من الواقع ... على الأطلال (( قصة روعة مرة))
--------------------------------------------------------------------------------
من الواقع ... على الأطلال
“أحبك أكثر من أي شيء في هذه الدنيا” قال لها: ما زلت غير مصدق أنك أصبحت زوجتي وسوف نكمل حياتنا معا “لن تبتعدي لحظة عن عيوني لن اعد الساعات لأسمع صوتك أتمنى أن أسعدك يا غاليتي وأعدك أن تكوني اسعد امرأة في العالم، ابتسمت خولة وأجابته: مهما قلت انك تحبني فلن تصل إلى نصف حبي لك فأنت ملكت قلبي منذ الصغر لا احد يشغل بالي وتفكيري غيرك لم أحب والدّي مثلما أحببتك كنت أحصي الأيام حتى تنهي دراستك وتعود لنتزوج، طيفك لم يفارق خيالي كنت دائما “اجلس قرب النافذة بانتظار عودتك حتى أراك وأنت تدخل وأكحل عيني برؤيتك، أعدك يا زوجي الحبيب ان أكون دائما” بقربك في السراء والضراء سأكون والدتك وشقيقتك صديقتك ورفيقة دربك بإذن الله تعالى.
بسعادة متناهية مرت سبعة أعوام عليهما لم يكدر صفوهما شيئا سوى عدم الإنجاب كانت لا تسمع عن طبيب إلا وزارته كانت تريد ان تصبح أماً بأي ثمن كانت تريد ان تنجب منه لكن الله سبحانه وتعالى لم يشأ ذلك وكان زوجها يقول لها دائما، “أنت أهم من أي شيء” فهو سعيد معها حتى لو لم تنجب لكنها كانت تعلم مدى حبه وولعه بالأطفال كان عندما يضم ابن شقيقه إلى صدره بحنان وحب تشعر بالقهر من اجله عرضت عليه مراراً وتكراراً ان يتزوج من أخرى وينجب لكنه كان يعلم أن هذا الكلام يصدر من لسانها فقط وليس من قلبها إلى ان جاء يوم وسمعت بالصدفة والدته وهي تقول له أنت ولدي البكر وأتمنى ان أرى أطفالك وأحMAK بين ذراعي انا اعلم انك تحب زوجتك ولا تريد ان تجرحها وأنا
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة و
إذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً
(
من هنـــــ Click Hire ــــــا )