسم وهو ينادي امل الى ابتعدت عنهم شوية : امل امممل
امل وهي تناظر اخوها : هلا اخوي
قاسم وهو يبتسم لها : تعالي ابيش
امل وهي تمشي بخطوات رقيقة : امرني
قاسم وهو يطلع من بوقه مبلغ ويحطها في يدها : اشتري كل شي تبينه
امل وهي تطالع المبلغ ومنصدمة اول مرة ينحط هالمبلغ الكبير في يدها .. امل وهي تطالع اخوها بتعجب : كــ.. كل هــ..
قاسم قاطعها : تستاهلين ترة قلت لج انا اشتغل عشانكم انتي وعبود ويالله روحي ما ابيش ترجعين الا مشترية كل شي تبينه مو ترجعين وما تغير شي من المبلغ
امل ابتسمت له وحبته فوق راسه وشكرته .. وكل هذا كان متابعنه محمد وشاكر ربه الي خلاه يحب بنت بهذي المواصفات الانسانية
وفي بيت ام زهور ( منى )
منى وهي تطالع التلفون تنتظره يرن ولكن ما رن
منى وهي تكلم منتظر : شفت لا اتصل قاسم ولا دق باب البيت يطلب امل
منتظر : بس يا ام زهور لا تحاتين اكيد ما صار غير كل خير
منى وهي تطالعه بحزن : أي كل خير يا منتظر اختي انطردت وهي مضروبة ( طبعا هي ما تدري بالي كان بصير الى امل ) وانا ما ادري احين هي وين
منتظر وهو يفكر : يا منى يا حبيبتي لو ما كانت عند قاسم لقيتينه متصل فيش اكيد راحت الى قاسم
منى : انزين خلنا نقول انها راحت الى قاسم اكيد زعلان علي قاسم ليش اني ما تحملت في امل وعدته اني احطها بعيوني وما وفيت بوعدي اكيد احين هو زعلان مني
منتظر : حبيبتي انتي ما خطيتي الذنب ذنب امي وحسين الي ما عرفوا يعاملونها واذا خبرتي قاسم اكيد بيرضى عليش لانه مثل ما قلت لج مو ذنبش
منى نزلت راسها بحزن لانها مو عارفة تتصرف بهذي المشكلة الي وقعت على راسها
وفي السيف
هديل وهي تاشر على monsoon : محمد نبي نروح هني
محمد وهو يكلم هديل الي يعتبرها مثل اخته : انا بسالش هديل من جينا نتشرى في احد من البنات طلب يروح المكان الي يبيه كل انتي تقولين وهم وراش وي عليي ما يتكلمون كلهم
هديل وهي تسحب امل الي حاملة اجياس واجد وطبعا كلهم باختيار هديل الي تتشرى لها وتحطهم في السلة ههههه : عادي مو مشكلة الاماكن الي اختارهم حلوين . وتكلم امل : امل هني اخر مرة جيت شفت شنطة تناسب البدلة الي اخذتينها
امل : انزين يالله
محمد وهو يطالع امل الي كلشي وراء هديل ولا تعبر عن رايها ولا شي ويبتسم في لها
هديل وهي تناظر الشنطة : حظش اخر حبة
امل وهي تطالعها : مو كانها كبيرة شوية
هديل وهي تسحبها : مو كبيرة بالعكس حلوة يالله امشي فيه اكسسوارات حلوة براويش اياهم
دعاء وهي تطالع منظر هديل وهي تسحب امل : هديلو وعمة حشى ما كانها ادمية تسحبينها وراش خليها
هديل وهي تحط يدها في يد امل : ما عليش صديقتي وكيفي وتطلع السانها
مها وهي تضحك : هههههههه ما اظن هذي بتكبر
هديل لما سمعت كلمة مها : دواش في البيت مو هني يالحمارة
وتمشي عنها وتراوي امل ميدالية مفاتيح وشنط وقبعات وما خلت شي الا راوتها اياه وكان محمد يضحك على شكل امل الي كل ما قالت لا مو حلوو تقولها هديل اخذيه معاش فلوس واجد
ومكان العوائل
قاسم وهو ياكل الدونت الي على كاكو وبعدها يرشف من الكوفي يقاطعه ابراهيم
ابراهيم : امممم قاسم
قاسم : نعم
ابراهيم : اممم اشوفك هالايام ما تسولف عن خواتك
قاسم وهو عاقد عمره : أي خوات
ابراهيم : لا قصدي اخوانك من ابوك
قاسم وهو يتنهد : ما كنت ابي اقول لك لانك تعز ريم او بالاحرى تحبها
ابراهيم وهو خايف : ليش شصاير
قاسم : سلامتك بس من كم يوم شايفها في الشغل وسالتها شخبارها وجدي تقولي حالهم مو اوكي
ابراهيم وقلبه تتسارع نبضات قلبه : ليش عسى ما شر
قاسم : ما شر بس من كم يوم اتصلت فيها ويمكن تلفونها ما كان عندها فشالته امها وانا من خبالي ما انتبهت لصوتها سيدا قلت شخبارش ريم ويجيك الزف غسلت شراعي وشكلها نزفت ريم واذا ما نضربت
ابراهيم وهو فاتح عيونه : انضربت ؟؟؟!!
