| |||||||
| قصص واقعية قصة حقيقية رواية خيالية حكايات منقولة كل الروايات والقصص الحقيقية والخياليه المنقوله تجدها هنا ! |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
| | #81 |
| عضو نشيط ![]() تاريخ التسجيل: 21/11/2008 الدولة: بنغازي
المشاركات: 89
قوة الترشيح: 4 ![]() | لقد انطلقت أشعة المصباح الضوئية بسرعة لتنير ذالك المكان الذي كان فيه أولئك الأشخاص ولكن لا شي لم يكن هناك لقد اختفوا وأدرت ضوء المصباح هنا وهناك في حركة هستيرية وقد أشتد شعوري بالرعب حتى كاد أن يمنعني من الحركة ولم تتوقف حركتي للمصباح اليدوي الذي كانت تنطلق أشعته لتمر عبر حائط المقبرة وفي المكان الذي شاهدتهم فيه ولكن لم يكن هناك أحد وقفت جامد في مكاني ولم أتحرك ولم تعد قدماي قادرة علي حملي لقد شاهدتهم أجل لم أكن أتوهم ولا مجال للخداع البصري فلم أكن في الصحراء ولا يوجد سراب حتى يكون هناك خداع بصري لقد كانوا واقفين صفاً واحد لقد تأكدت من ذالك بنفسي لحظات مرة علي وأنا واقف لا أتحرك بعد ذالك تحركت تلك الرغبة القوية ألتي تزجني دائماً في مشاكل الرغبة في الاكتشاف والمعرفة وجاهدت حتى تحركت قدماي ببطء شديد صعدت عبر جدار المقبرة الذي كاد أن يختفي بسبب الأتربة التي تراكمت عليه عبر عصور من الزمن وحقيقة كانت شجاعة لم أعهدها في نفسي وبرغم ارتعاد كل عضلة في جسمي ألا أنني اعتبرتها شجاعة كبري ففي مثل هذه الظروف والأحداث والمكان والزمان تعتبر محاولتي للصعود ألي أعلي المقبرة نوع من التهور والجنون ولكن الرغبة في الاكتشاف كانت أقوي أردت أن أعرف أين اختفاء أولائك الأشخاص وعبر خطوات بطيئة مترقبة خائفة صعدت ألي أعلي المقبرة وكان المنظر من أعلي أشد رهبة ورعب فالناحية الأخرى من المقبرة كانت هي ألتي تحوي الجرف ألذي أخبرتكم عليه والذي يغطى بأشجار الكروم والتين ألشوكي ولا أخفي عليكم أن دقات قلبي كانت ترج كل جسمي رجاً وفي حركة سريعة أدرت المصباح في كل الاتجاهات ولكن لم يكن هناك أحد ووجهته ألي الناحية ألتي يوجد فيها القبور السبعة ولكن لا شي عدا الصخور ألتي كانت تلتف علي القبور وكان ذالك الصمت المخيف ألذي لا يشقه سوي صوت طائر البوم ألذي يزيد من الشعور بالرهبة والفزع فكرت أن أتقدم ألي الناحية الثانية من جهة الجرف ولكن بصدق لم أستطيع الحركة فقد تغلب الرعب شي في نفسي كان يريدني إن انطلق هارباً وفعلً لقد اعتمدت نفسي هذا القرار وتحركت كل عضلة في جسمي لتنفيذ الأمر أجل سوف انطلق هارباً وفجأة وبدون إنذار انطفاء المصباح اليدوي وللحظات أظلمت الرؤية بعدها ومن الجهة التي كان نظري قد توقف عندها جهة القبور السبعة شاهدت أولئك الأشخاص علي شكل صف واحد عندها تمردت تلك الخلية في رأسي وأعطت الأمر بالانطلاق فقفزت وانطلقت هارباً لا أعرف هل تصل قدماي الأرض أو لا تصل ولم أجراء علي الالتفات ألي الوراء ونزلت بسرعة من أعلي المقبرة وتعثرت قدماي ووقعت وأصابتني أحدا الحجارة في رأسي ولكني وقفت بسرعة وانطلقت ولم أتوقف ألي أن وصلت ألي البيت عند ذالك فقط توقفت أسترد أنفاسي وأبعد عني الكلاب ألتي كانت قد انطلقت تهاجمني عندما اقتربت من البيت لحظات ودخلت بعدها ألي الصالة الصغيرة ألتي يوجد داخلها باب غرفة الضيافة حيث كنت أنام وحمام خارجي دخلت من فوري ألي الحمام عندما شعرت بذالك السائل اللزج ألذي كان يسيل