.
.
أرَمِمُ الصَبْرَ بالوُعُـوُدْ والذِكـْرَيَـاتْ..
وَأوَاسِـيّ الاشْتِيَـاقْ بِأمَـلِ الِلقـَاءْ..
لِتَجِفَ (جَـوَاسِـقُ) النَرِجِـس منْ (بُحَيّـرَاتْ الِملـحْ) ..
وَتَمتَـلِـئْ مَـرَةً أخْـرَىَ..
.
.
" أغـَداً ألـقـَاكْ.. يَا خَـوْفَ فـُؤَادِيِّ مِـنْ غَـدِيِّ..
يَا لِـشوْقِـيِّ وَاحْتِرَاقِيِّ فِـيّ انْتِظـارِ المَوْعِـدِيِّ.."
كـُلمَا أسْمَعْ صَوْتَ هَذِه الأُغْنِيـِة..
يَتـَهَدجْ صَوْتُ رُوْحِـيّ فِـيّ البُعْـدْ..
لَيُعَانِـقْ (الأُفقْ) وِليَبْعَـثْ لكِ..
أنْفَـاسْ الاشْتِيَاقْ..
أغَـداً ألقـَاكْ..!!
.
.
حَدائِقٌ مِـنْ غَابَاتْ الشَـوْقْ مُعَلقـَةٌ مِـنْ أخْمَصِيّ
حَتـىَ أطـْرَافِـيِّ.. (تَنْتَظِـرُكِ) ..