و قاسم مع ابراهيم في التلفون
قاسم : اصدق خاطري اقول الى ابوي ان اناا اعرف ريم وان ابراهيم الى ساعد ريم صديقي
ابراهيم ومو عاجبتنه الفكرة : لا لا يا خوك خلنا جدي احسن
قاسم : ليش ؟؟
ابراهيم : خلني اول اتقدم لها ويوافق ابوك واصير من نصيبي بعدين قول له اخاف من يعرف يرفضني وانت عارف ابوك اكثر مني
قاسم : امممم خلاص عشانك بس بسكت
ابراهيم : يالله متى بتجي البيت ؟
قاسم : الساعة خمس بطلع من البيت
ابراهيم : حياك الله لو تشوف لما درت امي وخواتي طاروا من الفرحة
قاسم : ولو اني خجلان اجي بس شسوي غصبن عني
ابراهيم : يا ليتك تحتي جان عضيته
قاسم : هههههه
ابراهيم : ترى البيت بيتك وفي أي وقت حياك
قاسم : تسلم
امل وهي تحط اخر كتاب جلدته في شنطة عبود
امل : يالله تحمل بدراستك ما ابي اسمع عنك الا الكلمة الطيبة
عبود وهو يحمل شنطته : ان شاء الله
قاسم : امل عبود يالله قوموا تبرزوا عشان نمر على امي وبعدها اوصلكم
وفي بيت ام زهور
منى : منتظر ما باقي شي واجي امل
منتظر : ادري ان الحجرة صغير بس شنو نسوي كلها ثلاث حجر
منى : لا تخاف امل ما تحب المظاهر امل قنوعة
منتظر : بنحطها في عيونها بس خلها تجي
منى الى زهور بنتها : زهور خالو امل بتجي
زهور : خالو امل ؟؟
منى : أي بتجي احين
زهور : خالو عبود ؟
منى بحزن : لا ما بجي
منى الى منتظر : تتوقع عبود بيرتاح عند بتول ؟
منتظر : الله العالم
منى نزلت راسها بحزن لان تعرف بتول وطبيعتها بالتعامل مع الكل ما يفرق عندها كبير او صغير
بعد ما زاروا امهم وكملوا طريقهم واول ما وصلوا بيت بتول
امل ودموعها على خدها وهي تحضن عبود : تحمل بروحك اخوي وتحمل بدراستك واي شي محتاجنه رقمي تعرفه اتصل فيني في أي وقت
عبدالله بحزن : ان شاء الله
قاسم وهو يضرب عبود على ظهر على خفيف : يالله يا بطل انت قدها وقدود واي تبيه ترى لا تتردد واتصل فيني
عبود وهو يحمل شنطته المدرسة وشنطة ثيابه واغراضه : ان شاء الله بااااااي
امل وهي تلوح بيدها الى عبود : بااااي
وترد تركب امل السيارة وهي حزينة وااجد اول مرة تفارق اخوها كانوا دوم مع بعض عاشوا الفرح والحزن مع بعض
وما مرت ربع ساعة الا واصلين بيت منى
قاسم : يالله يا امل تحملي بروحش وااجد ولا تحسين بالوحدة ترى منى معاش
امل وهي تحضن اخوها : اهم شي تسال عن عبود تراه في رقبتك اسال عنه وااجد واتصل فيه
قاسم وهو يمسح دموعها : ان شاء الله عاد بس خلاص كفاية دموع
امل : ان شاء الله .. مع السلامة
قاسم وهو يحاول يخفي حزنه : في حفظ الرحمن
وركب السيارة وحزن الدنيا كله فوق راسه : يا ربي يا كريم ساعد هالجهال الثنين والله انهم انظلموا في حياتهم لدرجة كبيرة
واما قاسم او ما وصل رحبوا فيه كل الترحيب
ام ابراهيم : ما بغيت ترجع البيت
قاسم وهو ينزل راسه ويبتسم
ابراهيم : نور نور البيت
قاسم : منور بوجودكم . يالله استاذن بروح ارتاح
وراح قاسم والكل حس بحزنه حس بالعبء الكبير الى على قلبه حس بمرارة حياته ولكن لا نستطيع ان نقول غير حسبي الله ونعم الوكيل في الي كان السبب
خبر اقامتهم في البيت الكبير تعجب به الكثيرون من ضمنهم حنان وحسين وريم الي استغربوا وااجد
الكل يركب السيارة متوجهين الى البيت وكانت الفرحة مالية قلب جميلة لدرجة فضيعة واما العيال كان الخبر محزنهم انهم اخذوا مكان اخوانهم صح ما عرفوا منهم غير قاسم لكن كانوا حزينين وحاسين انهم السبب
البيت الكبير كان وراثة الى عبد العزيز من ابوه ليش انه كان وحيد امه وابوه على ايام ما كان رجال وما كان الشيطان يلعب براسه عدل البيت وخلاه من احسن ما يمكن ولكن الشيطان ما كان يخلي احد بحاله .
جميلة وهي تقعد على السرير : الااااااي يا محلى الحرية والاستقرار محد بدق الباب بقول وين فلوس الاجار ولا ازعاج ولا شي صدق وناسة
غريب
شيء ,, حــــــزين
همٌ ,, غمُ ,,حزنُ
جَعَلواا لهمَ من قلَبَيَ البريء مسكنـاَ
فاضتَ بهم رووحــــي
سَـكَـبَــوا عليَ أنهار حــزنَ أصيلَ
أختبئواا خلفَ أحشائي
فمضتَ بهمَ روحي تعَـزفَ أوتَـار الحزينَ
تـَعـزَفَ انـَشـَودة الحزنَ العميق َ
فألى مـتى هَذا الحزنَ المقيمَ
وإلىَ متىَ هذا الألـمَ الكبيرَ
لا أعلمَ ولا أعلمَ
إلىَ أينـَ عصاة أحلامناَ تقودناَ
في هذاَ الزمنَ الغريبَ
لذلك
لا تحسبوا رقصاتي بينكم طربا
فالطير يرقص مذبوحا من الالم
نهاية الفصل الاول من الجزء من الجزء التاسع
توقاعتكم :
* ريم بتشتغل في شركة ابراهيم ؟ شلون بكون شغلها ؟
* وافترقوا الاخوان ؟ كيف ستكون حياة كل من عبود وامل وقاسم ؟
* وشنو نهاية علاقة محمد وامل ؟
* قرب اليوم الي يطلب عمار يد دعاء ؟ شنو بصير ؟
* قرب الشهر الكريم شهر رمضان على ابطال قصتنا ؟ شهر البركة هل سوت تهل البركة والفرح على ابطال قصتها بقدوم شهر رمضان ؟؟
تابعوني
مع تحياتي
بسمة الم
