رسول الإسلام في عيون منتقديه
مقالة لـــــــ محمد سيد بركة
- من قديم الزمان - بأعداء لا ينامون يضمرون له الكيد وينسجون الخيوط ويحيكون المؤامرات لذهاب دولته وسلطانه وقد حاول هؤلاء التشكيك في القرآن فلم يفلحوا فحاولوا التشكيك في سنة رسول الله صلى الله عليه فباءت محاولتهم بالفشل.
وبين الحين والآخر تتعالى بعض الأصوات الحاقدة تحاول النيل من رسول الإسلام صلى الله عليه وسلم. فمنذ نحو اثني عشر قرنا يعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أكبر أعداء الأوربيين، كما كان الهجوم عليه هدفا للإمبراطورية البيزنطية وأوربا عموما-سواء على الصعيد العقدي أو الصعيد الدعائي-من جانب المؤرخين الأوربيين المدعومين برجال الدين النصارى في البلاد الخاضعة لسيطرة المسلمين أمثال "يوحنا الدمشقي وتيودور أبو قرة وإلياس وعبد المسيح الكندي وغيرهم".
وكانت هذه الدعاية قائمة على أساطير وأكاذيب جديدة لكتاب لم يعدموا الجهل بالأحداث التاريخية وكانت ثمرة هذه الدعاية ما اصطلح على تسميته منذ ثلاثة قرون في أوربا باسم أسطورة محمد.
ويوجد الكثير من الكتابات الغربية التي كتبت لأهداف دفاعية خاصة بإثبات عقائد النصارى مثل أعمال موير والأب لاما نس أو أعمال الموتورين مثل الأب الدومينيكاني ثيري الذي كان يكتب باسم مستعار حنا زكريا.
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ... فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة و
إذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً
(
من هنـــــ Click Hire ــــــا )