من رأسي وفي الحمام شاهدت علي المراءاة ذالك الشج ألذي سببه وقوعي علي الصخرة والذي كان ينزف برغم أن الجرح كان صغير إلا أنه كان ينزف بشدة لا أعرف لا ربما كان ذالك بسبب ارتفاع ضغط الدم وسرعة دقات قلبي المرتعب المهم أنني غسلت مكان الجرح بالماء وأزلت الأتربة ألتي علقت بملابسي نتيجة سقوطي علي الأرض ووضعت منديل من الورق مع قليل من الكلونيا علي الجرح حتى توقف وتسللت بهدوء ألي فراشي ألقيت نظرة ألي أبناء خالتي ولكنهم كانوا يغطون في سبات عميق لم ينتبهوا حتى لصوت الكلاب وهي تطاردني ولا لصوت خطواتي وانأ أركض وحمدت ربي علي ذالك وألا لكنت محل للسخرية وقبل إن ادخل إلي فراشي كانت خاطرة بسيطة اختمرت في ذهني وهي أن أجرب المصباح اليدوي وكما كنت أتوقع حينها فقد أشتغل المصباح اليدوي يا ألاهي لقد سبق أن تكرر معي هذا الأمر في بيتنا القديم عندما قراءة ذالك الكتاب المشئوم المسمي بالديربي الكبير أذاً هناك شي مشابه شي مرعب ومخيف لحظات بعد أن اندثرت تحت الأغطية واسترددت أنفاسي وطمأنينتي لحظات راجعت فيها لحظاتي السابقة فهناك شي ما لم افهمه شي غامض لقد شاهدت شي لم أنتبه له في المرة الثانية وكان ذالك في مشهد الأشخاص صحيح أني لم أحصل علي فرصة لأعدهم ولكن الرسالة المغروسة في نفسي كانت تقول إن عددهم سبعة أجل هم سبعة ولكن كان هناك مشهد مختلف بين رؤيتي لهم الأولي والثانية مشهد كنت أجاهد لأتذكره جز من نفسي كان يقول لي تذكر تذكر وكنت أراجع كل الأحداث مراجعة تفصيلية كانت الكلاب حينها لا تزال تنبح بالقرب من غرفة الضيافة وفجأة تغير صوت الكلاب ألي عواء عندها تجمدت في مكاني يا ألاهي ماذا يعني ذالك يعني أنهم قادمون و
__________________ |
| | |
| | #82 |
| عضو نشيط ![]() تاريخ التسجيل: 21/11/2008 الدولة: بنغازي
المشاركات: 89
قوة الترشيح: 4 ![]() | وأستمر صوت العواء بذالك الصوت ألذي يشبه صوت الذئاب وعواء الكلاب نذير شؤم عند البدو ويقولون أن الكلاب لا تطلق العواء إلا لاقتراب الموت بداية كان العواء قريب جداً من النافذة ولكنه أبتعد وابتعد وذالك زاد من رعبي والتصاقي بالفراش فذالك يعني اقتراب الخطر الذي أخاف الكلاب فا أنطلقه هاربة بعيد فكرت أن أوقظ عبدالله ولكني كنت أشعر برعب شديد فلم أستطيع الحراك ففضلت أن انتظر في مكاني وأقنعت نفسي أنه لا يمكن أن تدخل الأشباح ألي داخل الغرفة فلم يحدث أن حصل هذا أبداً لحظات عصيبة مرة لم أتحرك من مكاني ومرة الدقائق بطيئة ولم يحدث شي كنت خلالها أراجع الأحداث ألتي حصلت معي وجزء من عقلي يجاهد ليتذكر مشهد ما مر ولم أنتبه له مشهد سجله عقلي الباطني ولكن لم تسعفني ذاكرتي لأتذكره أجل هم سبعة أشخاص بينهم أثنين صغار الحجم أحدهم كان مختلف كلياً فيوجد به شي مختلف وهو ما أجاهد لأتذكره وفجأة خيل لي أني سمعت طرقات علي زجاج النافذة القريبة مني تجمدت في مكاني وصرخة أنادي عبدالله ولكن صوتي لم يغادر حنجرتي من كثرة شعوري بالرعب وأصغيت مرة أخري بكل حواسي وسمعت الطرق مرة أخري عند ذالك جاهدت وجاهدت وقمت من فراشي وأيقظت عبدالله الذي نظر ألي بدهشة فأخبرته أن هناك من يطرق علي النافذة فهب واقفاً وهو يكرر من يكون يا تري هل أنت متأكد قلت له أجل لقد طرق علي النافذة لمرتين علي التوالي نظر ألي مرة أخري بدهشة وقد تركزت عيناه علي مكان الجرح الذي أصبت به وقال ما هذا