| |||||||
| قسم الحصن و الطب النفسي والاجتماعي قسم يختص بالمواضيع الطب النفسي والحصن النفسي بأنواعه والجتماعي والمشاكل الاجتماعيه وتطوير الشخصية وطرق علاجها وأسس معالجتها |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
| | #1 |
| مشرف سابق | السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ![]() كثيرآ هي الأشياء التي نقوم بتقييمها يوميآ.... فهذا جيد,وذاك ممتاز.....والآخر سيء......وهكذا!!!! ولكن هل فكرت يومآ بتقييم حياتك كامله,على وجه الأرض؟؟؟ ![]() وما مقدار جودة الحياة التي تعيشها؟؟؟؟ أعتقد انه ليس بالأمر الهين فعل ذلك!!! ولكن قبل أن أسأل هذا السؤال علي أن أخبركم بطريقة تقييم حياتكم: ![]() *ما هي مقومات جودة الحياة بالنسبه لك؟ - ربما يجدها شخص في الاستمتاع بجمال منظر غروب الشمس وآخر يجدها عند الجلوس في حديقة مع أفراد عائلته مستمتعا بالطبيعة... أو غيرها من الأشياء التي تشبع حاجة الإنسان سواء على المستوى النفسي أو الروحي أو العقلي أو الجسدي ومن مختلف النواحي: صحية أو اقتصادية أو اجتماعية، ومن ثَم فإننا نستطيع القول بأنه تعريف نسبي يختلف من شخص لآخر حسب ما يراه من معايير تقيم حياته. ![]() - وتوجد عوامل كثيرة تتحكم في تحديد مقومات جودة الحياة: القدرة على التفكير وأخذ القرارات - القدرة على التحكم - الصحة الجسمانية والعقلية - الأحوال المعيشية والعلاقات الاجتماعية - المعتقدات الدينية - القيم الثقافية والحضارية - الأوضاع المالية والاقتصادية والتي عليها يحدد كل شخص ما هو الشيء الأهم بالنسبة له والذي يحقق سعادته في الحياة التي يحياها. فالصحة هي حالة سلامة بدنية وعقلية واجتماعية وعاطفية ونفسية واقتصادية وتعليمية كاملة وليست مجرد انعدام المرض أو الإعاقة ومع ذلك فإن الصحة والسلامة لا يتوافران لغالبية الأشخاص مما يؤدى إلى خلق الصراعات داخل الإنسان وبالتالي يكون لها تأثير سلبي على صحته. وإذا تحدثنا عن مقومات جودة الحياة ونعنى هنا الناحية الصحية نجدها تتمثل في أربع نواح أساسية والتي تؤثر بشكل أو بآخر على صحة الإنسان بل وعلى نموه كما أنها تتفاعل مع بعضها البعض: -الناحية الجسمانية. -الناحية الشعورية . -الناحية العقلية . - الناحية النفسية.وتتمثل هذه النواحي الأربع في الاحتياجات الأساسية الأخرى الضرورية لحياة الإنسان التي لا يستطيع العيش بدونها والتي يمكن أن نطلق عليها الاحتياجات الأولية: الاحتياجات الفسيولوجية-الهواء . -الطعام . -المسكن. -النوم. - وغيرها من الاحتياجات الأخرى . الاحتياج إلى الأمن والآمان- الحاجة إلى العيش في مجتمع آمن بعيد عن المخاطر. الاحتياجات الخاصة بالانتماء- القبول الاجتماعي . - التفاعل الاجتماعي. - الولاء الاجتماعي . الاحتياج إلى تقدير النفس- الإحساس بالذات، والمهارات المكتسبة. - التقدير، والاحترام . الاحتياج إلى تحقيق الذات-احتياج جسماني. -احتياج شعوري. -احتياج عقلي. - احتياج نفسي. وهذه الاحتياجات تقف جنباً إلى جنب مع مقومات جودة الحياة بل تعتبر جزءاً مكملاً لها والإخلال بأي عنصر فيها يؤدى إلى خلق الصراع. ولكن هذا لا يمنع من وجود عوامل أخرى خارجة عن