.
.
كنتُ أرى( المطرَ) يتسَاقط ْ منْ بين يديكِ
صعوْداً..
ليعْتلِي هامة السماءْ..
فـيعانِقَ ( ماء السَماء) ..
كان يعْلو المَطر منْ بين يَديكِ دَفاقاً..
ليرسُم لوحَة الـُنورِ فيّ السمَاء السابـِعة..
وتتراقص الجوقات على عذوبة قطراتِك..
لا أزالْ أتنفـس دِفْء مَطرِكْ..
فَلـمْ يخْـلق الانتِظَـارُ (عَبَثـاً) ..
بل.. لِيَشي بِسمَـاء (الشوق) ..
.
.
هنـاك فيّ البعدْ..
(ميلاد للحُبْ) برزخيّ ينتظرنِي..
بين الحياة والموتْ..
ربَما..
سأبْعث بـِه..
(ذات حُب نـَقي)
..
..
..