بكلمة .. تشعر بأنك ستنهي حياة إنسان ..
ما أقسى ذلك الشعور حين ينتابنا ..
في غرفة الطبيب
ينتظر المريض سماع نتيجة كشف المختبر من الطبيب .. يتلعثم الطبيب وتهرب الكلمات منه ..
( بين يدي ورقة كتبت فيها كلمات قد تنهي أحلام إنسان )
هكذا يكلّم الطبيب نفسه .. لا يدري كيف يبدأ الكلام مع مريضه .. عجز لسانه عن النطق .. وظلّ يندب حظه الذي جعله في هذا الموقف الصعب
في الصباح الباكر
تنتظر الأم سماع خبر نجاح إبنها أو إبنتها في الإمتحانات .. فيأتيها الخبر بأنها أخفقت في بعض المواد .. تستيقظ البنت وتذهب بخطى متسارعة بكل لهفه وشوق لسماع الأخبار السارة .. وتسأل والدتها عن النتيجة .. تلاطمت الأم أمواج الحيرة .. كيف ستخبرها ؟ .. عجز لسانها عن النطق ..
مشاهد كثيرة ينزف لها القلب
ويعجز اللسان عن النطق .. مشاهد تتكرر في حياتنا اليومية .. قد يكون أحد منّا أوكلت إليه مهمة إيصال خبر حزين لشخص ما .. ولكنه يعجز عن ذلك .. وإن إستطاع .. فإن كلماته لم تخرج إلا بعد صراعات داخلية ..
موقفنا عند الميزان
وهل ترجح موازيننا (( اللهم إنا نسألك )) أو (( والعياذ بالله )) تخف الموازين ..
موقفنا على الصراط
هل نجتاز .. وكيف سرعتنا عليه ... أم ..
موقفنا يوم تتطاير الصحف
فمن أوتي كتابه بيمينه .. أللهم إنّا نسألك ذلك ..
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة و
إذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً
(
من هنـــــ Click Hire ــــــا )