هل لاحظت أنك تتنفس غالباً من أحد ثقبي أنفك ؟
.. كي نبدأ بطريقة صحيحة اترك الصحيفة الآلآلآن وجرب هذه الحقيقة.. .
فنحن غالباً (
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ... فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة وإذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً (
من هنـــــ Click Hire ــــــا )
مشرف قصر العرب الطبي وقصر العرب لملتقى الثقافة والفنون
3
مستوى العام: 29 []
النشاط والتفاعل: 598 / 855
التواجد والتواصل: 378 / 882
المعدل العام : 52%
رد : من أي منخر تتنفس؟!
إقتباس
النصف الايمن من الدماغ يتحكم بالمشاعر والتصرفات العاطفية والإنسانية .
أنا اللي شغال عندي حاليآ...الفتحه اليسرى اللي بتغذي هذه الناحيه من الدماغ!!!!
لأني داخل في المنتدى....وعمالي برد على إخوتي و أحبائي فيه!!!!
وهذا تصديق لموضوعك الاكثر من رائع.
بالرغم من اني في العاده بعاني من تحسس وبكونو الفتحتين مسكرات!!!!
يعني الدماغ......سلامتك وتعيشي!!!!
تشكراتي أختي عاليا الغاليا على هذا التميز المستمر منكي...ولك مني كل التقدير والاحترام!!!
أهليييييييين عاليا حبيبتي
^_^
نورتي القسم بموضوعك الحلووووو
إقتباس
النصف الايمن من الدماغ يتحكم بالمشاعر والتصرفات العاطفية والإنسانية في حين يتحكم النصف الايسر بالعمليات المنطقية والتحليلية والحسابية واللغوية والميكانيكية.
إقتباس
وبناء عليه ان وجدت نفسك غائصا في حسابات عويصة فحاول تنشيط مخك الايمن بالتنفس من منخرك الايسر، اما ان بدت لك الاصوات (تشبه سقوط الأطباق على الرخام) فقد يساعدك شفط الهواء من منخرك الايسر على فهمها واستيعابها
هناك معلومه جدا مهمه بخصوص هذا الموضوع لم تذكريها وهي :
أن الجزء الايسر من الدماغ يتحكم في الجزء الايمن من الجسم
والجزء الايمن من الدماغ يتحكم في الجزء الايسر من الجسم
أي أن التحكم عكسي بين الدماغ والجسم
وبذلك يكون تصحيح مقولتك كالأتي
وبناء عليه ان وجدت نفسك غائصا في حسابات عويصة فحاول تنشيط مخك الايسر بالتنفس من منخرك الايمن، اما ان بدت لك الاصوات (تشبه سقوط الأطباق على الرخام) فقد يساعدك شفط الهواء من منخرك الايسر على فهمها واستيعابها !
الحمد لله وكفى ..وسلاما على عباده اللذين اصطفى ..لا سيما عبده المصطفى ورسوله المجتبى.. وال بيته المسوفين الشرفى
إقتباس
فحكماء اليوغا الهنود يعتقدون ان اجبار الثقب المسدود على التنفس يساعد على تنشيط الجزء الاقل نشاطا من الدماغ (واليوغا رياضة بدنية وتأملية ابتكرها قدماء الهنود للوصول لاقصى درجات التأمل والسمو الروحي)..
اما بعد..ان تنميت المهارات الشخصية للافراد لهى من اهم الامور التى يجب على الانسان الاهتمام بها ..وهى خطوه مخطوات تقدم الامم والشعوب ..وعلى الانسان الفطن ان يهتم ان يأخذها من مصادرها التى تجلب له الخيرية فى الدنيا والاخره ..ويجب عليه الحظر من النقل عن المعتقدات الفكريه الكفريه والشركيه..كى لا تجلب عليه التأخر فى الدنيا والاخره..ومن الملاحظ على الكاتب انه نقل عن البوزية ..وشعائر التعبد عندهم عن طريق اليوجا.
اذا ماذا تعرف عن اليوجا؟ اليوجا، والتاي شي، والماكروبيوتيك، وغيرها، رياضات عقلية وبدنية فلسفية(1) ، انتشرت الدعوة إليها في الآونة الأخيرة، في بعض البلاد العربية وغيرها، وأقام بعض دعاتها مجموعات ومدارس لتعليمها، وألفوا أو ترجموا في سبيل نشرها والدعوة إليها العديد من المؤلفات، وهي وإن كانت رياضات فلسفية قديمة، إلا أن شهرتها زادت بالترويج لها عبر وسائل الإعلام الحديثة من قنوات فضائية وإنترنت.
ولا عجب من رواج تلك الرياضات لدى غير المسلمين في الغرب أو الشرق، وإنما العجب من اغترار بعض المسلمين بها، إلى درجة نصح بعضهم للآخرين بها والدعوة إليها، بعبارات براقة، وتحت مسميات مختلفة، مثل الوصول إلى قوة التركيز ونقاء النفس وصحة البدن والوقاية والعلاج من الأمراض.