من الذي أصابك فقت له أنه جرح بسيط سوف أخبرك عنه فيما بعد خرج عبدالله وتبعته صامتاً وقد قررت أن لا أتكلم حتى نستطلع الأمر ولم يكن هناك أحد في خارج الغرفة فدرنا من الخلف من الجهة ألتي توجد بها النافذة ولكن لم نجد أحد عندها قال عبدالله غريب أين الكلاب لما لم تنبح فأخبرته أنني سمعت صوتها وهي تعوا عندها بدئت ملامح غريبة علي وجهه وظهر عليه الانزعاج وقد أخبرتكم أن سكان القرى يتشاءمون من عواء الكلاب وقال هيا ألي الداخل فقد أصبحت تحدث أمور غريبة هنا دخلت معه فقال وهو ينظر ألي بتمعن لقد كنت بالخارج أليس كذالك أشرت له برأسي علامة الموافقة فأكمل وقد ذهبت ألي المقبرة فقلت له أجل فقال وما ألذي أحدث هذا الجرح برأسك فقلت له لنترك هذا الأمر ألي الغد وسوف أخبرك بما حدث فا ألح علي لأخبره ولكني أصررت أن أخبره في الصباح فقد كان هناك شي مفقود في مخيلتي أريد أن أتذكره شي لا أعرف كيف ولا ماذا ولكنه يلتصق بذالك الجزء من الذاكرة ويفقد اتصاله بدائرة الوعي ولهذا لم أتذكره دخلت ألي فراشي ونظرات عبدالله المتسائلة تلاحقني ولكني قلت له أن الصباح رباح أعصابي كانت مرهقة جداً وكنت أشعر بالتعب شاهدت عبدالله جالس في فراشه وكأنه كان يأمل أن أقص عليه ما حدث ولكني خيبت أمله فقد أغمضت عيوني واسترسلت في النوم بعد أن شعرت بقليل من الطمأنينة ونمت نوم عميق نوم لم يدم سوى لحظات حسب اعتقادي قفزت من بعده مرتعب من جرا كابوس مرعب كانت تطاردني فيه الأشباح السبعة أدرت عينأي برعب ووجدت نفسي في تلك الغرفة ولثواني بسيطة لم اعرف أين أنا وبعدها لاح لي المشهد بوضوح لأجد أن عبدالله قد نام وأن الساعة تقترب من الخامسة صباحاً وسوف تتسلل أشعة الشمس القوية التي تطرد الأشباح وتزيل الأوهام عندها شعرت بالطمأنينة وهدأت نفسي وعدت ألي النوم مرة أخري ولم استيقظ ألا حوالي التاسعة صباحاً حيث تم أيقاضي لأجد أبناء خالتي يحيطون بي وهم يحمدون علي سلامتي فقد اخبرهم عبدالله عن ما حدث البارحة ولم نكد نجلس علي مائدة الأقطار حتى انهالت علي الأسئلة فقد كان الجميع في شوق لمعرفة ما حدث فلم اشا أن أثير لهفتهم أكثر فسردت عليهم ما حدث بكل أمانة حتى مشهد انطلاقي هاربا أخبرتهم به فلم يعلق أحد ولكني شاهدت نظراتهم القلقة فحقيقة ما حدث مزعج مزعج جداً هكذا قال عبدالله أجابه أخوه نعم أن ذالك مثير للقلق فما شاهده سعدون شاهده أكثر من شخص قال عبدالله الغريب هو عواء الكلاب ألذي أصبحنا نسمعه كل ليلة حتى إننا فكرنا أن نتخلص منها فقلت له أن الكلاب قادرة علي مشاهدة ما لا نشاهده نحن والشعور بوجود الرعب ولهذا تصدر صوت العواء للإعلان عن خوفها الشديد فقال عبدالله ولكننا نسمع عواءها قريب جداً فماذا يعني ذالك غير أن الأشباح تقترب من البيت وبرغم أننا كنا في الصباح بعيد عن الليل ورعبه إلا أن الهلع لاح في عيون الجميع فحقيقة أن ذالك مرعب جداً قال عبدالله لقد ولدنا هنا وكبرنا وترعرعنا هنا ولم يحدث أن شاهدنا شي بغض النظر عن الحكايات التي نسمعها في صغرنا فقد كانت مجرد حكايات ولكن ما يحدث اليوم يختلف وهو شي لا يصدقه العقل ولا نستطيع إن نتحدث به أمام أحد لأننا حينها سنكون محل سخرية سنجد من يقول لنا في عصرنا هذا يوجد أشباح إنكم تتوهمون كنا قد أكملنا تناولنا للإفطار وغيرت ملابسي وخرجت ومعي عبدالله كنت أريد إن أذهب ألي هناك ألي