| |||||||
| قصص واقعية قصة حقيقية رواية خيالية حكايات منقولة كل الروايات والقصص الحقيقية والخياليه المنقوله تجدها هنا ! |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
| | #1 |
| إداري سابق تاريخ التسجيل: 26/12/2005 الدولة: !!JeDDaH!! العمر: 23
المشاركات: 3,275
قوة الترشيح: 13 ![]() | من الواقع ... على الأطلال (( قصة روعة مرة)) -------------------------------------------------------------------------------- من الواقع ... على الأطلال “أحبك أكثر من أي شيء في هذه الدنيا” قال لها: ما زلت غير مصدق أنك أصبحت زوجتي وسوف نكمل حياتنا معا “لن تبتعدي لحظة عن عيوني لن اعد الساعات لأسمع صوتك أتمنى أن أسعدك يا غاليتي وأعدك أن تكوني اسعد امرأة في العالم، ابتسمت خولة وأجابته: مهما قلت انك تحبني فلن تصل إلى نصف حبي لك فأنت ملكت قلبي منذ الصغر لا احد يشغل بالي وتفكيري غيرك لم أحب والدّي مثلما أحببتك كنت أحصي الأيام حتى تنهي دراستك وتعود لنتزوج، طيفك لم يفارق خيالي كنت دائما “اجلس قرب النافذة بانتظار عودتك حتى أراك وأنت تدخل وأكحل عيني برؤيتك، أعدك يا زوجي الحبيب ان أكون دائما” بقربك في السراء والضراء سأكون والدتك وشقيقتك صديقتك ورفيقة دربك بإذن الله تعالى. بسعادة متناهية مرت سبعة أعوام عليهما لم يكدر صفوهما شيئا سوى عدم الإنجاب كانت لا تسمع عن طبيب إلا وزارته كانت تريد ان تصبح أماً بأي ثمن كانت تريد ان تنجب منه لكن الله سبحانه وتعالى لم يشأ ذلك وكان زوجها يقول لها دائما، “أنت أهم من أي شيء” فهو سعيد معها حتى لو لم تنجب لكنها كانت تعلم مدى حبه وولعه بالأطفال كان عندما يضم ابن شقيقه إلى صدره بحنان وحب تشعر بالقهر من اجله عرضت عليه مراراً وتكراراً ان يتزوج من أخرى وينجب لكنه كان يعلم أن هذا الكلام يصدر من لسانها فقط وليس من قلبها إلى ان جاء يوم وسمعت بالصدفة والدته وهي تقول له أنت ولدي البكر وأتمنى ان أرى أطفالك وأحMAK بين ذراعي انا اعلم انك تحب زوجتك ولا تريد ان تجرحها وأنا أيضاً أحبها جداً لكنه حقك يا ولدي أن تصبح أباً فلا تحرم نفسك من الأطفال فهم زينة الحياة الدنيا.. شعرت خولة بالقهر وبأنها ارض جافة لا تصلح للزرع وشعرت بأنانيتها وفكرت أنها إذا كانت تحبه يجب ان تضحي من أجله قررت ان تدعه يتزوج وينجب قبل ان تسبقه الأعوام.. فتحت معه الموضوع والغصة تخنقها قالت له إنها ستبقى تحبه ولن تتخلى عنه وستحب أطفاله.. رفض في بادئ الأمر، بكى وطبطبت عليه قال انه لن يستطيع العيش مع أخرى فهو يحبها، قالت سوف أكون دائماً معك لا عليك... كانت في زفافه الجندي المجهول لأنه طلقها بعد أن طلبت منه عروسه ذلك عند عقد القران وضعته في موقف حرج رفض في البداية رفضاً قاطعاً لكن خولة أصّرت ان يطلقها إرضاء (للياهل كما يقول عنها) التي لم ترض ان تكون زوجة ثانية قالت له خولة لا بأس سوف أظل احبك ولو لم أكن زوجتك، عادت إلى منزل ذويها الذي أصبح فارغاً بعد وفاتهما بعد ان ساعدته في تنظيم الفرح من بطاقات الدعوة إلى الكوشة والإضاءة كانت تختار لها هداياها وعطورها كانت تستمع إليه وهو يشكو من جهلها وعدم اكتراثها إلا بالأشياء الفارغة، جاء اليوم المنتظر يوم فرحه كان يكلمها كل قليل وعدها بأنها لن تشعر بالوحدة فهو لن يتركها أبداً فهي أول وآخر حب كانت تستمع إليه والدموع تملأ خديها كانت تجلس وحدها في منزلها الهادىء الذي لا يسمع به سوى صوت نحيبها، كانت تطلب من الله ان يصبرها