إرادة الإنسان تؤثر على مقومات حياته والتي تتصل بالناحية الصحية وتتمثل في: العجز- التقدم في العمر -الألم -الخوف - ضغط العمل - الحروب - الموت - الإحباط-الأمل -اللياقة الجسمانية بل والراحة أيضاً، لكنه لابد أن نفرق بين ما هو طبيعي وبين ما يحدث نتيجة اتباع أسلوب حياة خاطئ أو مرض. ![]() العجــــــــــزويمكننا تعريف العجز على أنه أي شئ يؤثر على قدرتنا في أن نحيا حياة طبيعية بلا آلام وعدم الاستمتاع بها. والعجز أما أن يكون عجز عقلي أو جسماني أو عقلي وينتج عن عوامل عديدة مباشرة مثل: الجينات الوراثية - حادثة - مرض- أو عند التقدم في السن، أما العوامل غير المباشرة وهو ما نسلكه من أسلوب حياة خاطئ: عادات التغذية السيئة - ما تتبعه المرأة الحامل أثناء فترة حملها مثل التدخين وتناول العقاقير دون استشارة الطبيب وغيرها من العادات السيئة التي تؤثر بالسلب على صحة الإنسان على المستوى الجسماني أو النفسي وتؤثر هذه العادات على صحة الإنسان أما بشكل دائم أو مؤقت. وقد لا يعي الشخص المعاق حقيقة إعاقته عند ميلاده، لكن الشيء الذي يزيد الأمر سوءاً هو ما يعقده من مقارنة بينه وبين الأصحاء والتي تخلق نوعاً من المعاناة النفسية بداخله والقيام بمثل هذه المقارنة يمثل نقطة الضعف لديهم مع أن العديد من الأصحاء لديهم نقاط ضعف كثيرة والتي تكون بدورها نوعا آخر من أنواع الإعاقة لهم في نواح كثيرة. لكن الشيء الأهم من ذلك كله بالنسبة للمعاقين أو الأصحاء هو عدم النظر إلى مواطن الضعف لأنها دليل على عدم ثقة الإنسان بنفسه بل ينبغي أن تكون حافزاً له يستخدمه في تطوير حياته. ومن الحكمة أن نتقبل التحديات الجديدة، وأن ننسى آلامنا ونتعلم كيف نعيش تحت أي ظروف جديدة حتى نتمتع بحياتنا ![]() التقدم في السنيظهر عند التقدم في السن كافة أنواع الإعاقة وهى غالباً ما تكون من النوع الدائم. وينتاب الإنسان في هذه الفترة حالة الإحباط وفقدان الأمل، كما يصاحبه في هذه المرحلة العمرية الشعور بالندم والإحساس بالذنب لما أتبعه من عادات غير صحية طيلة حياته ويتمنى الإنسان أن يرجع العمر به مرة أخرى حتى لا يقع في الأخطاء التي قام بها .لذلك نجد أن عامل التقدم في السن هو من أكثر العوامل التي تؤثر على جودة حياتنا بل هو المعيار الأساسي لمعرفتنا لمفهوم جودة الحياة. ولابد من التفريق بين التغيرات الطبيعية التي تحدث للإنسان نتيجة لتقدمه في السن وبين الثمار التي يجنيها نتيجة اتباع أسلوب حياة خاطئ وبين المشاكل الناتجة عن الإصابة بمرض ما. فالإنسان يعي تماما ما يضره ويتجاهل ما ينفعه وعلى سبيل المثال: بالرغم من معرفة كل شخص منا بالضرر الذي يعود عليه من تناول الدهون وما تسببه من أمراض القلب وتصلب الشرايين والجلطات فهو يتجاهل في الوقت نفسه الفوائد المفيدة التي تعود عليه من تناول اللبن الذي يساعد على تقوية شرايينه وغيرها من الأمثلة الأخرى التي يعي عليها عند تقدمه في السن. الألــــــمهي الوسيلة الطبيعية للإحساس بل والتعبير عن مدى ما يلحق بالإنسان من أذى أو ضرر، ويمكننا القول بأنها إحدى وسائل حماية الإنسان علاوة على أنها ظاهرة صحية. وقد يرى البعض أن الرضاء النفسي لا يتحقق