مرحبا! أنا طبعا صارت معي مواقف محرجة كتيييير بس في موقف تذكرتو من يومين لمناسبة معينة واليوم رح اكتبلكن ياه.
كنت بسورية راجعة من الجامعة ومرهقة وبدي ارجع عالبيت بأسرع وقت.. والشمس بصيف سورية...يا ستار..احترقت من الحر و كنت نعسانة وتعبانة ووقفت استنى ميكروباص أو باص أو تاكسي او حتى حمار! وما بقى يجي شي!
و أنا منظرة تحت الشمس الغير لطيفة والتي لطالما كرهتها.. المهم بقيت على هذه الحال والاشارة تفتح وتغلق وكل وسائل النقل ممتلئة وفي الاخير لقيت تاكسي جاي من بعيد ووقف عالاشارة بنص الشارع ... وانتهزت أنا الفرصة وركضت بين السيارات وكلو يزمرلي بغضب على المرور الغبي.. وانا لا اهتم و الاشارة برتقالية و رح تصير خضرا بثواني...
وفتحت باب السيارة و فوجئت بامراتين جالستين في السيارة وقلت لهما بدهشة حقيقية: "يه!! أنتو هون!؟" و أحسيت انهم والسائق ينظرون الي بخوف ودهشة كأنهم يقولون طبعا هون يا هبلة! وين بدنا نكون يعني؟
أغلقت الباب وعدت إلى الرصيف و أنا أضحك على نفسي...مالذي جعلني أفترض جدلا أن التاكسي فارغ مع أنه لم يتوقف على جهة اليمين؟
أتوقع أن هؤلاء النسوة عادوا إلى المنزل يحكين لأهلهم عن بنت مجنونة فتحت باب التاكسي بقوة وكادت تجلس فوقهن في منتصف الطريق....وكمان استغربت وجودهن!!