منزلة التواضع
ان منزلة التواضع من منازل اياك نعبد واياك نستعين قال تعالي ( وعباد الرحمن الذين يمشون علي الارض هونا ) اي متواضعين غير متكبرين .
الهون يعني الرفق واللين وقال تعالي ( يا ايها الذين امنوا من يرتد منكم
عن دينه فسوف ياتي الله بقوم يحبهم ويحبونه , اذلة علي الؤمنين واعزة علي الكافرين ) والذل منهم ذل رحمة وعطف وشفقة وليس ذل الهوان الذي صاحبه ذليل وانما ذل اللين والانقياد , وقوله ( اعزة علي الكافرين ) عزة
القوة والغلبة .
وعن عياض رضي الله عنة قال (قال رسول الله صلي الله عليه وسلم ( ان الله اوحي الي ان تواضعوا حتي لا يفخر احد علي احد ولا يبغي احد علي
احد ) رواه مسلم . وقد افاد هذا الحديث وجوب التواضع وعدم التفاخر
والاعتداء علي الناس , وان التواضع المحمود هو ما كان لله ولرسوله والامؤمنين , وعن ابي هريرة رضي الله عنه ان الرسول صلي الله
عليه وسلم قال ( ما نقصت صدقة من مال وما زاد الله عبدا بعفو الا
عزا وما تواضع احد لله الا رفعه الله ) وقد افاد الحديث استجاب الصدقة
والعفو عن المسىء والتواضع للؤمنين , وفي صحيح مسلم عن ابن مسعود رضي الله عنه قال رسول الله صلي الله عليه وسلم ( يدخل الجنة من كان
في قلبه مثقال ذرة من كبر) وفي حديث احتجاج الجنة والنار ( ان النار قالت مالي لايدخلني الا الجبارون والمتكبرون ) وقالت الجنة مالي لايدخلني الا ضعفاء الناس وسقطهم ) وقد قال الرسول صلي الله عليه وسلم
( الكبر بطر الحق وغمص الناس ) بطر الحق : رده وحجته - غمص الناس : احتقارهم . وافضل شيء هو التواضع للدين ومعناه الا نقياد لما جاء به
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة و
إذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً
(
من هنـــــ Click Hire ــــــا )