إلا مع عدم الإحساس أو الشعور بالألم وهذا اعتقاد خاطئ لأن ذلك يؤدى إلى مشاكل خطيرة فيما بعد ومن أشهر الأمراض التي تدمر حاسة الإحساس عند الإنسان هو مرض الجذام. والتخلص من آلامنا ليس بالشيء الصعب علينا على الرغم من أنه شيئاً صحياً لكن التمادي فيه يضر بصحة الإنسان، فليس من الخطأ أن يشعر الإنسان بالألم لأي شئ يفقده أو أي خبرة يمر بها. والبكاء هي إحدى وسائل تجنب الألم ويلجأ الأطفال إليها دائماً للتعبير عن آلامهم لكن سرعان ما يتغلبوا عليها، وعلينا أن نتعلم كيف نسيطر على آلامنا والتغلب عليها لأنها تؤثر على تفكيرنا وما نقوم به من وظائف في حياتنا وبالتالي تؤثر على جودة حياتنا النفسية أو الجسمانية. الخــــــــوفهو رد الفعل الناتج عن الإحساس بالألم. ومصدره عدم الثقة بالنفس والافتقار إلى الشجاعة؟!! فالخوف هو الصورة النفسية للألم، أما الصورة المادية له تأتى عند التقدم في العمر والإحساس بالعجز، وعند المرض، أو عند التعرض لحادثة ما وكلاهما يؤثر على جودة حياتنا. الإحباط، الموتالأمل هو الجانب المشرق للحياة أما الإحباط هو جانبها المظلم فقدان الأمل والإصابة بالإحباط لا يرتبطان بسن معين ولكن يمكن ملاحظتهم بشكل أوضح عند التقدم في السن. فالإحباط يعنى الموت الأمل هي الحياة وتوجد أمثلة عديدة لأشخاص تغلبوا على مرضهم وإعاقتهم بالأمل. وهنا تلعب البيئة دوراً هاماً بل ومن نتعامل معهم سواء بشكل مباشر أو غير مباشر في ما يصيب الإنسان من حالات إحباط، فالفرد منا يحتاج إلى الحب والعاطفة وقوة الإيمان، يحتاج إلى الثقة بنفسه وتقدير ذاته إلى بيئة يشعر فيها بالكرامة وتحقيق الذات ليس بالكلام فقط وإنما بالفعل والمساعدة المادية. المعاناةالإنسان نفسه هو الذي يسبب المعاناة في هذا العالم، صحيح أن الإنسان يتألم عند معاناته إلا أنه يتعلم وبالتالي يرفع من مستوى جودة حياته، فهي تعلمه: - فهم الحياة ومن ثَّم تحقيق الذات والتغلب على الصراعات النفسية. - معرفة احتياجاته لكي يحيا حياة نفسية وصحية وعقلية سليمة خالية من الأمراض. - إدراك العوامل التي تسبب في العجز أو الإعاقة وكيفية تجنبها. - وعيه بأن الشعور بالألم يأتي عند فقده القدرة على التكيف مع متغيرات الحياة. ![]() النشاط الرياضيإن النشاط الرياضي شيئا ضروريا وهاما لجودة حياتنا لأنه يمنع الإصابة بالعديد من الأمراض: ضغط الدم المرتفع، أمراض القلب، ونزيف المخ كما أنها تجنب الإنسان الإصابة بكثير من الأمراض عند التقدم في السن. ويتطلب أي نشاط رياضي توافر أربعة عناصر رئيسية العنصر الأول: الهواء اللازم لحرق المواد الغذائية لتمنحنا الطاقة لذلك نجد أن الشخص المدخن يجد صعوبة بالغة في ممارسة أي نشاط رياضي لأن التدخين يؤثر على الأوعية الدموية والتي بدورها تؤثر على تدفق الهواء ووصوله للقلب. ويحتاج الإنسان أيضا للماء أثناء ممارسته لأي نشاط فهو يمنع الإصابة بالجفاف ويعوض الفاقد من العرق، أما العنصر الثالث الطعام لا ينبغي ممارسة أي نشاط و المعدة خاوية لأنه يسبب الإحساس بالدوار كما يخفض من نسبة السكر في الدم فعليك بتناول الوجبات الخفيفة قبل و بعد ممارسة النشاط الرياضي وهذا يعنى أيضاً عدم تناول