قصة فتاة تتألم ؟؟!
إبراهيم بن مبارك بوبشيت
تقول هذه الفتاة :
لا أريد أن تكتبوا مأساتي هذه تحت عنوان ( دمعة ندم ) بل اكتبوها بعنوان
( دموع الندم و الحسرة ) .. إنها دموع كثيرة تجرعت خلالها آلاماً عديدة ، وإهانات ، ونظرات كلها تحتقرني بسبب ما اقترفته في حق نفسي و أهلي .. و قبل هذا و ذاك : حق ربي .
إنني فتاة لا تستحق الرحمة أو الشفقة .. لقد أسأت إلى والدي و أخواتي ، و جعلت أعينهم دوماً إلى الأرض ، لا يستطيعون رفعها خجلاً من نظرات الآخرين ..
كل ذلك بسببي .. لقد خنت الثقة التي أعطوني إياها بسبب الهاتف اللعين .
بسبب ذلك الإنسان المجرد من الضمير ، الذي أغراني بكلامه المعسول ، فلعب بعواطفي وأحاسيسي حتى أسير معه في الطريق السيئ ..
و بالتدريج جعلني أتمادى في علاقتي معه إلى أسوأ منحدر .. كل ذلك بسبب الحب الوهمي الذي أعمى عيني عن منحدر الحقيقة و أدى بي في النهاية إلى فقدان أعز ما تفخر به الفتاة ، و يفخر به أبواها ، عندما يزفانها إلى الشاب الذي يأتي إلى منزلها بالطريق الحلال .. لقد أضعت هذا الشرف مع إنسان عديم الشرف ، إنسان باع ضميره و إنسانيته بعد أن أخذ مني كل شيء فتركني أعاني و أقاسي بعد لحظات قصيرة قضيتها معه لقد تركني في محنة كبيرة بعد أن أصبحت حاملاً !
و آنذاك لم يكن أحد يعلم بمصيبتي سوى الله سبحانه و عندما حاولت البحث عنه كان يتهرب مني على عكس ما كان يفعله معي من قبل أن يأخذ ما يريد لقد مكثت في نار و عذاب طوال أربعة أشهر ، لا يعلم إلا الله ما قاسيته من آلام الحمل الذي أثقل نفسيتي و أتعبها كنت أفكر كيف أقابل أهلي بهذه المصيبة التي تتحرك في أحشائي ؟ فوالدي رجل ض
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة و
إذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً
(
من هنـــــ Click Hire ــــــا )