| |||||||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
| | #1 |
| عضو جديد تاريخ التسجيل: 8/8/2009 الدولة: البصرة
المشاركات: 14
قوة الترشيح: 0 ![]() | قالت ام سلمة :استأذن ابن ام مكتوم الاعمى على رسول الله صلى الله عليه واله وسلم:وانا وميمونه جالستان عنده فقال صلى الله عليه واله وسلم احتجبا فقلنا اوليس باعمى لا يبصرنا فقال صلى الله عليه واله وسلم وان انتما الس تبصرانه ففي هذا دليل واضح على ان مجالسة الاعمى وتحديق النظر فيه لغير حاجة محرم قال الشاعر كل الحوادث مبدأها من النظر ومعظم النار من مستصغر الشرر والمرء مادام ذا عين يقلبها في اعين الغيدموقوف على الخطر يسر مقلته ما ساء مهجته لا مرحبا بانتفاعجاء بالضرر اخوكم البصري ارجو الرد\ pvlm l[hgsm hghuln ,hgk/v hgdi hghuln hgdi pvlm |
| | |
| | #2 |
| إداري سابق ![]() |
يحضرني قول الشاعر: إذا أنت لم تزرع وأبصرت حاصداً ندمت على التفريط في زمن البذر وأفضل طريقة لمحاربة هذه الآفات الشيطانية هو أن يتذكر الإنسان محدودية العمر وإتيان الأجل بغته. في حين إن الإسلام يتشدد في هذه القضية (الحجاب) نجد أن معظم الأسر اليوم لا تعير هذه المسألة أي اهتمام بل على العكس تعمل على توفير الأجواء كالحفلات بأسماء مختلفة مثل: عيد الميلاد وعيد الحب وعيد الأم وعيد الأب وعيد الزواج وعيد الطفل... الخ واللقاءات بأشكال متعددة مثل لقاء التدارس والمدرسة بين الجنسين ولقاء التعارف ولقاء الامتحان لدراسة الشخص الآخر.. الخ وتبقى الفتاة سلعة تجارية بين هذا وذاك للعرض والاستعراض فتضيع وتصبح قهرمانة بدلاً من ريحانة ولوحة على الجدار أو صوتاً في أغنية شبابية أو جسداً يتراقص بين ناظري الآخرين أو صورة على غلاف مجلة أو مذيعة أو عارضة أزياء تعبد أدوات المكياج ووسائل الزينة أمام الملأ العام.. وكأن الحجاب سجناً للمرأة ومقبرة لكفاءتها!! وسبباً رئيسياً للفقر والبؤس والبطالة والتدهور الاقتصادي والإفلاس العام للدولةّ!. إن معظم الانحرافات التي تصيب الفتيات والشباب إنما بسبب تلك الأجواء الموبوءة في الأسرة والمجتمع والدولة فالمرأة مدرسة الدنيا وجامعة العالم البشري وكلية الفكر الإنساني وأكاديمية الحنان والعطف.. بها تحيا النفوس وبتعاليمها وتربيتها تسير الأجيال وليست كما يصنفها الأكثرية محطة اللذة والاستمتاع ومبعث الشر وخادمة في البيت والمصنع والشركات ونادلة في الفنادق والملاهي و.... الخ. بكل أسف.. أصبح التبرج والتحلل والإنفلات والانحرافات الخلقية سمة من سمات عصرنا الحالي وهي من الأمور المتفشية في مجتمعاتنا الإسلامية وخاصة بالقرب من العتبات المقدسة.. مجتمعات منحرفة تغيب فيها أغلب معاني الفضيلة والشرف والعفة فالقيم والمثل الإنسانية والإلهية مفقودة في ظل من ينادون بشعاراتها أو مغيبة بشكل أو بآخر و ربما حتى لا يتهموا بالتطرف والإرهاب!! أو باسم الانفتاح! وأي انفتاح؟!. كما هو معروف ومتعارف عليه علماً: أن خصوصية المرأة الجسدية والعاطفية محط إثارة وفتنة وهذه الخصوصية المتواجدة في داخل المرأة تجعلها قادرة على إغراء الرجل وإغوائه وإثارة شهواته ولهذا علاج الشرع الحكيم هذا الموضوع بالحجاب والتستر إلا ما ظهر منها ليضع حداً لهذه الإغراءات والأهواء والشهوات والنفس الأمارة بالسوء وأحلها للزوج فقط، وللأب وللأخ و... و.. الخ ضمن الحدود الشرعية كما سمح لها أن تلبس ما تشاء ضمن حدود الحشمة والأدب وعدم التفكه والثرثرة مع الجاهلين والمتجاهلين الذين يفتون بغير علم!!. فدين الإسلام دين الحرية وليس دين التقيد بما حلال الله لنا ويبقى السؤال الأخير.. من المسؤول عن الأسباب التي جعلت من أبناءنا وبناتنا ألعوبة بيد المستغلين والمستكبرين؟ والتعديات من جراء الاستخفاف بالحجاب؟ هل الدولة؟ أم العلماء؟ أم الإعلام المرئي والمسموع والمكتوب؟ أم العولمة؟. بصورة عامة.. كلنا مسؤولون، حيث تجاهلنا وتغاضينا عن نشر التعاليم والأحكام الإلهية بالصورة المطلوبة وسحقنا كل الموازين وسرنا كما تسير البهائم إلى قدر صنعه لنا غيرنا من الإباحيين وأعطينا زمام الأمور إلى أناس يتحكمون بنا بما شاءوا وكأننا آلات تعمل عن بعد بالريموت كونترول!!. ولكن الأمل ما زال موجوداً فباستطاعتنا أن نجمع قوانا ونوحد كلمتنا ونجعلها السائدة في كافة المجالات من خلال الحوار البناء والهادف للعودة إلى الحق وما يريده الله العلي القدير منا. وإذا أردنا أن نصل إلى شاطئ الأمان والاطمئنان بكل يسر وسهولة فعلينا التخلي عن الإدلاء بآرائنا كما فعل السلف وتابعيهم حتى وصلنا إلى ما وصلنا إليه من التدني والانحلال والتعصب الأعمى والتسارع لاتباع عباد الأهواء لنتعلم منهم الأصول والفروع بل حتى كيف نسير ونأكل ونشرب ونلبس... الخ. كما علينا أن نعلم أن الحجاب والعفاف الذي أكد عليه ديننا الحنيف وجعل منه ستراً وحاجزاً أمام المفاسد والأهواء والشهوات والانحرافات الأخلاقية ليس إلا هو قانون رباني منذ القدم لا يتجزأ جاء لصالح المرأة بغية صونها من كل الرذائل وإحاطتها بمجمل الفضائل كما جاء لصالح الرجل لكبح جماح الشهوة والنفس الأمارة بالسوء وعدم التعدي على خلق الله بأسماء سماها من باب الأدب والمجاملة والانفتاح وما إلى ذلك من الكلمات المعسولة التي ما أنزل الله بها من سلطان. ومشكور على الموضوع ياكاظم
__________________ |
| | |
| | #3 |
| عضو جديد تاريخ التسجيل: 8/8/2009 الدولة: البصرة
المشاركات: 14
قوة الترشيح: 0 ![]() |
شكرا على مرورك الجميل وعسى ان يهدي بك الله وبما نورتنا به وجزاك الله عنا الف خير اخوك البصري |
| | |
![]() |
| الكلمات الدليلية (Tags) |
| مجالسة, الاعمى, اليه, حرمة, والنظر |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| وفاة مهندسة الكويت انا لله وان اليه راجعون | KUWAIT _GIRL | منتدى اسلامي كل الامور الاسلامية | 14 | 2009-05-26 19:01 |
| من لديه جرأة الرد وقوة الحوار يدخل .. !! | ع ـآشق كآظم | ساحة نقاشات جادة ساخنة ومواضيع جدية | 5 | 2008-09-19 16:55 |
| انا لله وانا اليه راجعون (هنا تقبل التعازي) | cute devil | قصر العرب العام | 27 | 2007-10-15 18:15 |
| الله استعدوا للطاخ والطيخ ... تجيك حرمة وتصدمك ... | Unique | ارشيف المحذوفات | 1 | 2007-02-17 17:04 |
| حرمة الرضاعة في حديث النبي الكريم صلى الله عليه وسلم | alih | منتدى اسلامي كل الامور الاسلامية | 1 | 2006-08-29 01:33 |
الساعة الآن 10:41
Content Relevant URLs by vBSEO 3.2.0












