صلى الله وسلم وبارك على خير الخلائق محمدا
فوالله لو عملت لسيرته الاف البرامج ما أستطاعت أن توفي حقه ويكفية صلى الله علية وسلم أن يقسم بعمره الله ويثني على خلقه ويصلي وملائكتة علية فأي شرف وأي مكانة له صلى الله علية وسلم .
وأني أشهد الله أن قد بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة وترك فينا من هديه وسنته ما أن أتبعناه لن نضل .
وأسأل الله تعالى أن يرد كيد الخائنين وأن يخسف بأعداء الدين الذين حاولوا أن ينالوا من شرف سيرته العطرة ولكن هيهات لهم هيهات فكيف ينال الأقزام من النجوم وهل يضر القمر أن تقذفه بحجر لا والله وألف لا فهو الحبيب فداه وفدا سيرته نفسي ومالي وأمي وأبي ومسلمين جميعاً فما طيب العيش الا في رحب سيرتة وسنته صلى الله علية وسلم