صحيح أن الخل الوفي نادر في هذا الزمان ولكنه ليس بمستحيل والخل أو الصديق الحقيقي هو من يعرفك وتعرفه دون حاجة من حوائج الدنيا الزائلة
هدانا الله وإياك أخي الحبيب وهدى الشاعر إلى الأخوة الحقيقية بين الخلان والتي قال فيها الرسول صلى الله علية وسلم : - "سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ الله في ظِلِّهِ يومَ لا ظِلَّ إِلا ظِلُّهُ : إِمامٌ عادِلٌ ، وشابٌّ نَشَأَ في عِبادة الله تعالى، ورَجُلٌ قَلْبُه مُعَلَّقٌ بالمساجد، ورَجُلانِ تَحَابَّا في الله: اجْتَمَعَا عليه وتَفَرَّقَا عليه، ورجلٌ دَعَتْه اْمرأةٌ ذاتُ مَنْصِبٍ وجَمَالٍ فقال: " إِني أَخاف الله "، ورجلٌ تصدَّق بصَدَقَةٍ ، فأَخْفَاهَا حتِّى لا تَعْلَمَ شِمَالُه ما تُنْفِقُ يَمِينُه، ورجلٌ ذكر الله خالياً، فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ ".