كان هارون الرشيد ينظم مسابقة شعرية
جائزة كل قصيدة وزنها من الذهب
كان الرشيد يحفظ القصيدة من مرة واحدة .. وعنده غلام يحفظ القصيدة من مرتين وجارية تحفظ القصيدة من ثلاث....
و مرة جاءه شاعر بقصيدته فلما انتهى منها...قالها الرشيد مرة ثانية عليه.. فقال ذلك الشاعر في نفسه : توارد الافكار في بيت أو بيتين ...
أما قصيدة كاملة ........ ؟؟؟؟!!
قال الرشيد : لا وهناك غيري
أحضروا الغلام ..أتعرف قصيدة فلان ؟ قال : نعم فيقولها ...
وهناك الجارية ... يا جارية أتعرفين قصيدة فلان؟
فتقول : نعم و تقولها ....
فيشك في نفسه ذلك الشاعر و يقول أنا لست بشاعر ...
ثم تلى هذا الشاعر غيره من الشعراء و حصل معهم نفس الشيئ
و هناك الشعراء في مكانهم يجتمعون ...و من أعماق الحزن
يتشاكون فجاءهم الاصمعي قال: ما بالكم ؟
قالوا : نكتب القصيدة من بنيات أفكارنا ثم نكتشف أن ثلاثة قبلنا يحفظونها !
قال :أين ؟ قالوا : عند أمير المؤمنين.قال : إن في الامر مكر و حيلة...دعوا الأمر لي..
فقام و نظم قصيدة ملونة الموضوعات التقط فيها بعض الكلمات الصعبة...ثم تنكر ولبس لبس الاعراب.. عقص رأسه جدائل ثم أوقفها كالقرون ثم ربطها بعصابة و ل
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة و
إذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً
(
من هنـــــ Click Hire ــــــا )