أعلن روبير ايمار المدير العام للمنظمة الأوروبية للأبحاث النووية أن آلة مصادمة الجسيمات التي صممت لمحاكاة الانفجار الكبير ستستأنف عملها في ربيع العام المقبل بعد تعرضها لعطل فني في مطلع الأسبوع.
وقال إيمار في بيان أمس إن العطل شكل صدمة نفسية بعد البداية الناجحة للآلة في أعقاب سنوات من الاستعدادات الشاقة لفريق ماهر من العلماء لكن سيتم التغلب على هذه الانتكاسة بنفس الدرجة من الحزم والدأب.
وأجبر تسرب الهيليوم في النفق الذي يبلغ طولة 27 كيلومتراً الواقع تحت الحدود الفرنسية السويسرية والذي توجد فيه آلة مصادمات الجزيئات العلماء على وقف تشغيل الآلة يوم السبت الماضي وذلك بعد عشرة أيام من بدء عملها وترجح المنظمة السبب إلى حدوث خطأ في التوصيلة الكهربائية بين المغناطيسين العملاقين للآلة.
ويتعين على العلماء لفهم أسباب الحادث بشكل واضح رفع درجة حرارة قطاعات من النفق إلى درجة حرارة الغرفة صعوداً من 3ر271 درجة مئوية تحت الصفر عند بدء التشغيل ثم فتح المغناطيسين لفحصهما وهي عملية تستغرق من ثلاثة إلى أربعة أسابيع.
ورأت المنظمة أن عملية الفحص والإصلاح التي يعقبها فترة الصيانة الخاصة بالمنظمة في الشتاء ستحول دون استئناف عمل الآلة قبل بداية ربيع عام 2009 لكنها سوف تستأنف حينها عملية إطلاق حزم من الجسيمات في النفق كما فعلت بنجاح بعد أن بدأ تشغيل الآلة في العاشر من أيلول ثم تكون الخطوة التالية هي مصادمة حزم من الجسيمات المنطلقة في اتجاه معاكس بسرعة الضوء تقريباًً.
وحين تعمل هذه الآلة بكامل سرعتها سيمكنها أن تحدث 600 مليون تصادم في الثانية بين جسيمات أصغر من الذرة تعرف باسم البروتونات ا
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة و
إذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً
(
من هنـــــ Click Hire ــــــا )