وجبة دسمة قبل ممارسة النشاط الرياضي لأن الدم يتدفق إلى أعضاء الجسم الداخلية للقيام بعملية الهضم. وبالنسبة للعنصر الرابع ألا و هو اللياقة وهناك فارق كبير بين تمارين اللياقة والتمارين الرياضية: تمارين اللياقة هي تمارين تهيئ الجسم لممارسة أي نشاط رياضي بحيث تكسبه المرونة وقوة التحمل وتستغرق هذه التمارين في ممارستها 15 دقيقة في اليوم الواحد ويتم التدرج فيها حتى تصل إلى 30 دقيقة في اليوم الواحد أما التمارين الرياضية هي مرحلة تالية على تمارين اللياقة فهي تقوى عضلة معينة في الجسم - تقوى لعبة التنس عضلة الساعد الأيمن. ويمكن ممارسة هذا النشاط الرياضي أما بعد أوقات العمل لتخفيف الضغوط التي تقع على عاتق الإنسان أثناء وقت العمل، أو أما في بداية اليوم وذلك للحصول على أكبر قدر ممكن من الأكسجين. الحروبيميل الإنسان بطبيعته إلى العدوانية والعنف، وهو المسئول الأول عن تحقيق جودة حياته ثم يأتي تأثير البيئة والمجتمع الذي نعيش فيه. فالحروب مهما كانت طبيعتها عرقية - دينية - أو سياسة فهي تؤثر بالسلب على جودة حياة الإنسان فهو هو الذي يدمر نفسه وصحته فيما يخترعه من أسلحة يقتل بها نفسه ويلوث من خلالها البيئة التي يحيا فيها والتي تمتد آثارها إلى أجيال وأجيال. ضغط العملتسبب الضغوط التي يواجهها الإنسان وخاصة ضغط العمل العديد من الأمراض ومنها أمراض القلب والقرحة وغيرها من الأمراض الأخرى. وينشأ ضغط العمل من العوامل التالية وذلك بخلاف طبيعة العمل نفسه: قيادة العملوتتمثل في علاقة الرئيس بمرؤسيه، وتنشأ الصراعات في حالة اتباع سياسات مجحفة لحقوق العاملين إلى جانب افتقار وسائل الاتصال بين الرؤساء ومرؤسيهم. المسؤوليةوهى المسئولية تجاه زملاء العمل، رأس المال، المصروفات، كما أنها تشمتل على الخوف من النقد والافتقار إلى المسئولية ذاتها. الصراع الداخلييتسبب فيه الضعف في إنجاز الأعمال، عدم معرفة المهام بوضوح، توافر المعلومات غير الصحيحة أو وجود أكثر من رئيس واحد للعمل ومن الأشياء التي تخلق الصراع في العمل أيضاً: - ساعات العمل الإضافية من أجل التعويض المادي. - عدم انتظام أوقات العمل. - العلاقة بين الرجل والمرأة: أين نجد الحب الحقيقي؟ إن أفضل مكان نستطيع أن نجد الحب الحقيقي والآمن والمستقر فيه هو العائلة، فحياة العائلة هو شيئاً ضرورياً لرفاهية الإنسان، والحب بين الزوج والزوجة هو أساس تحقيق السعادة في الحياة بل وتحقيق جودتها. خلق زواج أو علاقة زوجية سعيدة بين كلا من الرجل والمرأة شئ معقد أو يمكننا وصفه بأنه سلاح ذو حدين. فإما النجاح والهدوء الأسرى وإما الطلاق الذي يؤدي إلى انشقاقات في العائلة. وقد يتساءل البعض عما إذا كانت توجد طريقة تحافظ على هذه العلاقة الأبدية، بلا، دوام الحب. فالعلاقة بين أي رجل وإمرأة ما هي إلا عقد اتفاق وعندما ينقض هذا العقد فإن وسيلة الاتصال تتعرض للفتور وبالتالي يؤثر بالسلب على العلاقة بمختلف نواحيها وخاصة العلاقة الجنسية التي هي إحدى مقومات جودة حياتنا ونجد أن العلاقة الجنسية تعكس مدى نجاح الزواج ومدى نجاح حياة الإنسان عموماً فيما يتعرض له فى دوامة هذه الحياة، فهي معيار لصحة الإنسان عموماً