وَلاَيَةُ المُؤْمِن؟
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبد الله ورسوله وصفيه وخليله، بشّر وأنذر، لا خير إلا دل الأمة عليه ولا شر إلا وحذرهم منه نصحهم حق النصيحة، فصلِّ الله عليه وعلى آله وصحبه ما تتابع الليل والنهار وما أشرقت الشمس وغربت، صلى الله على نبينا محمد كفاء ما أرشدنا وبين لنا، وكفاء ما أوضح لنا المحجة، وكفاء ما حذرنا من الشرور.
أما بعد:
فيا أيها المؤمنون اتقوا الله حق التقوى.
عباد الله إن الله جل جلاله جعل الوَلاية بين المؤمنين قائمة؛ فالمؤمن يحب أخاه المؤمن ويوده وينصره، يحب أخاه محبة قلبية وسبب تلك المحبة إنما هو اشتراك القلبين في الإيمان بالله، وفي محبة الله، ومحبة رسوله r، وفي الاستسلام لله جل جلاله باتباع دين الإسلام، فالمؤمنون بعضهم لبعض أولياء المؤمن ولي للمؤمن يحبه وينصره ويحمي عرضه ولا يرضى أن يهان أو يذل؛ لايرضى المؤمن أن يكون أخوه المؤمن الآخر مهينا ذليلا بين الناس، بل إنما إذا وقع ذلك ينصره، وذلك من مقتضى محبته له وولايته له يقول الله جل وعلا )وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَا
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ... فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة و
إذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً
(
من هنـــــ Click Hire ــــــا )