السلام عليكن الفاضلات/ آمنة ومناى ورحمة الله وبركاته
ليس فيه احراج يا آمنة نهائى صدقينى لانها ذكريات جميلة
مفيش واحدة فى الدنيا انضربت مثلى من باباها وبالرغم انى كنت وحيدة ولى اخ وحيد
اغلب النوبيين عندهم حب الاستماع للموسيقى والرقص النوبى
ولكن انا عشقت هذا الفن بتوسع وكنت اصمم رقصات مع اغانى عبد الحليم
حافظ وام كلثوم
وكنت اعيش الدور واقول انا مصممة رقص هايلة وكمان طموحى وقتها زاد عن حده وقلت اقدم فى فرقة رضا ( وانا حكيت حكايتى مع فرقة رضا لبنوتى
بطبوطة فى رابط وكانت منزلة فيه موضوع وتقريبا عن الصراحة او ماشابه)
نرجع بقى واحكى لكم موقف آخر فى شبابى
ايام اغانى ام كلثوم الجديدة كانت انت عمرى وعبد الحليم جانا الهاوا جانا ... كنت اقول لبابا
يارب يخليك يابابا لازم تصحينى الفجر علشان اذاكر واوعى يابابا تكسل
علشان ذنبى حا يبقى فى رقبتك ( وكنت بقى مستكينة وعاملة بقى فيها ملتزمة )
مسكين بابا ويا حرام كان يقوم ويصحينى ويرجع ينام
ولكن انا بقى كنت اقوم اعمل اييه ؟؟؟
اشغل التسجيل بشويش وكنت اقعد ارقص وارقص ولغاية فى يوم ماما قامت وشافت خيالى من زجاج الباب
وراحت صحت بابا من النوم وقالت له ... قوم يا حسن شوف بنتك بتعمل ايه وقابلنى لو بنتك فلحت
بابا قام ثائر وشاف المنظر من وراء الزجاج ودخل نام عادى خالص ولانه مش معقول حا يعمل دوشة والناس نيام
وطلع النهاو ولم يصبح نهارا ولكن كان يومها نهارا بدون اى الوان .. واخذت علقة محترمة جدا جدا وكانت شديدة ولم تكن آخر علقة ولما تقرأوا كمان ردى على بطوطة حا تعرفوا
دى بقى كانت علقة فظيعة .. ولكن جيناتى كده واعمل فيها ايه وقتها ولكن خلاص حرمت وبقيت انا وبابا اصدقاء
بعد ما فهمنى ايه هى العواقب عندما لا نسمع كلام الكبار ... لان الكبار بيبقوا شايفين اللى احنا مش شايفينه
وبكده ابقى حكيت لكم موقف حقيقى وصريح فى شبابى
ولكن تعرفوا يا بنات ليت الشباب يعود يوما وكنت دخلت معهد الباليه وخلاص هههههههههههه ( مفيش فايدة ) ماما سهير