بارك الله بك اختي الكريمة أن أثرت مثل هذا الموضوع والذي يبين حقيقة هامة وهي أن كثير من الناس يعلم الحق ولكن تمنعه نفسة وأهوائه من أتباعه وهنا تحضرني قصة أم المؤمنين صفية رضي الله عنها عندما كانت صغيرة ودخل النبي صلى الله علية وسلم المدينة مهاجراً وكان أبوها وعمها من أحبار اليهود فسمعت منهم هذا الحوار حيث يسأل الأب العم أهو هو المذكور في كتبنا ؟ فقال :- نعم فقال :- وما نفعل ؟ فقال عداوة أبد الدهر .
أرأيت يا أختاه لقد علموا الحق ولكن لأغراض الدنيا لم يتبعوه
وكما قلت في أول موضوعي أن هذه الكلمات لن ترفع من قدرة صلوات ربي وسلامة علية عندنا فنحن لا نحتاجها ولكن لنستدل بها عليهم وندحض بها من يحاول منهم الأفتراء على شخصة الكريم ألحقنا الله به وسقانا من يده شربة هنيئة مريئة لا نظمأ بعدها أبداً