وبإطلالة سريعة على أصول تلك الرياضات يتبين أنها ليست تمارين عقلية وبدنية مجردة، بل هي في الأصل طقوس وعبادات وثنية لديانات وفلسفات صوفية وكهنوتية، لها تصوراتها الباطلة عن الخالق والإنسان والكون، غير أنها تختلط ببعض ما يكتسبه البشر من خبرات علاجية وصحية، من تمارين وحركات رياضية، قد تفيد أو لا تفيد من الناحية العقلية أو البدنية، وهذا الجانب هو الذي ترتكز عليه الدعاية لتلك الفلسفات الباطلة، فيغتر بعض الجهلة ظناً أنها مجرد أنشطة بدنية وعقلية بحتة، لا علاقة لها بالعقيدة، فيطمع في أن تساعده على التركيز وصفاء النفس واستجماع الطاقة الذهنية والبدنية، ثم يجد نفسه بعد ذلك منخرطاً في عقائد تلك الرياضة الفلسفية وما تفرضه من طقوس وعبادات وتصورات، لا يمكنه فصلها عن ممارسة تلك التمارين.
وكعادة بعض وسائل الإعلام، في عدم التمييز بين حق وباطل فيما تعرضه على المسلمين، تقدم تلك الفلسفات والرياضات على أنها رياضات نافعة للبدن والعقل، متجاهلة أن تلك الرياضات الفلسفية مبنية على تصورات وعقائد باطلة، وأن تلك التمارين البدنية والعقلية والتأملات تمثل جزءاً من طقوس تلك الفلسفات والديانات وعباداتها، ومن يقوم بها فهو يقوم بعبادات تلك الديانات الباطلة. ففي قناة فضائية مشهورة عرض برنامج شامل عن رياضة اليوجا، فيما يشبه الترويج لها، وبعض القنوات تتبنى نشر فلسفة الماكروبيوتيك، وتفتح المجال لدعاته والمروجين له، كما كثرت الدعوة إليها في بعض مواقع الإنترنت العربية، ويتناقلها بعض أعضاء المنتديات جهلاً بخطورتها، وتجد مثل هذه العبارات: هل تشعر بالقلق.. اليوجا هي الحل، اليوجا ملاذ الرجال الذين يعانون من ظروف عمل صعبة، اليوجا دواء لكل داء. فأين المسؤولية الإعلامية لدى تلك القنوات؟! وأين أمانة الكلمة لدى هؤلاء الذين ينقلون لغيرهم الباطل في المنتديات وغيرها من المواقع؟! مع أن نقل مثل هذه الأشياء قد يتسبب في تضليل بعض الناس وفتنتهم عن دينهم!
يتضح من خلال النظر في تلك الرياضات الفلسفية، على اختلاف أنواعها وأسمائها، أن بينها عقائد وطقوس مشتركة، لأنها تعود في الغالب إلى الفلسفات والديانات الهندوسية والبوذية، منها وجود طاقة أو قوة كامنة في الإنسان منبثقة من قوة الخالق، وهو ما يعرف بعقيدة (وحدة الوجود)(2) ، وتلك الطقوس كلها تسعى، بأشكال مختلفة، إلى إخراج تلك الطاقة بالتوحد مع الذات العالية، وإيجاد التناغم بين الجانبين السلبي الإيجابي اللذين يتكون منهما الوجود، والاستفادة من ذلك في التركيز والصحة وعلاج الأمراض، من خلال تصفية النفس، والصمت والاسترخاء والتأمل، لكنها تختلف فيما بينها في باقي العقائد والطقوس.
فاليوجا (Yoga) مذهب فلسفي هندوسي، يهدف إلى السيطرة التامة على الجسد، وضبط القوى الحيوية، وبلوغ الكمال، ومن ثم الاتحاد بالروح، وذلك بالتصوف والتنسك، كالجلوس طويلاً من دون حركة إطلاقاً، والتأمل(3). وجاء في (معجم ديانات وأساطير العالم) أن "يوجا" (Yoga) كلمة "سنسكريتية تعني : "النير" أو "الاتحاد"، وهي مدرسة هامة في الفلسفة الهندوسية، أثّرت بقوة في الفكر الهندي، نصوصها الأساسية هي "سوترا اليوجا"، والجانب العملي في هذه الفلسفة أهم من النظري: ضبط النفس، والجلوس في وضع معين، الامتناع عن ممارسة الجنس ..إلخ"(4).
و"التاي شي شوان" رياضة طاوية كهنوتية صينية، تتكون من سلسلة من الحركات الدائرية، وتشبه الرقص، ويفضلون أن تمارس في الهواء الطلق، وهي طقوس رياضية لكهنة الطاويين، ترجع جذورها إلى القرن الحادي عشر، وتنسب إلى المفكر الطاوي "شانج سان"، حيث يقال إنه خرج يبحث عن طريقة لتطوير الروح بعيداً عن خوض المعاناة والقسوة، فشاهد أفعى تروغ من غراب مكوّنة شكلاً دائرياً، فصارت هذه الحركة أساساً لرياضة القبضة التي تسعى إلى امتلاك الإنسان نفسه والسيطرة عليها، ثم تطورت تلك الرياضة، وصارت طقوساً يمارسها رهبان الديانة الطاوية في معابدهم. لكنها انتشرت بعد ذلك خارج المعابد بزعم أن لها فوائد صحية وعلاجية، وتقوم فلسفة هذه الرياضة، كما يقول "لي جوان"، أحد الأساتذة الصينيين المتخ