المقبرة لاستطلاع الأمر حملت معي كاميرا صغيرة وانطلقنا واقتربنا من تلك المقبرة المرعبة والتي كانت مجرد مقبرة عادية صعدنا ألي فوق حيث كانت القبور حيث شاهدت أثار نبش القبور السبعة كان المشهد عادي جداً ولا يوجد شي غريب فقط الناحية الأخرى من المقبرة كانت لها رهبة بسبب وجود الجرف العميق الذي تتكاثف فيه الأشجار فالنزول ألي الأسفل كان يثير الرعب والفزع ولكننا لم ننزل ولا حتى فكرنا بالنزول وذالك بسبب احتمال وجود أفاعي أو ثعابين جولة بسيطة راجعت فيها مكان وقوفي البارحة والمكان ألذي شاهدتهم فيه وأريت عبدالله مكان تعثري ويا سبحان الله النهار نهار والليل ليل فما يرعبك فالليل لا يشكل أي رعب في النهار وكان الأشباح تستمد قوتها من قوة السواد والظلمة الحالكة فلم يكن هناك شي يدعي للرعب قلت ذالك لعبدالله ونحن نعود أدراجنا ألي البيت وأمضينا نهارنا فالتسكع هنا وهناك ومراجعة الذكريات والأحداث القديمة وحقيقة كان نهار ممتع فما أجمل إن تجدد ذكرياتك واقبل الليل وأغربت الشمس وبداء ذالك القلق الغريب ألذي أشعر به وأحسه والذي ينطلق من شعور خفي ينبع من حاسة خفية تنبئني بوجود خطر وقد خبرت ذالك الشعور في نفسي والذي أنطلق في السابق ولعدة مرات وكانت ليلة مميزة تناولنا فيها عشائنا في البرية تخللها الشواء والمشروبات والحكايات والضحك عدنا علي أثارها حوالي الواحدة بعد منتصف الليل لنأوي ألي مخادعنا بعد إن قمنا بجولة شملت حول البيت وأطراف المقبرة ولكن لم يكن هناك شي واستمررنا في الحديث بعد أن أوينا ألي مخادعنا لفترة وجيزة وبعدها كان سلطان النوم يهاجم واخلد الجميع ألي النوم ولم يبق مستيقظ أحد سواي برغم حاجتي ألي النوم وبرغم من ما حدث الليلة الماضية وعدم حصولي علي قسط وافي من النوم ألا أن النوم أبا أن يداعب جفني فقد كان ذالك الحدس الخفي ينبئني بأن أحداث أخري سوف تقع الليلة كنت غارقاً في تفكيري وقد أخبرتكم إن هناك مشهد غير طبيعي في صورة الأشخاص السبعة الذين رأيتهم مشهد كنت أجاهد بذاكرتي التي أبت أن تسعفني به ومر الوقت بطي كنت أنظر ألي ساعتي بين الحين والحين ومرة حوالي ساعة ونصف فهي حوالي الثانية والنصف عندما التقطت أذاني ذلك الصوت لينطلق ذالك الشعور بالرعب فقد كان صوت عواء الكلاب ألذي أنطلق من بعيد من ناحية المقبرة وكان خافت جداً ليبدءا في العلو وكأنه يقترب وفعلًَ صح ما توقعته فصوت عواء الكلاب أصبح يقترب ويقترب حتى أنه خيل لي أنها تطلقه من خلف النافذة ليبد بالابتعاد ولكن ذالك لم يكن يدعي ألي الطمأنينة فهو دليل علي أن هناك شي يخيف الكلاب وهذا الشي قادم نحو المنزل إلي هنا وهو ما جعل الكلاب تبتعد هاربة نافذة بجلدها وعلي أثر هذا التفكير جمدت في مكاني وفجأة تذكرت المشهد كامل أجل لقد تذكرت لقد كانوا سبعة أشخاص اثنان منهم صغيري الحجم والطول وكان أحدهم بدون رأس أجل لم يكن فيه رأس بل كان واقفاً بينهم بدون رأس وارتعدت أوصالي رعباً وانطلق ذالك الصوت من ناحية النافذة بشكل طرقات قوية واا وغرقت الغرفة في ظلام دامس أثر انطفاء مصابيح الإنارة وا
__________________ التعديل الأخير تم بواسطة سعدون السعد ; 2010-03-18 الساعة 00:41 |
| | |
| | #83 |
| عضو نشيط ![]() تاريخ التسجيل: 21/11/2008 الدولة: بنغازي
المشاركات: 89
