حدود اللعب والمزاح ؟
هذة المقالة يكتبها الدكتور عمر سليمان الأشقر فى كتابهمواقف ذات عبر فيقول
( خرجت فى رحلة مع جمع من الطلبة أيام كنت طالبا استقر بنا المقام ، عجبت من كثير من كثير من الرفاق ، فقد أخذوا يتنابزون بالألقاب ويكيل بعضهم لبعض السباب ويتحدثون بالفاحش من القول .
هؤلاء يظنون - ومثلهم كثير - أن هناك أوقاتا واماكن يباح فيها ما حرم عليهم فى غيرها .
إنهم يريدون الانطلاق من القيود ، ولا بأس أن يلهوا المسلم ويمزح ولكن فى حدود وضمن قيود .
* لقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يمزح ولا يقول الا حقا كان يداعب أصحابه فى غير فحش وكانوا يقولون له : يا رسول الله ! إنك لتداعبنا ! قال ك ( إنى لا أقول الا حقا ) رواة الترمذى
إن الاسلام يحرم الكذب والفحش والبذاء فى المزاح وفى الجد كما يحرم التحقير للأخرين وإفزاعهم
قال تعالى
( وقل لعبادى يقولوا التى هى أحسن إن الشيطان ينزغ بينهم )
وكم تحول اللعب الذى لا تراعى فيه الاداب الى عراك وخصام بل قد تسيل فيه الدماء ، ويتبع ذلك العداوة والشحناء .
ونحن نعلم ان الحياة ليست جدا كلها ولكن المزاح قد يكون محرما مذموما وقد يكون طيبا حسنا والطريقة التى يؤدى بها قد تكون خاطئة ومعاملة الذين ن
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ... فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة و
إذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً
(
من هنـــــ Click Hire ــــــا )