قال ابن سعدي _ رحمه الله _ في معرض تفسيره لقوله تعالى :
(( يــا أيهـا الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد ))
ولكن الموفق منهم( أي الناس) ، الذي لا يزال يشاهد فقره في كل حال من أمور دينه ودنياه ..
ويتضرع لمولاه ، ويسأله أن لا يكله إلى نفسه طرفة عين ، وأن يعينه على جميع أموره ..
ويستصحب هذا المعنى في كل وقت ..
فهذا أحرى بالإعانة التامة من ربه وإلهه، الذي هو أرحم به من الوالدة بولدها..
انتهى كلامه _ رحمه الله _ ..
اللهم رحمتك أرجو فأصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين ..
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة و
إذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً
(
من هنـــــ Click Hire ــــــا )