ولا تتعلق هذه العلاقة فقط بمفهوم الهرمونات وإنما تتعلق بمشاعرنا بل وبصحتنا العامة. فالحالة النفسية تؤثر على العلاقة الجنسية بين الرجل والمرأة فنجد بعض الأمراض مثل الاكتئاب والأدوية المستخدمة في علاجها تؤثر على العلاقة الجنسية وتؤدى إلى فتورها بل وفقدان الشهوة لها، وبالمثل أدوية مرض السكر والقلب والضغط. كما أن ضغوط العمل أو أي مشكلة يمر بها الإنسان تؤثر على هذه العلاقة بشكل كبير وليست فقط الأمراض النفسية أو العضوية ويعنينا من هذا أنه كلما كان الإنسان صحيح نفسياً وجسمانياً كلما كانت علاقته الجنسية آمنة ومستقرة. فالعلاقة الجنسية قوى كبيرة إما أن تدمر جودة حياتنا وإما أن نحافظ عليها ونعمل على ترقيتها فهى أقوى هبة إبداعية ممنوحة للإنسان فهى تخلق الاحساس بالاستقرار وعدم الشعور بالوحدة، كما أنها تخلق الأجيال، وكلما كانت هذه العلاقة صحية كلما ازدادت جودة حياتنا، لكن هناك جانباً سلبياً فيها ألا وهو انتقال الأمراض المعدية الخطيرة مثل مرض الإيدز والتهاب الكبد الوبائي من الشخص المصاب إلى الشخص السليم وبالتالي يهدد حياته الآمنة التي كان يحياها لذلك يوصى بعمل الفحوصات الطبية قبل الزواج. ![]() الاسترخاءوتبدو أساليب الاسترخاء بسيطة ومن السهل على أي شخص اتباعها مثل: الضحك، الراحة، المشي، التمارين الرياضية وغيرها من الأساليب التي يتبعها الشخص لكي ينعم بالرضاء والراحة النفسية. ومع سهولة اتباع هذه الأساليب لكن لها تأثير سحري وفعال لصفاء الإنسان وجدانياً ونفسياً وجسمانياً وشعورياً. * من المسئول عن الارتقاء بمستوى جودة حياتنا؟ المسئولية تكمن في قدرة المرء على الاستجابة على نحو صحيح لمتحديات الحياة بما يتفق مع طبيعتنا كبشر لأن ذلك ينعكس على حياتنا في هذا العالم: - أولاً المسئولية تجاه أنفسنا: وتبدأ هذه المسئولية من الآن وفيما بعد، وتمتد إلى أي مكان نعيش أو نعمل أو حتى نلعب فيه، هي مسئولية تجاه صحتنا الجسمانية - المادية- الشعورية -العقلية - النفسية، مسئوليتنا تجاه تطوير وتعليم أنفسنا واكتسابنا الخبرات. مسئوليتنا تجاه المستقبل الذي ننتظره وخاصة عند تقدمنا في السن. - ثانياً المسئولية تجاه من يعتمدون علينا وهم: - أزواجنا. - أطفالنا. - زملاؤنا في العمل والمدرسة والجامعة. - من يكبرونا في السن. - آباؤنا ورؤساؤنا في العمل. - مدرسونا. - ثالثاً مسئوليتنا تجاه مع من نتعامل معهم بغض النظر عن عمق العلاقات التي تربطنا بهم: ويحتاج هذا النوع من المسئولية إلى العناصر التالية: - دعم العلاقة وتمثل مدى المشاركة الإيجابية التي تسهم في إنماء هذه العلاقة - تقدير الطرف الآخر والاعتراف بمساهماته. - الاحترام المتبادل، لا توجد علاقة حقيقية بدون توفر الاحترام المتبادل بين كافة أطرافه، وينبغي أن تسود هذه الصفة بين الآباء وأبنائهم والرؤساء ومرؤسيهم فالأبناء والمرؤوسون ليسوا عبيد طالما تتوفر لديهم قابلية تعلم كل ما هو جديد، وتكمن الفجوة في افتقار الخبرات لذلك فهم يحتاجون إلى مساعدتنا واحترامنا. - فهم احتياجات كل طرف: تحتاج هذه العلاقة إلى معرفة احتياجات كل طرف والعمل على إرضائها. - العطاء: ويتمثل في العطاء دون النظر إلى