عندما .. أُلقيَ القبضُ عليهم
خالد الخليوي
في الساعة الحادية عشرة والنصف من مساء يوم الأحد 16 / 7 / 1426هـ رنَّ هاتفي الجوّال .. وإذا به أحدُ أصدقائي الفضلاء ..
سلَّمَ علي .. وبعد السلام مباشرةً أسرعَ بالسؤالِ قائلاً:
بشّرني .. أأنت في الرياض ؟ (والرياض مقرُّ إقامتي)
فهو يظنُّ أني ما زلتُ مسافراً ..
فأجبته: نعم ... أنا في الرياض ..
فقال: نحنُ الآن في مقرِّ هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنْكر (وهي هيئة رسميّة لا يوجد مثلها في جميع دول العالم) ..
وقد قمنا بالقبضِ على شابيّنِ مع فتاتيّنِ في لقاءٍ غيرِ شرعي ..
فدعوتُ الله للقائمين على هذه الهيئة أن يحفظهم ويسدِّدَ خطاهم ... وأن يجعلَ الرُعبَ في قلوبِ أعدائهم ..
ولكم أيّها القرّاء أن تسألوني ... لماذا كان صاحبك حريصاً على التأكدِ من أنَّكَ في الرياض ؟
وما الذي كانوا يريدونَ منك ؟
فأقول: هنا يأتي الطريفُ في الأمر ..
لقد كان الشابان من فئة الصّم والبكم !! ..
وماذا عن الفتاتين ؟ .. هما كذلك من نفس الفئة !!
وبحكمِ عملي كوكيلٍ لمعهد الأمل للصّم أرادوا منّي المساعدة في عمليّة التفاهم والتحقيقِ معهم فالمسألةُ تحتاجُ إلى متخصّصٍ في إشارة الصم ..
فما كان منّي إلاّ أن لبيّتُ طلبهم ..
و
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ... فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة و
إذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً
(
من هنـــــ Click Hire ــــــا )