قوة الترشيح: 4 ![]() | وجمدت في مكاني وقد حبست أنفاسي وتكرر الطرق علي النافذة مرة أخري عندها صرخت أنادي عبدالله ألذي أستيقظ علي الفور وأشعل نور الجوال وهو يسأل عن ما حدث فأخبرته أن هناك من يطرق علي النافذة بعد إن انقطع التيار الكهربائي فقال لقد سمعت صوت الطرقات قال ذالك وهو يهب واقفاً وأشعل المصباح اليدوي وهم بالخروج وقمت ألاحقه ولكنه توقف وهو يردد غريبة غريب جداً فقلت له ما هو الغريب فقال وهو يتجه إلي مفتاح تشغيل الإنارة الرئيسي ويشغله لتشتغل الإنارة في المكان وقال هناك من إطفاء هذا المفتاح وهذا لا يحدث إلا بفعل فاعل وبسرعة قام بأيقاظ أخوته وهو يردد لا ربما يكون هناك لصوص وخرج يهرع إلي الخارج فتبعته مع أخوته وقمنا بجولات تفتيشية حول المكان شملت حظائر الماشية وبساتين الزيتون والأشجار ولكن لم يكن هناك أحد الغريب في الأمر أن الكلاب أيضاء لم تكن موجودة فقد نادي عليها عبدالله ولكن دون جدوى وهذا ما زاد الأمر غرابة ولا أخفي عليكم أننا في تلك الليلة لم يغمض لنا جفن وبقينا مستيقظين وخطر في بالي القبور السبعة وأولئك الأشخاص وتذكرت تلك الخاطرة ألتي انبثقت في ذهني والتي تقول أن أحدهم كان بدون رأس وغرقت في أفكاري أتذكر مشاهدتي لهم أجل لقد كان أحد الأشخاص وهو أصغرهم حجم كان بدون رأس وبرغم أني كنت بعيد عن المقبرة وبين أبناء خالتي إلا أنى لم أستطيع أن امنع تلك الرجفة التي انتابتني من تذكري لذالك وقطع علي أفكاري عبدالله عندما قال الغريب هو اختفاء الكلاب فلم يحدث أن حصل ذالك من قبل وعندها ولا أعرف كيف ولا لماذا قلت ما رأيكم أن نبحث عن الكلاب في المقبرة نظر ألي الجميع باستغراب شديد ودهشة ولكني كررت ما قلت وكانت فكرة مجنونة بحق وقال أنور ولكن ما ألذي يجعل الكلاب تذهب ألي المقبرة ناهيك عن ذالك أذا كانت الكلاب في المقبرة أو بالقرب منها لسمعت النداء فحاسة السمع قوية جداً لدي الكلاب وكذالك كنا سنسمع نباحها وخيم الوجوم علي الجميع ولكني وقفت وقلت هيا لنذهب ألي المقبرة وتحركت بخطواتي في اتجاه المقبرة فتبعني أنور وعبدالله بينما قال محمد سوف أبقاء هنا ومسيرة بسيطة وكنا نتسلق ألي أعلي الثلة ألتي تحوي المقبرة ولم أمنع نفسي من الارتجاف ولكن لم يكن هناك شي غير عادي أطلقت ضوء المصباح اليدوي ألي حيث كانت القبور السبعة ولكن لا يوجد شي وهنا وهناك قمنا بجولة وتوقفنا بجانب الجرف وحقيقة لم يفكر أحد منا بالنزول فقد كان ذالك يعتبر ضرباً من الجنون وقال عبدالله هي لنعود وفجأة سمعنا صوت عواء الكلاب يأتي من بعيد من جهة البيت وأقترن ذالك بصوت صرخة قوية انتقلت في هدوءا الليل وصمته لتصل ألي أسماعنا وكانت صرخة بشرية ومن جهة البيت أنطلق علي أثرها عبدالله وأنور يركضون وهم يقولون أنه صوت محمد وانطلقت ورآهم نركض بسرعة ووصلنا ألي البيت وقد تقطعت أنفاسنا من الركض وهناك كانت الغرفة قد تم قفلها من الداخل فطرقنا عليها ونحن ننادي محمد وبعد لحظات فتح لنا الباب وهو يرتجف من الخوف المسكين كان وكأنه شاهد رعب الدنياء وهو يردد لقد مروا من هنا لقد مروا من هنا كان يقول ذالك وهو يشير بيديه إلي مكان قريب جداً منه هنا فقلت له وأنا أحاول أن اهدي من روعه من الذي مر من هنا فقال مجموعة من الأشخاص يرتدون ملابس غريبة جداً لقد ظننت أنهم من الغجر والغجر قبائل رحل يسافرون عبر البلدان ويعيشون علي التسول وقرأه الطالع والفنجان ويبنون خيام يعيشون فيها