قاسم وهو يتنهد : لا تستبعد شي عن امها
ابراهيم وهو يتنهد : اتصل فيها اسال عن حالها
قاسم : انا صراحة يوم سالتها في الشغل وشفت باقي شوي لما تصيح ما قدرت اني اشوف دموعها قلت بفاتحها بالموضوع مرة ثانية
ابراهيم : اقولك اتصل فيها
قاسم وهو يتنهد : شكله اناخذ تلفونها لان كل ما اتصل مغلق بس بتصل على حسين
ويرفع التلفون ويرن ويرن ووصله صوت حسين
حسين : اهلا قاسم
قاسم : هلا فيك شخبارك ؟
حسين : الحمد الله عايشين وانت شخبارك ؟
قاسم وهو يبتسم : انا بخير الا بسالك وين ريم
حسين : لحظة بعطيها التلفون .. ويروح غرفة ريم
حسين : ريم قاسم يبيش
ريم وهي تركض : اوووووش لا امي تسمع
حسين وبصوت منخفش : انزين خذي التلفون
ريم وبذات الصوت المنخفض والمخلوط بالخوف : اوكي بس اوقف عند الباب سو روحك تنتظري ابدل ثيابي عشان اذا مرت امي وسالت ليش قافلة الباب قولها تبدل ثيابها
حسين : اوكي اوكي
ويطلع حسين وريم تقفل الباب وبصوت منخفض : هلا قاسم
قاسم وهو يبتسم : هلا فيش شفيه اتصل على تلفونش مغلق
ريم وهي تتنهد : شقولك امي اخذت مني التلفون
قاسم : افاا ليش؟
ريم : تقولي اول تقولين لي منو هذا وانا لحين ما خبرتها
قاسم : وليش ما خبرتينها قلتي لها هذا اخويي
ريم : شقولك خايفة
قاسم بعصبية شوية : شنو خايفة احنا مو قاعدين نسوي خطا احنا اخوان
ريم وهي قريب تصيح : شسوي شسوي قولي شلون اقدر افاتح امي بالموضوع
قاسم بجدية : بكرة بجي بزوركم واخبرها انا الي كلميته في التلفون وانا قاسم ولد زوجش
ريم بخوف : لا لا اخاف امي تسوي فيك شي
قاسم بحز : اقولج بجي يعني بجي اووكي
ريم وهي مو لاقية لها مفر واستسلمت : اوكي
قاسم : يالله ما اتاخر عليش باي
ريم : باي وسلم عليهم كلهم
ابراهيم : ها بشر
قاسم : مثل ما قلت لك ماخذين منها التلفون
ابراهيم : انزين وشو سالفة انك بتروح لهم
قاسم وبعزيمة : أي بروح لهم وبقول الى مرت ابوي اني اخوهم ما فيها شي
ابراهيم : انت مجنون او تتتجينن
قاسم : انا على حق وبس سكر السالفة
ابراهيم وهو يتنهد : انزين انا ناوي اتقدم الى ريم
قاسم رفع راسه وابتسم : حياك وانا بكون اول شاهد على زواجك انت واختي
ابراهيم ابتسم : بفاتح الوالدة بالموضوع وبرد عليك خبر
قاسم ابتسم له
