غاليتي حكيمة الأحلام والواقع مكملان لبعضهما مهما اختلفت الآراء ودارت
النقاشات حول هذا الأمر والسبب واضح فبدون الأحلام لا تتولد الآمال
وبوجود الأمل تقوى العزيمة وتُحفَز الإرادة لدى المرء
وكما أن الأحلام مرغب بها فينبغي ان نتبه انها سلاح ذو حدين
فلو أبحر الشخص في عالم الأحلام مسلما نفسه دون ان يتيقظ من حين لآخر
لواقعه الراهن فلن يستطيع دراسة الأحوال ليتمكن من ايجاد السبيل المناسب
لتحقيق ما يحلم به .. وكيفية تمييز الحلم المعقول من الحلم المؤدي لعالم
الخيال يرجع الى الشخص نفسه ونظرته للأمور وكيفية تقديرها
وقد اعجبتني احدى الأقوال التي قرأتها في مقال ما :
عندما تعتقد انك سوف لن تحصل على شيء ترغب فيه ، فإن الاحتمال الأقوى
أنك لن تحصل عليه ، ولكن إن أمنت نفسك فربما عاجلا أم آجلا ستحصل عليه
وبرأيي ما سبق هو ترجمة لمعنى حسن الظن بالله وعدم القنوط من رحمته
فطالما أن المرء موكل أموره دائما لربه فلن يصعب عليه أي أمر وسينتقل
بأحلامه الى واقع الخيال
دمتي بود غاليتي وأرجو ان اكون استوفيت حق طرحك من النقاش