فترة زمنية بسيطة ويرحلون بعدها وقلت لنفسي ولا ربما يكونون من اللصوص وخطر ببالي أن يكونوا من الأشباح ولكني استبعدت الفكرة فقد كان مرورهم قريب جداً من منطقة يضيئها مصباح للإنارة فصرخت فيهم توقفوا ولكنهم لم يعيروني أي انتباه فأمسكت بحجارة وكنت أهم أن أرميهم بها عندها توقفوا والتفتوا ناحيتي لأشاهد ما جعلني أصرخ واركض هارباً إلي داخل الغرفة وأقفلها فقد كانت أشكالهم غريبة جداً وكان أحدهم بدون رأس وكانت كلمات محمد أكبر دليل علي صدق ما شاهدته وخيم الوجوم والصمت ولحظات تكلم أنور وقال ولكن هذا الاتجاه ألذي ذكر محمد أنهم يسيرون فيه يقود إلي المقبرة ونحن قد جئنا من نفس الاتجاه ولكننا لم نشاهد أحد وقال عبدالله يا ألاهي ماذا علينا أن نفعل لقد تكررت الأحداث وسوف تتنقل الأخبار وعندها سوف يعم الرعب وتصبح الإقامة هنا نوع من الجنون كلماته ذكرتني بما حدث في بيتنا القديم وكيف غادرتاه بعد أن حصلت فيه إحداث مريعة وحقيقة كانت أمور غريبة تذهل العقل أمور أغرب من الغرابة وقال أنور لماذا لا نبحث عن أحد من الذين يمتلكون خبرة في هذه الأمور ونعرض عليه مشكلتنا هذه عندها تذكرت رشيد ذالك المشعوذ الذي أحضره صديق والدي إلي البيت فقلت لا لن نبحث عن أحد بل يجب علينا أن نفكر فقط نفكر كيف حصلت هذه الأحداث الغريبة لقد قلتم أن هذه الأحدث لم تحصل إلا بعد عملية تنقيب القبور وهووووب انطلقت تلك الفكرة الغريبة في عقلي وتوالت المشاهد والتحاليل ومشهد الشخص القصير بدون رأس فقلت أجل أجل لابد أن يكون ذالك ما حصل نظر ألي أبناء خالتي بنظرات التساؤل وقالوا وماهر الذي حصل فقلت لهم
__________________ |
| | |
| | #84 |
| عضو نشيط ![]() تاريخ التسجيل: 21/11/2008 الدولة: بنغازي
المشاركات: 89
قوة الترشيح: 4 ![]() | فقلت لهم يجب أن نذهب ألي قسم الأثار ونلتقي بأعضاء البعثة ألتي قامت بالتنقيب في المقبرة فهناك شي أريد إن أتأكد منه نظر ألي أبناء خالتي بتعجب وهم يتساءلون عن ذالك ولكني قلت لهم أني سوف أخبرهم في حينها وأمضينا تلك الليلة نتحدث ونراجع تلك الأحداث الغريبة وحقيقة لم يتجرءا أحد منا علي الخروج ألي خارج الغرفة ولم يمضي وقت طويل حتى استغرقنا في النوم ونمت نوم عميق جداً بسبب الإجهاد والتعب والسهر نوم تخللته كوابيس عديدة ولكني لم أستيقظ فقد كنت في غاية الإرهاق والتعب وكنت تارة أجد نفسي في بيتنا القديم في تلك الغرفة وتارة أخري أجد نفسي في كهوف جبال أكاكس وتارة أجد نفسي في تلك المزرعة الرهيبة وتارة أجد نفسي في المقبرة وأولئك الأشخاص يطاردوني وكنت أركض وأركض وأخيراً كنت حامل شي في يدي شي أبيض اللون وكنت في أعلي المقبرة وقد أنحجب القمر بالغيوم السوداء ألتي كانت تغطى السماء وفجأة انقشعت الغيوم وتجلي القمر عندها نظرت ألي الشي الأبيض ألذي احمله ليرتعد كل جسمي فقد كان ما أحمله جمجمة صغيرة جمجمة ولد رميتها وأنا أصرخ بأعلى صوتي واصرخ وحينها فقط فتحت عيني لأجد أبناء خالتي أعوذ بالله من شر الشيطان الرجيم لقد كان كابوس كابوس بشع قلت لهم أني كنت أحلم فأغرقوا في الضحك وقال عبدالله سلامتك كانت حينها الساعة التاسعة صباحاً قلت لهم هيا يجب أن نذهب ونسأل عن أعضاء البعثة تناولنا فطورنا علي عجلة وانطلقنا ألي الجامعة وتوجهنا فوراً ألي قسم الآثار وكان لي صديق هناك صديق قديم جداً لم ألتقي بيه