أنا كنت أتمنى حتى بداية المرحلة الجامعية إني أكون في الجيش المصري تحديدا مشاة تحديدا أكثر صاعقة أو قوات خاصة( لسبب ما في داخلي), وبالفعل في العام الأول الجامعي قدمت أوراقي في الكلية الحربية والحمد لله تجاوزت كل الإختبارات ولكن قدر الله أني في النتيجة النهائية لم أجد إسمي في المقبولين(وهذا يكون كثيرا وبيكون بدون سبب).
ويومها شعرت أن الدنيا أظلمت أمامي وظللت في ضيق مده كبيرة ,ولكن مما خفف عني أني كنت صليت صلاة الإستخارة قبل التقديم وقلت "قدر الله وماشاء فعل " وعلمت أن الخير ليس بها, ولكن الحمد لله أني في وضعي الحالي(منتظر نتيجة البكالوريرس,إدعولي) بل إني أفضل وضعي الحالي عن ما كنت أريد.
<<<ولكن لا يزال السبب الذي دفعني للتقديم بالكلية الحربية بداخلي ولازلت أتمناه وأنتظره>>>