مقابل. - توفير وسيلة الاتصال وهو الجزء الفعال الذي تبنى عليه أية علاقة بل هو أساس قيام أية علاقة. - التأكيد على حرية الآخرين: لكل واحد منا احتياجاته وأفكاره المختلفة التي تشكل جودة حياته الخاصة به فيجب أن تترك الحرية للآخرين في اختيار أسلوب حياتهم ولكن مع التوجيه من جانبك. وفرض الآراء يؤدى إلى نتائج عكسية ومنها الإصابة بالإحباط والعنف، أما ممارسة الديمقراطية يؤدى إلى التعاون والاحترام المتبادل والسلام النفسي. لابد من التغيير، بشرط آلا يكون هذا التغيير مقتصراً على البيئة المحيطة بنا بل يمتد ليشملنا نحن أيضاً لاكتشاف ما إذا كنا على الطريق الصحيح أم لا. وعند التعرض إلى الحلول التي تؤثر على جودة حياتنا سنجدها إما حلول شخصية أي تعتمد على ما يبذله الشخص لحماية جودة حياته كما أن هناك حلول عامة تتطلب إتخاذ إجراءات على المستوى العام ومن ثَّم فإن المجهودات المطلوبة ستكون مجهودات جماعية لكن لابد أولا أن نسأل أنفسنا الأسئلة التالية: - ما هي النواحي التي تدعم فيها البيئة جودة حياتنا؟ - ما هي مصادر الخطر التي تهدد حياتنا؟ - هل يحافظ الإنسان على جودة حياته إلى جانب حياة الآخرين؟ إنه من الصعب حقاً التنبؤ بما سيحدث لنا، لأن الحياة دائمة التغير ولا يستطيع الشخص التنبؤ بأي شئ فيها والنتائج التي يتوصل إليها الإنسان تكون عبارة عن خبرات متراكمة مكتسبة من الآخرين إلى جانب عامل التعلم وتساهم إلى جانب ما يتبعه الإنسان من أساليب تطويرية والتي تساهم بشكل إيجابي في عملية التنبؤ ويتجاهل كل واحد منا حقيقة أن هذا العالم هو ملك لكل شخص يعيش فيه وليس ملك لفرد بعينه، لكن الجشع والتعالي والطمع هما أسباب انقسام هذا العالم إلى مجتمعات صغيرة والتي بالتالي تؤثر على جودة الحياة التي نعيشها، فنجد في البلد الواحد صراعات كثيرة بين أفرادها لاحتياجاتهم المتعددة والشيء الصعب تحقيقه هو إرضائهم جميعاً ومن هنا لزاماً على الإنسان أن يتعلم كيف يرضى بالحل الوسط لكي يشبع رغباته وهنا يكمن دور البيئة كما أن دور الإنسان لا يقتصر فقط على ما يمكن أن يقدمه لنفسه بل أيضاً ما يقدمه للآخرين وقبل أن نتعرض لدور البيئة بوجه عام والإنسان بوجه خاص لابد من معرفة الإجراءات التي تضمن حماية جودة الإنسان وهما نوعان من الإجراءات: ![]() الإجراءات التصحيحية وهى تعنى الإصلاح والرجوع عن ما يدمر جودة حياتنا بحيث لا يقتصر هذا الإصلاح على العادات المتبعة وإنما تمتد لتشمل العادات التي ستتبع فيما بعد وتتطلب التطوير مثل الغذاء، النشاط الرياضي، التعلم، فكل عنصر من هذه العناصر تنعكس سواء بالسلب والإيجاب على سلامتنا وصحتنا. صحيح أن أجسامنا يتوقف نموها عند سن معين لكن العقل يتقبل دائماً التطور فنحن لا نتوقف عن التفكير وبالمثل أيضاً حالتنا الشعورية مع أن بوسع كل إنسان أن يطور جسده وذلك عن طريق ممارسة أية مهارات رياضية. وبما أن الألم و المعاناة يشكلان جزءاً هاماً في حياة كل إنسان فحينئذ يحتاج الإنسان إلى ما هو أبعد من الوقاية أو الحماية ألا وهو العلاج و يتمثل في ''الترويح عن النفس'' حيث يساعد الإنسان في تخفيف آلامه ومن الخطأ أن يلجأ الشخص إلى تناول المهدئات أو العقاقير للقضاء على آلامه والتي تؤثر على جودة حياته. اعذروني على الإطاله...... .... ..أتمنى الفائده للجميعig t;vj d,lN fjrddl* [,]m* pdhj;??!!! |