من عدة سنوات سئلت عنه فقيل أنه موجود في الدور العلوي بمكتبه توجهنا أليه وبعد مراسم الترحيب وتناول فنجان من القهوة دخلنا ألي صلب الموضوع والذي ومن حسن حظنا كان صديقي هذا من نفس الإدارة ألتي تشرف علي عمليات الحفريات والتنقيب وبعد أن أخبرناه بالمكان وتاريخ التنقيب التقريبي قال وقد تغيرت نظراته وانطلقت علامات الدهشة والحيرة نعم أن هذه البعثة برئاسة الدكتور جابر ولكن لماذا تريدون مقابلتهم وما ألذي حدث بالتحديد نظر ألي أبناء خالتي بحيرة ولكني قلت له أننا نريدهم لأمر مهم ولكن صديقي هذا كان لا يخلوا من الذكاء الشديد ألذي جعله ينظر ألي نظرة طويلة وهو يقول لابد إن في الأمر شي ما فهل أخبرتني بما عندك لأخبرك بما عندي عندها لم أعد أملك ألا أن اخبره بكل ما حدث من أحداث غريبة بعد أن قطعت عليه وعد أن يضل الموضوع سري جداً وبعد أن وعدنا بذالك وأقسم أن لا يخبر أحد بذالك عندها قصصت عليه ما حدث وكانت عينا صديقي تتسع وتتسع وهو يستمع ألي وبعد أن انتهيت من رواية قصتي قال غريب غريب جداً فقلت له ما هو الغريب فقال الغريب هو ما حدث مع بعض أعضاء البعثة فقد توالت عليهم المصائب فأحدهم قد شب حريق في بيته والأخر تعرض لحادثة شديدة عندما كان يقود سيارته أصيب علي أثرها بارتجاج في المخ جعله طريح الفراش نزيل بمستشفى الأعصاب وأخيراً الدكتور جابر رئيس البعثة والذي تبدلت أحواله وأصبح شخص غريب الأطوار شوهد أكثر من مرة يتحدث مع نفسه ويصرخ وأخيرا من مدة أسبوع منح عيادة طبية ولم يحظر ألي العمل نظرت ألي أبناء خالتي بصمت وكأن الصمت أنتقل بيننا بسرعة فقد مرت لحظات بسيطة صامته قطعتها عندما قلت لصديقي أن يخبرنا بعنوان الدكتور جابر لأننا نرغب في زيارته وبعد أن أخذنا منه العنوان انطلقنا ألي بيت الدكتور جابر والذي كان يقطن في منطقة الفويهات وهي لا تبعد عن الجامعة كثير وأخيرا وصلنا وكان العنوان فيلا كبيرة جداً ولن أقول قصر صغير ضغطت علي الجرس وفتح البواب الباب فألقيت عليه السلام وسألته عن الدكتور جابر فقال أنه موجود ولكنه مريض فقلت له نريد مقابلته فقال انتظروا قليلً حتى أعطي خبر لأبنه وأنطلق البواب في ذالك الممر الطويل والذي كان يعج بأنواع غريبة من الزهور النادرة كان التنسيق من الداخل لذالك السور الكبير جميل جداً واللمسات الفنية تلوح جليا في ترتيب الأزهار في الحديقة لحظات رجع البواب ليقطع عليا تأملي وقال وهو يعتذر أسف جداً الدكتور لا يستطيع مقابلة أحد نظرنا ألي بعضنا بإحباط شديد ولكن فكرة خطرت علي بالي فكرة طارئة كنت أعدها فقد توقعت أن يحدث معنا ذالك فقلت للبواب هل أخبرته وقربت فمي من أذن البواب وقلت له هل أخبرته أن الموضوع يخص الجمجمة وأم الدنانير نظر ألي البواب نظرة غريبة وهو يردد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ما أقدر أخبره ولكني قلت للبواب فقط أخبره بذالك وأتبعت كلامي وأنا أخرج ورقة نقد مالية التصقت بها عينا البواب التصاق ودسستها في جيبه فقال أذا طردني من الخدمة تكون أنت السبب فالدكتور غريب الأطوار فقلت له أذا طردك فسوف أدبر لك عمل أخر عند أحد أصدقائي أنطلق البواب إلي الداخل وأبناء خالتي ينظرون ألي ويتساءلون عن ما أخبرته بيه ولكني أشرت أليهم أن ينتظروا وسوف أخبرهم لحظات وعاد البواب ومن بعيد شاهدته يتمتم بكلمات وكأنه يحدث نفسه وعند ما وصل