ويريحها من الألم الذي تشعر به في قلبها المجروح، كانت تبكي على زوجها الذي لم يعد لها كانت تشعر أنها سوف تموت، كانت تتمنى لو تغمض عينيها ولا تستيقظ إلا بعد مرور اشهر حيث يكون كل شيء انتهى. سافر العروسان إلى الخارج لقضاء شهر العسل وبقيت هي تنتظر عودته قرب النافذة لتراه ولو من بعيد، أمسكت بطنها تتحسس أحشائها الفارغة عندما علمت بخبر حمل زوجته فرحت له وأحبت طفله قبل ان يولد، ذهبت إلى المستشفى بعد ان أخفت وجهها ووقفت في زاوية بعيدة بانتظار ان تلد زوجته وترى الفرحة على وجهه بالأبوة نظرت إليه وهو يأخذ طفله بين يديه ويؤذن بأذنه ويقبله، اتصل بها ليخبرها هنأته وأشعرته كم هي سعيدة من اجله طلبت منه ان يأتي به إليها عندما يستطيع فهي تريد ان تراه، وبعد فترة حملته هي أيضاً بين ذراعيها وضمته إلى صدرها وهي تقول له ليحفظه الله لك كم يشبهك، وكانت المرة الأولى والأخيرة فقد بدأ حبيبها وزوجها السابق يبتعد شيئاً عنها كان يتصل بها فقط من خلال الهاتف كانت تحزن على نفسها وتشعر بوحدة قاتلة كانت لا تفعل شيء سوى انتظار مكالماته لتسمع صوته كانت تعيش فقط لأجل دقائق معدودة يكلمها فيها وكان حديثه كله عن الصغير أصبحت صوره تملأ بيتها بجانب صور أبيه، كان وعدها بالعودة إليها وأنها لن تكون وحيدة ولن تحتاج لشيء طالما لا يزال هو يتنشق الهواء لكن كل شيء تبدل وأصبحت آخر إنسان يفكر به أصبحت آخر اهتماماته ذهبت وعوده بالهواء كانت لا تطلب منه الكثير فكلمة حب واحدة وتقدير لما فعلته كافياً بالنسبة لها كانت راضية بالعيش على الأطلال لكنها الآن بلا اهتمام ولا مال تعيش به فهي تعتاش من الفتات الذي يتركه لها من وقت لآخر، ما يتبقى عنه وعن عائلته وما زالت تقول له أطال الله بعمرك. منذ سنوات تعيش مقهورة لم تتوقف عن البكاء أصبحت تتساءل كيف تكمل حياتها بلا رجل وبلا أطفال وبلا أهل بدأت تكره نفسها وحياتها تعيش باكتئاب فظيع لكنها وعلى الرغم من كل شيء فلا تزال تحبه بجنون وتنتظر مكالمته الهاتفية التي تقلصت. منقولل lk hg,hru >>> ugn hgH'ghg (( rwm v,um lvm)) |
| | |
| | #2 |
| عضو جديد تاريخ التسجيل: 16/4/2006 الدولة: حفر الباطن العمر: 26
المشاركات: 27
قوة الترشيح: 6 ![]() |
شكرا اخووي نسختها وراح اقراها
|
| | |
| | #3 |
| ..إداري سابق.. |
يعطيك ألف عافية اخوي مازن ... وبانتظار جديدك أيها الوزير .. تقبل خالص تحياتي .. |
| | |
| | #4 |
| مستشار ملوك العرب ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
مسكينة والله يمكن تموت قهر صراحة ألف شكر لك على هذه القصة الرائعة يا مازن ولا تبخل علينا بالجديد
__________________ |
| | |
| | #5 |
| عضو مجتهد ![]() تاريخ التسجيل: 10/2/2008 الدولة: جدة
المشاركات: 117
قوة الترشيح: 4 ![]() |
الحياة لا تقف عند هذا الحد هناك امل كل يوم يتجدد برحمة الله عز وجل على عبده
|
| | |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| باقات وورود روعة روعة روعة | fatemaali | ارشيف المحذوفات | 11 | 2007-05-10 11:28 |
| $#حلقان روعة روعة روعة#$ | fatemaali | ارشيف المحذوفات | 10 | 2006-11-06 15:05 |
| الواقع الأليم ..!! | (Sara Ali) | منتدى اسلامي كل الامور الاسلامية | 3 | 2006-08-17 22:01 |
| قصص من الواقع؟!! | (Sara Ali) | صوتيات مرئيات اسلامية | 6 | 2006-06-15 22:37 |
الساعة الآن 13:16
Content Relevant URLs by vBSEO 3.2.0
