| | |
| | #2 |
| مشرف سابق ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
ما شاء الله والله موضوع قيم جدا جدا ورائع أفكار كثيرة طرحت في هذا الموضوع وكلها جميلة ومفيدة وتؤثر على حياتنا كما قلت إما بالسلب أو الإيجاب الله يجزيك الخير على الموضوع ...... الأكثر من رائع وتسلم ايديك على النقل والله يجعله في ميزان حسناتك يا أخي مواضيعك فعلا قيمة ومميزة ومفيدة جزاك الله عنا كل خير
__________________ ![]() مهما حاولت أفرح الحزن مكتوب علي يا رب الناس ارحمني وخلصني من اللي في تراني مستحيل انسى غرام جوا قلبي حي ومهما طالت الفترة تراني غيرها ما لي |
| | |
| | #3 | |
| مشرف سابق | اقتباس:
وأعتقد انه موضوع مهم للجميع.......وأتمنى إفادة جميع الأعضاء منه نورت الموضوع قتيبه.............تقبل تحياتي!!! | |
| | |
| | #4 | |
| مشرف سابق ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 27/2/2008 الدولة: مكة المكرمة العمر: 23
المشاركات: 4,021
قوة الترشيح: 12 ![]() | واااااااااااو الصور والكلام خذا عقلي ![]() ************************* *** مبروك على اللون الأخضراقتباس:
![]() بس أخ كان عندي أمل يعدلو لي الجدول ويعيدولي البلوكة الرابعة بس أخ لا حياة لمن تنادي ![]() ![]() تحياتي النيوتينية الأخضرية ![]() حلت دنياج يارب وحياج ربي دوما ولأن الموضوع في غاية الأهمية رح أضيفه لأهم المواضيع من غير أذنك ![]()
__________________ مشاركتي في تطوير القنبلة النووية إشاعة التعديل الأخير تم بواسطة محبة نيوتن ; 2008-08-08 الساعة 03:54 | |
| | |
| | #5 | |||||
| مشرف سابق | اقتباس:
اقتباس:
يا هلا والله.... اقتباس:
اقتباس:
!!!حطيه بالمكان اللي يعجبك..........وتسلمي على النقل!!! اقتباس:
أما لوني الأزرق......ما أستغني عنه!!! مش مثل بعض الناس......كل يوم بلون مختلف!! !!!تشكراتي اللحاميه على المرور النيوتوني المتميز..........دمتي بود!!! التعديل الأخير تم بواسطة محمداللحام ; 2008-08-08 الساعة 18:32 | |||||
| | |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| حركهـ حلـوة للي ناوي يشتـري جوآل .. ! | عزتي الإسلام | جوال موبايل نقال محمول للجوال بشكل عام | 2 | 2008-10-27 14:13 |
| سجلي حضورك بتقديم نصيحة جماليه .... | محبة نيوتن | ازياء موضة اناقة فساتين عالمية | 5 | 2008-09-15 01:21 |
| الفيلم العاشر للمحقق كونان (تحميل مباشر (جودة متوسطة وعالية) + تورنت (جودة عالية)) | killua_214 | انمي كرتون رسوم متحركة anime cartoon | 68 | 2007-09-06 14:38 |
الساعة الآن 23:09
Content Relevant URLs by vBSEO 3.2.0













الاحتياجات الفسيولوجية
العجــــــــــز
التقدم في السن
الألــــــم
الخــــــــوف
الإحباط،
الموت
المعاناة
النشاط الرياضي
الحروب
ضغط العمل
قيادة العمل
المسؤولية
الصراع الداخلي
الاسترخاء
.... ..أتمنى الفائده للجميع













مبروك على اللون الأخضر