ألينا قال تفضلوا تفضلوا فكل شي غريب هنا وإذا لم أجن فسوف أترك العمل نظرت أليه نظرة متسائلة ولكنه لم يتكلم دخلنا ألي البيت حيث كان في استقبالنا أبنه الصغير ألذي تقدمنا ألي داخل ردهة كبيرة بها حجرة كبيرة جداً وهناك كان منظر لا تشاهده في أي مكان فقد كان كل أثاث الحجرة علي الطراز الأثري القديم وقد زينت جدران تلك الحجرة بالتحف الأثرية القديمة والسيوف والبنادق وكانت بدون مبالغة مثل أجمل متحف رأته عيني جلسنا علي ذالك الصالون الملكي المصمم علي الطراز الفيكتوري لحظات لم نشعر بمرورها وعيوننا تنتقل من تحفة ألي تحفة ومن جمال ألي جمال ولم نشعر بدخول ذالك الشخص القصير الأشيب الشعر ألا عندما وصل بيننا وهو يلقي علينا ألتحية نظرنا أليه وقمنا نصافحه ونظراته الغريبة المتشككة تكاد تثقبنا ثقب وجلس بجانبنا وقال من أنتم بالتحديد فقلت له نحن أصدقاء هب بعدها واقف ونظر ألينا وقال ليس لدي أصدقاء هيا أخبروني من أنتم فقلت له نحن من سكان قرية أم الدنانير حيث قمتم بالتنقيب في المقبرة بالفترة السابقة عندها جمد في مكانه وهو ينظر ألينا وينظر ولم يتفوه بكلمة واحدة انتظرنا ولكن طال صمته فقلت له وأنا أحاول أن أخرق جدار الصمت وأتقرب أليه أكثر وأشعره بالارتياح قلت له أن هناك أحدث غريبة أصبحت تحدث بالمقبرة بعد نبشكم لقبورها نظر ألي نظرة أخري متشككة فقلت له لقد شاهدنا أصحاب القبور السبعة يخرجون منها عندها شاهدت يدي الدكتور وهي ترتعد وترتعد وجلس علي الأريكة وهو يتمتم في تمتمت لم أفقه منها شي فقلت له يا دكتور جابر لقد شاهدتهم بنفسي وكانوا سبعة أشخاص ومعهم شخص قصير بدون رأس وكأن هناك من سرق رأسه عندها شاهدت جسم الدكتور يرتعد ويرتعد وغطى وجهه بيديه وأجهش بالبكاء لقد كانت حالته النفسية رديئة جداً وكأنه علي حافة الجنون قمت بسرعة وجلست بجانبه وربت بيدي علي ظهره وأنا أقول كل الأمور علي ما يرام سوف نحل هذه الإشكالية نظر ألي الدكتور بعيون مغرقة بالدموع وقال كيف كيف أنت لا تعلم شي عن ما حدث فقلت له بل أعلم كل شي نظر ألي نظرة أخري وقال وما ألذي تعلمه فقلت له أعلم أنك قد أخذت الجمجمة نظر ألي نظرة طويلة وقال فقط هذا ألذي تعلمه ولكن القصة أكبر من ذالك أكبر بكثير ألا ترى ما أصابني أني علي حافة الجنون ولقد أنتها بعض أعضاء بعثتي وهم أيضا علي حافة الجنون فقلت له بسيطة سوف ينتهي كل شي سوف نعيد الجمجمة ألي مكانها وينتهي كل شي فنظر ألي وقال ليت الأمر بهذه البساطة فقلت له لماذا ؟؟ عندها فقط وكأنه شعر بالارتياح لي عندها تكلم الدكتور وروى لنا قصة في منتهى الغرابة فقد قال أن
__________________ |
| | |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| طلب مهم من جميع الأعضاء أرجو الدخول بلييييييييييييز | أنس زيدان | دروس فوتوشوب فلاش جرافيكس Photoshop flash | 4 | 2008-07-02 02:00 |
| جميع حلقات مسلسل عودة الاموات انيم ترجمه ابو هاني 6 حلقات | ابوهاني | ارشيف المحذوفات | 4 | 2008-05-03 22:32 |
| لعبه من فكري أرجوا الدخول والمشاركة لمن يريد الانشراح الحقيقي | م.س.ج | ارشيف المحذوفات | 5 | 2007-12-09 19:53 |
| جميع حلقات مسلسل الرعب الكرتوني Hellsing مترجمه عربى | themanx | ارشيف المحذوفات | 14 | 2006-10-28 21:25 |
الساعة الآن 14:02
Content Relevant URLs by vBSEO 3.2.0










