آآآآآه يالشوق ..
ابوالزبيرالانصاري
أخي في الله .. أعطني من وقتك دقائق فقط .. ضيعنا أوقاتنا بمواضيع الضحك واللعب والنكت .. والحوارات والنقاشات .. اقرأ معي هذي القصة لو سمحت ..
كنت جالسا بيني وبين نفسي .. أسرح بفكري .. وأجول بخاطري .. وتتقافز أمامي بُنيّات من الشوارد ..
أتي على بالي كتاب ( رياض الصالحين ) للإمام النووي ، فجلست أستذكر بعض الأحاديث التي فيه ، وقد كان أبي – حفظه الله تعالى – يأمرنا بقراءته يوميا ، وقد نُقشت بعض أبوابه وأحاديثه في ذاكرتي منذ الطفولة ... وبينما أنا كذلك ، تذكرت ( باب فضل البكاء من خشية الله وشوقا إليه ) آآآآه من هذا الباب الذي دائما كدر فرحي ومزق عروق قلبي .
انتظر أخي وأختي .. لا تغلق الموضوع .. أكمل قراءة قصتي ..
لاحظ معي اسم الباب مرة ثانية واقرأه ( باب فضل البكاء من خشية الله وشوقا إليه ) كلنا سمعنا من ناس تبكي من خشية الله تعالى ، لكن هل سمعت أحدا يبكي من الشوق !!!
ستقول لي : إي والله سمعت ، هذا الحبيب يبكي شوقا لحبيبته ، وهذه تبكي شوقا لحبيبها ، وهذه الأم تبكي شوقا لابنها الأسير ، وذاك المسافر يبكي شوقا لبلده ، ومثل ما قيل : كل يغني على ليلاه !
لكن هل سمعت أحدا يبكي شوقا إلى الله تعالى !!؟
تأمل معي .. كيف أنك تبكي شوقا لربك ! مشتاقا إلى رحمته ! مشتاقا إلى كلامه ! مشتاقا لعفوه وكرمه ! مشتاقا لرؤيته تبارك وتعالى !!
وتذكرت حينها قصة وفاة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى ، حيث ذكر هذه القصة الشيخ بدر المشاري حفظه الله ، حيث أن الشيخ رحمه الله في مرضه الذي مات فيه ، قال قبل وفاته : ( اشتقت للقاء ربي ) .
أح
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة و
إذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً
(
من هنـــــ Click Hire ــــــا )