هذه المقالة للدكتور ( د.محمد البار - عضو وزميل الكلية الملكية للأطباء في لندن )
يتحدث القرآن الكريم عن أطوار النمو الانساني في آيات متعددة ، ويجعلها دليلاً قاطعاً على إعادة البعث والنشور...
وقد أمر المولى سحانه وتعالى بالتفكر والتدبر في قصة الخلق هذه، حيث يقول عز من قائل:{ فلينظر الإنسان مم خلق. خلق من ماء دافق، يخرج من بين الصلب والترائب}. ويقول تعالى:{وفي أنفسكم أفلا تبصرون} كما يقول سبحانه وتعالى:{مالكم لا ترجون لله وقاراً. وقد خلقكم أطوارا}.
ثم يشرح المولى سبحانه وتعالى هذه الأطوار في آيات متعددة، منها: قوله تعالى:{يا أيها الناس ان كنتم في ريب من البعث فأنا خلقناكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم من مضغة مخلقة وغير مخلقة لنبين لكم ونقر في الأرحام ما نشاء إلى أجل مسمى ثم نخرجكم طفلا}
وقوله تعالى:{ولقد خلقا الإنسان من سلالة من طين ثم جعلناه نطفة في قرار مكين ثم خلقنا النطفة علقة، فخلقا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما ثم أنشأناه خلقا آخر فتبارك الله احسن الخالقين} واذا تركنا المرحلة الطينية فإننا نجد المراحل الجنينية تبدأ من النطفة فالعلقة فالمضغة فاللحم يكسو العظام ثم خلق آخر يتضمن التصوير والتسوية ونفخ الروح.
والنطفة لغة: كل ماء قليل صافي.
وقد وردت في القرآن الكريم والسنة المطهرة بثلاثة معان:
(1) نطفة الرجل (الحيوان المنوي).
(2) نطفة المرأة (البويضة)
(3) نطفة الأمشاج (الزيجوت) التي تتكون من أجتماع وأختلاط نطفة الرجل والمرأة.
وهذا التقسيم للنطفة لم
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة و
إذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً
(
من هنـــــ Click Hire ــــــا )