ساعة فراق
الأستاذ الشيخ : إسماعيل محمد ربعي
رئيس مركز ابن باز الخيري الإسلامي / فلسطين –الخليل
كان علي يعشق الترحال ، ويحب الرحلات منذ أيام طفولته .. نما عوده واشتدّ ساعده .. ارتقى سلم العلم فلمع نجمه وكان تسبيحه على اللسان بالذكر الحسن والنجاح الباهر ، ما من أحد إلاّ واستنشق عبير أريجه ، تخرّج من الجامعة كأي طالب .. ولكن روح الطموح والسعي الجاد ، جعلته يغامر من جديد ويركب قطار السفر من بلد إلى بلد .. أمه بقلبها الحنون ذي الدفء العاطفي ، ما كانت تتركه لحظة دون أن تحيطه بزخات من الرضى والدعاء .. إنه ذو الوجه الحسن عند الجميع .
والده إمام مسجد صاحب صوت ندي وخطيب جهوري .. تعقد في بيته جلسات القضاء ، ويفك الخصوم ، ويخرج الجميع بالرضا .. فلا تثور حفيظة واحد عنده .. بل الكل يدعون له ولولده بالتوفيق.
علا علي كالطير يغرد في عنان السماء ويغوص في عباب البحر .. فضل ما تستجيب له نفسه .. قدّم الطلب ونال الموافقة وحمل الخبر لوالديه فكان وقعه وقع الصاعقة على أمه .. ولدي تتركني .. لا تدخل عليّ .. ستغيب عن وجهي .. من الذي أسمع صوته وهو يقرأ القرآن ؟؟ ويقوم الليل .. ستطفأ أنوار غرفتك .. أيهجر المطبخ الذي كنت أقضي أغلب وقتي فيه في إعداد الطعام لك ولأصدقائك ؟!! من لي بعد اليوم يسمعني بارك الله فيك يا عمتي على حسن صنيعك ه
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ... فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة و
إذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً
(
من هنـــــ Click Hire ــــــا )